
أصبحت المخاوف حيال إيران وكيفية التعامل معها أولوية قصوى بالنسبة للمجتمع الدولي. كل هذا في يأتي في وقت تواجه فيه طهران سلسلة من الأزمات في الداخل والخارج. عام من الاحتجاجات العارمة المتزايدة في جميع أنحاء البلاد تسبب في تفاقم الصراع الداخلي. يتفق الخبراء والمراقبون الإيرانيون على أن إيران تمر بمرحلة متأزمة من تاريخها.

أدان المتظاهرون استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والتصعيد الإرهابي للنظام، كما أدان المتظاهرون إصرار النظام على مواصلة برنامج الصواريخ البالستية والنووية الذي يهدد امن واستقرار المنطقة، كما عبروا المتظاهرين عن دعمهم للحركات الاجتماعية واحتجاجات الشعب الإيراني في الداخل ضد النظام والمستمرة منذ أكثر من سنة.

أود أن أتوجه بالشكر إلى اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية، لعقد هذا الاجتماع. وكذلك أتوجه بالتقدير إليها على مواقفها النيّرة الرائدة بشأن قضايا إيران.
في منتصف فبراير، كانت الأنظار مركّزة على إيران: نظام الملالي احتلف بميلاده الأربعيني في وقت أكد فيه المراقبون ولا المعارضة؛ أن النظام الكهنوتي الحاكم لم يكن في أي وقت في السابق هشّاً إلى هذا الحد،

في تجمع ضخم في وارسو في 13 فبراير، دعا الإيرانيون إلى تغيير النظام بينما أعربوا عن دعمهم
للمقاومة الإيرانية، وبالتحديد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وحث الإيرانيون المجتمع الدولي على الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بنظام الملالي الحاكم
في إيران وإقامة الديمقراطية.

يوم الاثنين ١١ فبراير ٢٠١٩ وبالتزامن مع الذكري السنوية الأربعين للثورة المناهضة للحكم الملكي قامت السيدة سونا صمصامي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر صحفي في النادي الوطني للصحافة الأمريكية بالتطرق لبحث سجل نظام الملالي والأوضاع السياسية الإيرانية وتوقعات التغيير في إيران وطالبت المجتمع الدولي الاعتراف رسميا بالمجلس الوطني للمقاومة كممثل حقيقي للشعب الإيراني.