الاستنفار الأمني في إيران يشمل مختلف الأجهزة
دخلت الأجهزة الأمنية والعسكرية في إيران حالة استنفار واسعة بعد صدور توجيهات بإلغاء الإجازات لجميع العناصر والكوادر العاملة حتى إشعار آخر، في خطوة تعكس حجم القلق داخل مؤسسات النظام واتساع نطاق الإجراءات الاحترازية في مختلف المحافظات.
وشملت التعليمات تعزيز الجاهزية الميدانية ورفع مستويات التأهب في المراكز الأمنية والعسكرية، مع تكثيف المتابعة الميدانية والتحركات التنظيمية المرتبطة بالحفاظ على الأمن الداخلي.
إلغاء الإجازات ورفع درجات التأهب
بحسب المعطيات المتداولة، طُلب من العاملين في العديد من الأجهزة الأمنية والعسكرية البقاء في مواقع الخدمة والاستعداد للتعامل مع أي تطورات محتملة، وذلك ضمن خطة تهدف إلى ضمان الجاهزية الكاملة والاستجابة السريعة للأحداث الطارئة.
وترافق قرار إلغاء الإجازات مع تشديد الإجراءات الأمنية في عدد من المناطق، وزيادة عمليات المراقبة والمتابعة، إضافة إلى تكثيف الحضور الأمني في المرافق الحيوية والمراكز الحساسة.
رفعُ درجة التأهب إلى 100% في صفوف قوات الجيش والحرس والباسيج وقوات الأمن للنظام الإيراني، ولا سيما في طهران، وإجراء المناورات العسكرية، والانتشار الواسع لقوات القمع في محيط المدارس بمختلف المدن، وصولًا إلى حرمان طلاب الجامعات من مواصلة دراستهم بسبب مشاركتهم في احتجاجات العام… pic.twitter.com/lzZ1yAReeA
— مریم رجوي (@Maryam_Rajavi_A) September 25, 2026
إجراءات أمنية مشددة في مختلف المناطق
تزامنت حالة الاستنفار الأمني في إيران مع سلسلة من الإجراءات الميدانية الهادفة إلى تعزيز السيطرة الأمنية، حيث شهدت بعض المناطق زيادة في نقاط التفتيش والدوريات الأمنية، فضلاً عن رفع مستوى التنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس حالة من الحذر المتزايد لدى السلطات في مواجهة التطورات الداخلية والتحديات الأمنية المحتملة.
خوفاً من اشتعال الانتفاضة.. نظام الولي الفقيه يضع الجيش والحرس والباسيج في حالة استنفار قتالي كامل بنسبة 100%
وضع نظام الولي الفقيه قوات الجيش والحرس والباسيج وقوى الأمن الداخلي في حالة تأهب واستنفار قتالي بنسبة 100% مع إلغاء الإجازات حتى 27 سبتمبر، في خطوة تعكس الرعب الوجودي والهلع المتصاعد من انفجار بركان الغضب الشعبي. وشملت التدابير العسكرية حشد 51 ألف عنصر قمعي لتطويق طهران الكبرى، ونشر دوريات مكثفة لتفتيش المارة وهواتفهم، وإنشاء معتقلات مؤقتة في مناطق نائية، في محاولة يائسة لاحتواء الحراك الثوري وكسر إرادة الشباب المنتفض.

مؤشرات على مخاوف متزايدة داخل النظام
يشير قرار إلغاء الإجازات ورفع مستوى الجاهزية إلى وجود مخاوف من أحداث أو تحركات قد تستدعي استجابة سريعة من الأجهزة الأمنية والعسكرية. كما تعكس هذه الإجراءات حرص السلطات على إبقاء قواتها في حالة استعداد دائم خلال المرحلة الحالية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه البلاد تحديات متعددة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ما يجعل مسألة الجاهزية الأمنية أولوية بالنسبة للمؤسسات الرسمية.
الاستنفار الأمني في إيران يضع الأجهزة في حالة استعداد دائم
يؤكد قرار الاستنفار الأمني الشامل أن السلطات تعمل على إبقاء مختلف أجهزتها في أعلى درجات الجاهزية، مع استمرار الإجراءات المشددة وإلغاء الإجازات حتى صدور تعليمات جديدة.
وتواصل المؤسسات الأمنية والعسكرية تنفيذ التدابير المقررة ضمن خطة التأهب الحالية، في ظل متابعة مستمرة للتطورات واتخاذ ما تراه ضرورياً للحفاظ على جاهزية قواتها في مختلف أنحاء البلاد.

