
لم يترك الملالي اسلوبا مهما ىكان دنيئا ومرفوضا انسانيا واخلاقيا لم يجربوه في محاولاتهم كسر شوكة
الانتفاضات الشعبية ومعاقل العصيان دون جدوى ،واخر محاولاته في ذلك نشر احاطة تبيانية لكيفية
التعامل مع المنتفضين والعاصين على ستة محاور او نقاط جرى تشخيصها على الوجه التالي حيث
أصدرت صحيفة حكومية تابعة لزمرة خامنئي تحليلا بست مواد بهدف إحاطة القوات الأمنية بشأن
معاقل الانتفاضة.

لو قمنا بعملية مقارنة بين إيران من جانب وبلدان الاتحاد الاوربي من جانب آخر من النواحي الاقتصادية والسياسية والبنى التحتية ورفاهية الشعب، فإن هناك فرقا شاسعا جدا بينهما بحيث إن عملية المقارنة لاتحتاج الى أي تفکير أو ضرب أخماس بأسداس فالمسألة واضحة وضوح الشمس في عز النهار،
ذلك إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وطوال 4 عقود عجفاء من حکمه الفاشل الفاسد أوصل الاوضاع المختلفة في إيران الى أسوأ مايکون.

قال مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي بشأن حضور روحاني مجلس شورى الملالي وعدم اقتناع نواب المجلس:
خلال دراسة الأسئلة، لم يقتنع ثلاثة أرباع من نواب المجلس بالإجابات التي أعطاها روحاني رئيس جمهورية النظام بلغة الدجل وفبركة أرقام بشأن «البطالة» و«العملة» و«الركود» و«تهريب السلع». وبذلك قد تفاقم التضاد والأزمة بين أجنحة النظام.

منذ الايام الاولى لسرقة الدجال خميني سلطة الشعب في ايران بعد اسقاط دكتاتورية الشاه ،والسمة
التي يصطبغ بها النظام هي الدجل والاكاذيب وتزييف الحقائق وذلك ما عرفنا به وسائل اعلام النظام
المرئية والمسموعة والمكتبة ،بل انها استمرأت الكذب حتى على لسان ضيوف ايران من الشخصيات
الرسمية امثال رئيس مصر السابق ورؤساء اخرين ووزراء ونواب من العراق والجزائر ولبنان وفلسطين
ومؤخرانقل موقع «نشنال إسكوتلندا» عن شاهين قبادي، عضو لجنة الشؤون الخارجيه في المجلس
الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني يستغل شبكات التواصل الاجتماعي سعياً لتحقيق
أهدافه.

بإمكانك أن تتغلب علی هذه العاصفة
ستثبت من سيطلق فصل الختام
و ستظهر للجميع أنك أقوى من كل ما أصابك سوءًا!
أنت أقوى من ماضيك
وأقوى من التحديات التي ستواجهها في المستقبل!
أنا أعلم أنني قوي!
أنا أعلم أن هذا البلاء سيقضي أيضا
أعلم أن هناك أياما أفضل على الأبواب
ولكن فقط إذا أوصل القتال
مثل مقاتل
أقاتل بكل قلبي
بقلب أسد
من لا شيء إلى البطل
من لا شيء إلى كل شيء
من قاع البئر إلى قمة الجبل
أنا جئت!
أنا مُسقط النظام الإيراني

في صيف عام 1988، شهدت إيران “محرقة” كبيرة. على الرغم من عدم وجود مخيمات وأفران هتلرية
مشتعلة للحرق فيها لكنها كانت محرقة قاسية جدا قتل فيها أكثر من ٣٠ ألف سجين سياسي بدون أي
شفقة أو رحمة. مذبحة تعتبر أفظع جريمة ضد الإنسانية لم يسبق لها مثيل بعد الحرب العالمية الثانية
وفقا لشهادة المؤرخين والمدافعين عن حقوق الإنسان.