
بروكسل – 8 أغسطس – مؤتمر صحفي حول مؤامرة إرهابية محبطة للنظام الإيراني في أوروبا
بمشاركة الشخصيات الأوروبية كمدعين خاصين
معلومات جديدة عن “الدبلوماسي” الإيراني – العقل المدبر للعملية
في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 8 أغسطس ، سيعلن محامون بلجيكيون وأوروبيون بارزون نقاطًا جديدة حول مخطط الإرهاب الإيراني المحبط في أوروبا ، بما في ذلك معلومات حول شخصيات بارزة من أوروبا والشرق الأوسط الذين طالبوا بدخول القضية كمدعين خاصين ولتقديم شكواهم ضد النظام الإيراني.

هل يسعى النظام الإيراني لتأجيج حرب جديدة؟
نظرة إلى التهديدات الأخيرة للنظام الإيراني في المنطقة
بقلم عبدالرحمن مهابادي*
يتهامس إلى الأذن في الآونة الأخيرة بأن النظام الإيراني يسعى لإشعال حرب جديدة في المنطقة حتى يتمكن من التغطية على أزماته الداخلية. أصحاب هذه النظرية أشاروا إلى الأمثلة السابقة ولاسيما الحرب الإيرانية العراقية من أجل اثبات وجهة نظرهم حيث استطاع النظام الإيراني

سقطوا شهداء لكنهم لم يتراجعوا
(بمناسبة الذكرى السنوية للهجوم الوحشي في 28-29 يوليو 2009 على أشرف)
بقلم: هدى مرشدي ـ كاتبة ايرانية
أشرف مدينة تقع على بعد ٨٠ كيلو مترا من الحدود الإيرانية حيث كانت مقرا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى العام ٢٠١٣ على مدى أكثر من ثلاثة عقود وفي 28 يوليو تعرض لهجوم شنه عناصر خامنئي والمالكي العملاء.

توسع دائرة إنتفاضة الغضب العراقية ضد الاوضاع المزرية الناجمة عن فشل العملية السياسية في تحقيق أهدافه ومطامحه بعد أن صارت بمثابة وسيلة للثراء غير المشروع ولاسيما بعد أن نخرها الفساد بکل أنواعه من مختلف الجوانب، ووصولها الى مرحلة إستعدت فيه بغداد، ومحافظات الوسط والجنوب يوم الأحد الماضي، للانطلاق بتظاهرة موحدة للمطالبة بـ”إسقاط الفاسدين”، فإن ذلك يعتبر خطوة أخرى في الاتجاه الصحيح بعد خطوة المطالبة بإنهاء نفوذ النظام الايراني في العراق.

إن ما مر به العالم من مآسي وويلات خلال الحرب العالمية الثانية، في واحدة من أحلك فصول التاريخ
الإنساني، وما انتهت اليه مسارات تلك الحرب من دحر قوى الشر والظلام، هي مرحلة مليئة بالدروس
والعبر، لتجنيب العالم ويلات الانزلاق الى صراعات مماثلة. لذا نحن اليوم نرحب بتأكيد الرئيس الأميركي
دونالد ترمب أن الولايات المتحدة لن تتعامل مع إيران بشيءٍ من سياسات “الاسترضاء” التي فشلت
فشلًا ذريعًا في ايقاف توسع ألمانيا النازية أو تلافي الحرب الأكثر كلفة في التاريخ الانساني. وانطلاقا
من ذلك فإنه يتوجب علينا اليوم جميعا أن نتحد لدعم استراتيجية أوسع لمعالجة سلوك النظام الايراني المزعزع للاستقرار.