الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

حقوق الإنسان

إيران تمتلك واحدة من أعلى الإحصاءات المتعلقة بالعنف ضد المرأة

دراسة اوضاع الفتيات الإيرانيات من أكثر ضحايا اضطهاد الملالي مظلومية

الفتيات الإيرانيات هن أكثر ضحايا اضطهاد الملالي الظلاميين مظلومية. إن الاعتداء الجنسي على فتاة

في السابعة من عمرها وقتلها عشية اليوم العالمي للفتاة هو أنموذج حزين لكن يظهر حالة الفتيات

الإيرانيات الكارثية.

تكثيف الضغوط على السجناء

تكثيف الضغوط على السجناء

كثف جلادو نظام الملالي في سجن جوهردشت بمدينة كرج الضغط على السجناء السياسيين في

القاعة 4 من العنبر 10. إنهم يعذبون السجناء جسديًا ونفسيًا عن طريق إزالة السجلات الطبية للسجناء

ومنعهم من نقلهم إلى مستشفى أو حتى مصحة السجن.

مريم رجوي إرهاب نظام الملالي في الخارج يعد استمرارًا لسياسة الإعدام والتعذيب داخل إيران-min

مؤتمر ومعرض لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الإعدام 

يوم الأربعاء 10 اكتوبر اقيم مؤتمر ومعرض في الدائرة الخامسة لبلدية باريس تحت عنوان «إيران.. إعدامات داخل البلاد وتصدير الإرهاب إلى الخارج» تزامنًا مع اليوم العالمي لمناهضة الإعدام.

وشارك في المؤتمرالذي أقامته لجنة رؤساء البلديات الفرنسية لإيران ديمقراطية، رؤساء للبلديات وشخصيات فرنسية.

الإعدام هو أداة الحكومة في نظام ولاية الفقيه

الإعدام هو أداة الحكومة في نظام ولاية الفقيه

إن الإعدام في تاريخ القانون الجنائي هو أقسى العقوبات التي تطبق على بعض الجرائم ضد البشر

وتوجد منذ العصور القديمة في مختلف المجتمعات والأمم.

يرجع تاريخ أول وثيقة إلى القرن الثامن عشر قبل الميلاد وحكومة حمورابي ملك بابل حيث ارتأى في

أحد النقوش الباقية عنها عقوبة الإعدام بحق ٢٥ نوع من الجرائم.

 دعم حركة المقاضاة لمسؤولي مجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988 في إيران

 دعم حركة المقاضاة لمسؤولي مجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988 في إيران

في الذكرى الثلاثين السنوية لمجزرة 30 ألف سجين سياسي في إيران وعشية اليوم العالمي لمناهضة

عقوبة الإعدام وقع أكثرمن 1000من الشخصيات والناشطين السياسيين و عدد من المنظمات

والجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان من الدول العربية بيانًا أعلنوا خلاله دعمهم لحركة مقاضاة

مسؤولي مجزرة 30 ألف سجين سياسي في إيران.

العقوبة اللاإنسانية القاسية للإعدام في #إيران-min

لماذا النظام الإيراني حامل لأعلى سجل إعدام في العالم ؟

من بداية إلى نهاية هذه المقالة ، لا نعلم عدد الأشخاص الذين يتم إعدامهم علناً أو سراً في ظل حكم

الملالي. هذه هي العملية التي استمر بها حكم الملالي بلا توقف في نقضه لحقوق الإنسان وكما أن

إدانات هذا النظام في كل سنة في الأوساط الدولية لم تستطع أن تضع أي تأثير فعال ووقائي في

هذه العملية الوحشية من انتهاك حقوق الإنسان في إيران.

تكثيف الضغوط على السجناء

التقرير السنوي للإعدام في إيران اكتوبر. تشرين الأول 2018

بينما ألغت 160بلدا عقوبة الإعدام أو أوقفتها عمليا، لا تزال إيران من بين البلدان التي تصدر وتنفذ أعلى نسبة للإعدامات.
ويحتل النظام الإيراني مركز الصدارة في عدد الإعدامات بالمقارنة بالنفوس. بينما تحتل الصين المركز الثاني بعد إيران بين بلدان العالم حيث تعد نسمة الصين 17ضعفا لنسمة إيران. وحطمت إيران الرقم القياسي للإعدام في العالم في عام 2017 بتنفيذ نصف الإعدامات المسجلة في العالم.
ويستخدم النظام الإيراني عقوبة الإعدام ضد المعارضين السياسيين وكذلك الأقليات القومية والدينية. كما يحكم على النساء والأطفال بالإعدام.
وتعلن مراقبة حقوق الإنسان في إيران عن عدد الإعدامات المنفذة في ولاية روحاني في أعوام 2013 إلى 2018 بأنها يبلغ أكثر من 3602حالة، حيث تضم هذه النسبة 34حالة لإعدام القاصرين تحت 18عاما و86حالة لإعدام النساء و86حالة لإعدام السجناء السياسيين.
وفي عام 2018 تم تسجيل 223حالة للإعدام كمجموع الإعدامات المنفذة من جانب النظام الإيراني حتى 10أكتوبر/تشرين الأول ويضم هذا الإحصاء 5حالات لإعدام القاصرين دون 18عاما و3حالات لإعدام النساء و10حالات لإعدام السجناء السياسيين. غير أن الإحصاء الحقيقي يفوق هذا العدد لأن النظام ينفذ الكثير من حالات الإعدام بشكل سري.
ولا تعتبر أحكام الإعدام في إيران مجرد أسلوب للمعاقبة، وإنما أداة تستخدم للحفاظ على الحكم أمام السخط الشعبي المتزايد.
وفي نموذج أخير هددت السلطات الإيرانية سائقي الشاحنات بعقوبة الإعدام للحيلولة دون إضراب عام خاضه هؤلاء. وأعلن محمدجعفر منتظري المدعي العام في البلد أن من يثيرون الإضراب وسائقي الشاحنات الذين يجعلون زملائهم ينضمون إلى الإضراب بإغلاق الطرق هم قطاع الطرق حيث سوف تكون عقوبتهم ثقيلة بموجب القانون بما في ذلك عقوبة الإعدام.
كما كان رئيس المحكمة الثورية قد حذر في وقت سابق المحتجين خلال احتجاجات يناير/كانون الثاني بأنهم قد يواجهون عقوبة الإعدام.
وبمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، تتناول مراقبة حقوق الإنسان في إيران في هذا التقرير استخدام عقوبة الإعدام في إيران حيث كانت تنفيذ في الكثري من الحالات قبل إكمال العملية القانونية ضد الشباب الإيرانيين.

مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان باشيليت تحث النظام الإيراني على وقف إعدام الأحداث-min

مفوضةالأمم المتحدة الساميةلحقوق الإنسان تحث النظام الإيراني على وقف إعدام الأحداث

أدانت ميشيل باشيليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، يوم الجمعة 5 اكتوبر إعدام السيدة زينب سكانوند من قبل نظام الملالي وطالبت بوقف إعدام الأحداث في إيران.
ووفق تقرير لموقع الأمم المتحدة، على الرغم من عدد من النداءات من المقررين الخاصين للأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة منذ إدانتها في أكتوبر 2014 ، أعدم النظام الإيراني السيدة زينب سكانوند في مدينة أوروميه يوم الأربعاء في 2 أكتوبر 2018.

التقرير الشهري لانتهاك حقوق الإنسان في إيران ـ سبتمبرأيلول 2018

التقرير الشهري لانتهاك حقوق الإنسان في إيران ـ سبتمبر/أيلول 2018

في شهر سبتمبر/أيلول استمرت حالات انتهاك حقوق الإنسان في إيران كالأشهر الماضية. ومن الحالات الرئيسية لانتهاك
حقوق الإنسان في شهر سبتمبر/أيلول يمكن الإشارة إلى 33حالة لتنفيذ حكم الإعدام منها 9حالات لإعدام السجناء
السياسيين وحالة واحدة للإعدام أمام المرأى العام واعتقال الناشطين لحقوق الإنسان والحقوق المدنية والمحامين وحالتان
لتنفيد حكم الجلد بالسوط، والتعذيب وممارسة الضغوط على السجناء السياسيين وحرمان البهائيين من الدراسة الجامعية.

تجارة باسم الإعدام في نظام ولاية الفقيه 1-min

تجارة باسم الإعدام في نظام ولاية الفقيه

بقرائة العنوان الرئيسي لهذا الخير فجأة رجعت ذاكرتي للإعدامات الواسعة التي تمت في إيران ما بين العامين
١٩٨١ حتى ١٩٨٦.

اكتوبر ١٩٨٤ عندما كان يقرع جرس بيتنا وذهبنا أنا وجدتي من أجل فتح الباب. مأمور السجن وبوجه قاس وقبيح
وبدون أي مقدمات أعطى ورقة لجدتي وقال: وقعي هنا!