الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

فعاليات وحدات المقاومة في إيران: الجولة الثانية — 50 ممارسة ثورية في 15 مدينة في جولة ثانية واستعراض ميداني متواصل يكسر الطوق الأمني المشدد المفروض من قبل أجهزة نظام الولي الفقيه، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة

فعاليات وحدات المقاومة في إيران: الجولة الثانية — 50 ممارسة ثورية في 15 مدينة

فعاليات وحدات المقاومة في إيران: الجولة الثانية — 50 ممارسة ثورية في 15 مدينة

في جولة ثانية واستعراض ميداني متواصل يكسر الطوق الأمني المشدد المفروض من قبل أجهزة نظام الولي الفقيه، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة، في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2026 ، 50 ممارسة ثورية جديدة في شوارع وميادين 15 مدينة إيرانية. وشملت هذه الفعاليات تنظيم وقفات وتظاهرات حركية جماعية، وعروض مصورة (فتوكال)، ونشر آلاف الملصقات والبوسترات الملونة، ورفع لافتات قماشية من فوق الجسور والواجهات العامة، وخط شعارات مركزية تؤكد حق الشعب الحصري في السيادة، وتبرز الدور القيادي للمرأة الإيرانية في إسقاط الاستبداد الحاكم وإرساء جمهورية ديمقراطية حرة.

العاصمة طهران، خرم آباد، وتبريز: لافتات الجسور وشعارات ريادة المرأة

شهدت العاصمة ومحافظتا لرستان وأذربيجان تحركات ميدانية جريئة لـ وحدات المقاومة اخترقت المنظومة الأمنية وكاميرات الرصد:

خرم آباد: تعليق بنر ضخم بصورة السيدة مريم رجوي من أعلى أحد الجسور الحيوية بالمدينة يحمل رسالة التحدي للجيل المقاوم: «أيها الشباب صناع الانتفاضة والإسقاط.. هذه الحركة لن تتوقف أبداً».

العاصمة طهران:

تنظيم وقفة حركية جماعية لخمسة من أعضاء وحدات المقاومة رافعين لافتات مطبوعة تحت شعار: «لتكن هذه الذكرى مجيدة ومباركة».

تنظيم عروض مصورة لبوسترات وملصقات ملونة وألواح تعبيرية تؤكد ريادة المرأة والبديل الديمقراطي:

«المرأة الإيرانية هي الكابوس الذي لا ينتهي لخامنئي»

«إيران الغد مع مريم رجوي»

«إيران حرة مع مريم رجوي»

«مريم رجوي مظهر التضامن الوطني من أجل حرية إيران»

«مريم رجوي الرصيد العظيم للشعب الإيراني لتحقيق الحرية»

تثبيت ملصقات وبوسترات بارزة على صناديق ومنشآت التوزيع الكهربائي في الشوارع العامة: «مريم رجوي رمز وضاء لإيران الحرة غداً»، و«مريم رجوي أمل الشعب الإيراني لغدٍ أفضل».

تبريز: تثبيت بوسترات جدارية في المعابر الحيوية وتنظيم عروض مصورة بلافتات حمراء تحمل الشعار المركزي: «إيران الغد مع مريم رجوي».

من شوارع إيران إلى مشروع الجمهورية الديمقراطية… الشباب الثوار يحيون ذكرى انتخاب مريم رجوي

تناول المقال الأنشطة التي أُعلن عن تنفيذها في مدن إيرانية خلال أيام 19 و20 و21 أكتوبر 2026، بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لاختيار مريم رجوي رئيسةً منتخبةً للمقاومة الإيرانية. ووفقاً للمقال، شملت التحركات رفع الصور واللافتات وكتابة الشعارات، مع التركيز على رفض الإعدامات والقمع، ودور الشباب والنساء في التغيير، وطرح مشروع لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية والمساواة وسيادة الشعب.

الشباب الثوار يحيون ذكرى انتخاب مريم رجوي

أصفهان وشيراز: راية جيش التحرير الوطني وإسقاط التاج والعمامة

تجلت الحدة الثورية والتعبوية في أصفهان وفارس عبر الربط بين الخيار التحرري وإسقاط كافة أشكال الدكتاتورية:

أصفهان:

تنفيذ وقفة ثنائية لـ وحدات المقاومة رُفع فيها شعار «جيش التحرير الوطني الإيراني» وصور قادة المقاومة، مرددين هتاف الحسم التاريخي: «لا تاج ولا عمامة.. أيها الملا انتهى دورك! التحية لرجوي».

وقفة ميدانية ثنائية أخرى ترافقت مع إطلاق هتافات ثورية مسجلة: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»، و«التحية لرجوي.. حاضر، حاضر، حاضر»، و«الموت لكامل نظام ولاية الفقيه».

وقفة جماعية واسعة رُفعت خلالها شعارات وشارات جيش التحرير الوطني وصور مسعود ومريم رجوي، مؤكدين: «جيش التحرير في طريق خلاصنا.. التحية لرجوي».

شيراز:

مسيرة حركية جماعية لأعضاء وحدات المقاومة وهم يتقدمون نحو الكاميرا رافعين لافتات: «نساء إيران هنّ القوة الرئيسية للتغيير».

تثبيت بوستر ملون معلق ببالونات بين المرتفعات الصخرية في رسالة رمزية لشموخ المقاومة، وتنظيم عروض مصورة أخرى في المناطق الطبيعية المفتوحة.

وقفات ميدانية بلافتات قماشية عريضة كُتبت بخط اليد: «مريم رجوي رمز إيران الحرة غداً»، و«الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي».

نشر ملصقات جدارية تؤكد نهج الهجوم الأقصى: «سنستعيد إيران ونبني هذا الوطن الأجمل»، و«السبيل الوحيد هو الانتفاضة والمقاومة والهجوم الأقصى».

مشهد وكرج: حراك ليلي وتأكيد على حصرية السيادة للشعب

واصلت وحدات المقاومة في محافظتي خراسان وألبرز تحدي أجهزة القمع عبر وقفات ثنائية وثلاثية جريئة:

مشهد:

عروض مصورة ثلاثية في شوارع المدينة بلافتات خطية: «إيران الغد مع مريم رجوي»، «مريم رجوي أمل الشعب الإيراني لغدٍ أفضل»، و«مريم رجوي مظهر التضامن الوطني».

تنظيم وقفة ليلية بلافتة قماشية عريضة تحمل مضامين سياسية وفكرية: «التاريخ مليء بوعود المساواة، وهذه الوعود تُثبت وتتحقق فقط في الهياكل الحقيقية للديمقراطية.. الحرية مع مريم رجوي».

عروض مصورة وهتافات مسجلة بالصوت: «الديمقراطية والحرية بمبدأ (يمكن ويجب)»، و«الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي».

كرج:

تنفيذ سلسلة من العروض المصورة ورفع الألواح والبوسترات الملونة: «مريم رجوي: السبيل الوحيد هو الانتفاضة والمقاومة والهجوم الأقصى»، و«بمقاومة الشباب والنساء الإيرانيات سيسقط هذا النظام».

تثبيت بوسترات في الشوارع تؤكد نزع الشرعية عن الحكم: «على الملالي أن يرحلوا.. السيادة للشعب الإيراني»، و«لا يوجد أي جيش أو قوة في العالم أقوى من إرادتنا لنيل الحرية».

شريط الشمال الإيراني (ساري، رشت، لاهيجان، قائم شهر، وبندر أنزلي)

شهدت مدن الشمال تعبئة واسعة عكست جاهزية الكادحين والنساء لدحر الفاشية الحاكمة:

ساري: وقفتان جماعيتان لأربعة من أعضاء وحدات المقاومة رافعين لافتات قماشية كبرى: «إيران الغد مع مريم رجوي»، و«الحرية آتية مع مريم رجوي»، مرددين بصوت جماعي موحد: «الأخت مريم.. نحبكِ ونعاهدكِ».

لاهيجان: سلسلة عروض مصورة بمواقف استراتيجية للسيدة مريم رجوي:

«نساء إيران هنّ القوة الرئيسية للتغيير وصوت المقموعين»

«جيش العاطلين عن العمل والجياع لن يهدأ ولن يستسلم»

«إن صمدتم، فإن العالم بأسره سيقف معكم وإلى جانبكم»

«نساء إيران عاقدات العزم على إسقاط أكبر استبداد في التاريخ».

رشت، قائم شهر، وبندر أنزلي: تعليق بنرات وبوسترات على المباني وهياكل السقالات: «مريم رجوي النموذج الأمثل للمقاومة والثبات»، وعروض مصورة في بندر أنزلي بشعار: «الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي».“`html

تصویر ۱
تصویر ۳
تصویر ۵
تصویر ۹
تصویر ۱۲

“`

كرمانشاه، زاهدان، وفيروز آباد: تلاحم القوميات لإسقاط الاستبداد الحاكم

تكاملت الأنشطة الثورية لتربط بين أقاليم كردستان وبلوشستان وفارس في مسار وطني موحد:

كرمانشاه: تثبيت 12 بوستراً ملوناً في مواقع متعددة، وتنفيذ وقفة ثنائية بلافتة قماشية: «الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي»، والتأكيد على خيار الانتصار: «مع مريم رجوي يمكن ويجب الانتصار على نظام دكتاتورية ولاية الفقيه»، و«عهد مريم عهدنا.. والنصر حليفنا».

زاهدان: تنظيم وقفة ثلاثية بارزة في عاصمة بلوشستان رفع خلالها المشاركون لافتات كبرى تحمل صور السيدة مريم رجوي وهتافات: «مريم رجوي أمل الشعب الإيراني لغدٍ أفضل»، «مريم رجوي صدى صوت مقاضاة الجناة وحرية الشعب الإيراني»، و«مريم رجوي مظهر التضامن الوطني».

فيروز آباد: تنفيذ ثلاثة عروض مصورة بلافتات وبوسترات ملونة تؤكد حتمية كسر شوكة الاستبداد: «مع مريم رجوي يمكن الانتصار على نظام ولاية الفقيه»، و«مريم رجوي أمل الشعب الإيراني لغدٍ أفضل».

تؤكد هذه الجولة الثانية من الممارسات الثورية لـ وحدات المقاومة عبر 15 مدينة إيرانية أن مشروع التغيير الجذري وبناء البديل الوطني الديمقراطي بات متجذراً في أعماق الشارع الإيراني. إن خلاص الوطن واقتلاع منظومة القمع والمشانق التي تديرها الفاشية الحاكمة لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء وصفقات المساومة الدولية، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وبسالة وحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض المعركة الفاصلة لدفن الاستبداد الحاكم وسد المنافذ نهائياً أمام إعادة إنتاج الدكتاتورية الشاه البائدة، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن السيادة الشعبية، والعدالة الاجتماعية، والمساواة لكافة أبناء الشعب الإيراني.