
عندما تصف المقاومة الإيرانية حكومة إيران بأنها “معادية للإنسان” ، فإنها تنظر إلى نوع الوحشية الخاصة بهذا النظام والتي لا مثيل لها في التاريخ البشري أو ربما تكون فريدة من نوعها. ظاهرة السجون في هذا النظام هي آکواریوم واضح وموضح للطبيعة الفريدة للنظام ، والتي کشفت عنها مراراً وتكراراً منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على مدى العقود الأربعة الماضية. الكشف الذي أدى إلى إدانة النظام الوحشي 64 مرة في الأمم المتحدة. التقرير التالي يرينا بعض من غياهب السجن والحاصل خلف القضبان.

“أسرار ملطخة بالدماء – لماذا لا تزال مجازر السجون الإيرانية في 1988 جرائم
مستمرة ضد الإنسانية”
• اختفى الآلاف قسراً وأُعدموا خارج نطاق القضاء في السجن في عام 1988
• حملة مستمرة لإنكار وتشويه الحقيقة وإساءة معاملة أسر الضحايا
• يجب على الأمم المتحدة إجراء تحقيق مستقل في الجرائم ضد الإنسانية
• تحديد أسماء شخصيات بارزة متهمة بالتورط في مذابح السجون عام 1988

٨ نوفمبر هو ذكرى مقتل ستار بهشتي ذاك الشاب الذي يبلغ من العمر ٣٥ عاما والذي قتل على يد
مجرمي نظام الملالي بتهمة زائفة وهي العمل ضد الأمن. اعتبر حكام الشريعة في نظام الملالي هذا
القتل في عام 2012 على أنه “موت مشبوه” ولكن في الظروف الحالية في ظل انتشار الشبكات
الاجتماعية ومع وجود تهديدات عوائل الضحايا فإن عمليات ” الانتحار” لايمكن أن تبقى خلف الستار
وكما أن إخفاء المخططين والمرتكبين لعمليات القتل الصامتة هذه قد أضحى صعبا أكثر.

التعذيب في المعتقلات والسجون والاعدامات، بمثابة کابوسين يخيمان على رؤوس شعوب البلدان النامية ولاسيما تلك التي لاتحظى بنظم ديمقراطية تحترم مبادئ حقوق الانسان وتعمل في ضوئه، وإن التطلع الى إنهاء العمل بهذين الاسلوبين اللاإنسانيين واللذين صارت بلدان العالم تسعى لکي تنأى بنفسها عنها، صار بمثابة حلم للشعوب التي ترزخ تحت نير وجور الانظمة القمعية الاستبدادية نظير نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي في طريقه بعد أربعة عقود من حکمه القمعي أن يتبوأ المرکز الاول في مجال تنفيذ الاعدامات.

العمال الإيرانيون هم من الطبقات الإيرانية المحرومة والمظلومة التي ازدادت ظروفهم سوءا عاما بعد
عام ويوما بعد يوم بشكل أكبر منذ بداية وصول الحكومة الدكتاتورية لولاية الفقيه إلى السلطة في
إيران حيث تبدلت ظروفهم اليوم إلى أزمة حقيقية. إن العمال الذين أصبحوا بلا عمل أو مستقبل بسبب
انهيار ورش العمل وسوء إدراة وزراة العمل من جهة،وأجورهم التي تدنت بشكل كبير تحت خطر الفقر
من جهة أخرى ما هو إلا علامة عن جرس تنبيه للنظام الآيل للزوال.