
ولد مسعود رجوي عام 1948 فى مدينة طَبَس إحدى مدن إقليم خراسان شرقى إيران.
وقضى فترة دراسته الابتدائية والثانوية فى مدينة مشهد مركز إقليم خراسان. ثم واصل دراسته فى
كلية الحقوق بجامعة طهران فتخرج من فرع الحقوق السياسية. وتعرف مسعود رجوي خلال فترة
دراسته الثانوية على الفعاليات والأفكار الدينية السياسية آنذاك، وكان مولعًا بآثار ومؤلفات آية الله
طالقانى أكثر من غيره.

عقدت اليوم الجمعة 14 ايلول/ سبتمبر 2018 ندوة على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف ناقش فيها واقع حقوق الإنسان في إيران بعد 30 عاما من مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 والتي طالت 30 ألف سجين سياسي غالبيتهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على أيادي مسؤولي نظام الملالي المتمثلون في «لجنة الموت» آنذاك.

ماهو أهم مطلب يسعى الشعب الايراني الى تحقيقه ولاسيما بعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول
2017، هو التغيير الحقيقي في إيران، خصوصا بعد أن تيقن من إن أوضاعه ستزداد سوءا ولايوجد هناك
أي أمل لتحسنها، والذي يجب ملاحظته مليا هنا، إن الانتفاضة التي أشرنا إليها، لم يستطع نظام
الجمهورية الاسلامية الايرانية إخمادها والقضاء عليها کما فعل مع إنتفاضة عام 2009، وإن إستمرار
وتواصل الاحتجاجات الشعبية العارمة وتأکيدها على شعارات سياسية تشدد على الدعوة للتغيير
الجذري من خلال رفض النظام برمته.

رغم الدعوات الدولية المتكررة، أعدم نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين، ثلاثة سجناء سياسيين كرد: رامين حسين بناهي 24 عامًا، وزانيار مرادي 30 عامًا ولقمان مرادي 32 عامًا في سجن جوهردشت بكرج شنقًا، خوفًا من الغضب والكراهية العامة تجاه هذا النظام ولغرض خلق أجواء الرعب والخوف وللحؤول دون تصاعد الانتفاضة الشعبية. وجاء إعدام السجناء في وقت، كان هؤلاء الثلاثة يخوضون إضرابًا عن الطعام والشراب منذ عدة أيام. زانيار ولقمان كانا يقبعان أكثر من 9 سنوات ورامين منذ 14 شهرًا في السجن وتحت أشد الضغوط.