
السمات والآفاق
استمرار الانتفاضة ودور مرتكبي مجزرة عام 1988 في قمع الانتفاضة اليوم
معرض ومؤتمر صحفي للمقاومة الإيرانية في باريس
بعد مضي سبعة اشهر ونصف من المظاهرات العارمة وقوية ضد النظام التي جرت في 142 مدينة اواخر العام الماضي وخلال شهر يناير من هذا العام والتي تعرضت لقمع شديد، نشهد في الوقت الراهن استمرار المظاهرات والاضرابات العامة منها الانتفاضات والعصيان في مختلف المدن الايرانية.

ما هي هيئات وأشخاص رئيسيين متورطين في قمع المتظاهرين
في الأشهر الأخيرة ، استمرت موجة الاحتجاجات والاحتجاجات ضد السلطة في إيران. وخلافاً لتوقعات المعلقين وتحليلاتهم ، على الرغم من القمع ، لم يتمكن النظام من وقف هذه الحركات التي بدأت في نهاية العام الماضي. بالإضافة إلى ذلك ، فإن المتظاهرين يرددون في هتافاتهم مطالب سياسية ويتحدون النظام بأكمله.

اقيم معرض في الدائرة الأولى لبلدية باريس لمدة اسبوع بمناسبة مرور 30 عاما علی مجزرة السجناء السیاسین فی إيران فی عام 1988 والذی راح ضحیتها 30000 الف سجین سیاسی وحركة التقاضي لهذه المجزرة. في هذا المعرض عقدت جلسة يوم الجمعة تكريما لشهداء المذبحة تحدث فيه السيد جان فرانسوا لوغاره رئيس الدائرة الأولى لبلدية باريس حول الجرائم التي ارتكبها النظام الايراني ومذبحة العام 1988.

سقطوا شهداء لكنهم لم يتراجعوا
(بمناسبة الذكرى السنوية للهجوم الوحشي في 28-29 يوليو 2009 على أشرف)
بقلم: هدى مرشدي ـ كاتبة ايرانية
أشرف مدينة تقع على بعد ٨٠ كيلو مترا من الحدود الإيرانية حيث كانت مقرا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى العام ٢٠١٣ على مدى أكثر من ثلاثة عقود وفي 28 يوليو تعرض لهجوم شنه عناصر خامنئي والمالكي العملاء.

مريم رجوي: الدعوة إلى عمل فوري للحيلولة دون تدمير قبور شهداء مجزرة العام 1988 وإزالة معالمها
دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، الأمين العام للأمم
المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم
المتحدة وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى عمل فوري للحؤول دون تدمير
ممنهج لقبور شهداء مجزرة العام 1988 وإزالة معالم هذه المجزرة من قبل نظام الإرهاب الحاكم باسم
الدين في عموم البلاد خاصة في الأهواز.

فاطمة الصغيرة
من كتاب رحلة العذاب في زنازين الملالي
بقلم المجاهدة ” هنغامة حاج حسن ”
لا ! لا أريد أنأموت، لا أريد أن أموت!
بعد دخولي إلى القفص الجماعي بيوم أو يومين جاءت فتاة صغيرة السنوكانت مفعمة بالطاقة والحيوية فسألتني: هل أنت جئت من القفص (٢٠٩)؟ قلت:نعم! فسألت: هل تعلمين شيئاً عن والدتي، اسمها (طلعت)؟ فجأة تذكرت قلق (الأمطلعت) عن ابنتها الصغيرة فاطمة! سألتها: هل أنت فاطمة؟ فجأة تعلقت بعنقي واحتضنتني سائلة: هل أنت تعرف أمي؟ هل رأيتها؟ كانت تتكلم باضطراد وتكا