
خوف النظام الإيراني من دور مجاهدي خلق في التظاهرات في إيران
يبدى قادة النظام الإيراني خوفهم من دورمجاهدي خلق في قيادة وتوسيع المظاهرات بمختلف المدن في إيران ضد النظام. فيما يلي بعض مواقفهم بهذا الشأن:
لا تسمحوا لمجاهدي خلق أن يأتوا ويصادروا التظاهرات!
أفادت وكالة أنباء قوات الحرس التابعة لخامنئي 5 آب 2018 نقلاعن خطيب صلاة الجمعة في برديسان
بمدينة قم والذي كان قد اصيب بالهلع من دورمجاهدي خلق

سقطوا شهداء لكنهم لم يتراجعوا
(بمناسبة الذكرى السنوية للهجوم الوحشي في 28-29 يوليو 2009 على أشرف)
بقلم: هدى مرشدي ـ كاتبة ايرانية
أشرف مدينة تقع على بعد ٨٠ كيلو مترا من الحدود الإيرانية حيث كانت مقرا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى العام ٢٠١٣ على مدى أكثر من ثلاثة عقود وفي 28 يوليو تعرض لهجوم شنه عناصر خامنئي والمالكي العملاء.

شكوى النظام الإيراني من معارضته لمجلس الأمن الدولي
بقلم: المحامي عبد المجيد محمد
أفادت وسائل الإعلام الإيرانية يوم الثلاثاء ٢٤ يوليو بأن الممثل الدائم لهذا النظام في منظمة الأمم
المتحدة قد بعث برسالة إلى مجلس الأمن الدولي يطالب فيها بوقف السياسات الأمريكية الداعمة
لمنظمة مجاهدي خلق وطالب بتسجيل رسالة احتجاجية كوثيقة في مجلس الأمن.

ان مجرد ذكر اسم الزعيمة مريم رجوي في الاذاعات والفضائيات او قراءته في الصحف والمنشورات
التي توزع يوميا من قبل معاقل العصيان في المدن الايرانية وبخاصة في العاصمة طهران ،يجعل
مفاصل الملالي تسيب واوصالهم ترتعد ذعرا ويبرزم امامهم مستقبله الاسود كخراف يقودها القصاب
الى المسلخ وبهذا الخصوص كتب استرون استیفنسون منسق «الحملة من أجل التغيير في إيران»

دراسة حقوقية لمؤامرة وزارة المخابرات لنظام الملالي ضد المقاومة الإيرانية
الدكتور سفيان عباس التكريتي *
خبیر في شؤون الحقوق الدولية
يستخدم نظام ولاية الفقيه جميع إمكانياته لعلّه يتمكن من إنقاذ الدبلوماسي الإرهابي المقبوض عليه وإعادته من ألمانيا إلى النمسا إلى أن يتم نقله من النمسا إلى إيران وذلك تحت يافطة الحصانة الدبلوماسية.