
تعد منظمة مجاهدي خلق ومنذ اسقاط دكتاتورية الشاه ورفضها التعامل مع نظام ولاية الفقيه الخميني الثيوقراطي من اشرس واقوى القوى الايرانية المعارضة تنظيما واقتدار وتاثيرا في الشارع الايراني وهيبة ورهبة تثير الرعب بين صفوف ملالي ولاية الفقيه منذ اللحظة التي رفض فيها المؤسس مسعود رجوي تقبيل يد خميني على رغم كل الاغراءات التي قدمها له ،حتى خروجه والعناصر الاساس في المنظمة الى فرنسا حيث بدأوا من هناك حراك المقاومة ومعارضة الملالي

وبعد الكشف عن مؤامرة إرهابية للنظام الإيراني ضد المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس، اعتقل دبلوماسي إرهابي للنظام الإيراني باسم أسد الله أسدي في ألمانيا بتهمة إصدار أوامر للهجوم على المؤتمر السنوي للمقاومه الإيرانية وطالبت الحكومة البلجيكية تسليم هذا الدبلوماسي الإرهابي إلى بلجيكا في إطار البحث عن هذه العلاقات.

حاول ملالي ايران بكل الطرق وسعوا سعيهم منع المقاومة الايرانية من عقد مؤتمرهاالسنوي العام بباريس ،من خلال الاتصال بالحكومة الفرنسية والاتحاد الاوربي دون جدوى ،فقد ردتهم الحكومة الفرنسية ردا قانونيا ابانت فيه ان المقاومة الايرانية حصلت على براءة من الاعمال الارهابية وبهذا فهي حرة في التحرك على الاراضي الفرنسية

كلمة فيليب دوست بلازي –وزير الخارجية الفرنسي السابق في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس
فيليب دوست بلازي –وزير الخارجية الفرنسي السابق:
أود أن أسلط الضوء على تيرانا بتعبير آخر على أصدقائي الذين كانوا في أشرف.
مساعيكم والتزاماتنا ودعم الأمم المتحدة قد حمتكم. وهنا ، أود أن أشير إلى الدور الذي قام به الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرز قبل أربع سنوات بمساعدة فريق لجنة المفوض السامي لشؤون اللاجئين.