
يمثل النظام الإيراني طورا غريبا في باقة الأنظمة السياسية في العالم، إذ يعد نهجه أقرب إلى
أسلوب العصابات الكبرى منه إلى نهج الدولة االطبيعية الخاضعة للقانون الدولي وأعراف العلاقات
الدبلوماسية بين الدول، وفي ظل نظام شاذ كهذا يعد تدبير الجرائم المؤامرات الإرهابية سلوكا معتادا،
وآلية متبعة من قبل عناصره، وشأن أي عصابة إجرامية لابد من تسلسل محكم لمنظومة الإرهاب،

العمليات الارهابية التي تديرها مخابرات النظام الايراني من سفاراتها التي تضم مكاتب لها للتجسس
وتنفيذ عمليات اغتيال شخصيات المعارضة الايرانية وتفجير مقراتها ليست جديدة بل هي من عمر
نظام خميني الذي رفض تصفية شخصيات مخابرات الشاه وارشيفها واعتمدها بتسمية جديدة وارثا كل
تشكيلاتها واشخاصها وحتى كبار ضباطها بعد ان اعلنوا ولاءهم له ولنظامه الا من بعض الشخصيات
التي لم ينس الدجال خميني حقده عليها فامر بتصفيتها دمويا

الدعوة إلى إغلاق فوري لسفارات النظام وطرد دبلوماسيه الإرهابيين وعملاء المخابرات وقوة القدس
أكدت دائرة حماية الدستور في ولاية نورد راين وست فالن الألمانية، في تقريرها لعام 2017 والتي
نشرته هذا الاسبوع، أن وزارة المخابرات الإيرانية تتركز على معارضتها، خاصة منظمة مجاهدي خلق
والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتسعى المخابرات لاختراق المعارضة الإيرانية في ألمانيا.
وأضافت أن قوة القدس الارهابية هي الأخرى تنشط بأعمال مكثفة في عموم ألمانيا.

بشأن مؤتمر 30حزيران/ يونيو 2018 للمقاومة الإيرانية في فيلبنت بباريس وأهميته ورسالته يمكن
التطرق إلى نقاط عديدة. وكان الحضور الحماسي لأنصار ومدافعي المقاومة والمئات من الشخصيات
السياسية والبرلمانية والدينية البارزة والمدافعة من 5قارات العالم يعتبر من ميزات يتحلى بها مؤتمر
المقاومة الإيرانية في فيلبنت بباريس هذا العام.

الهروب إلى الأمام وإجراءات النظام الإيراني بعد إحباط المؤامرة الإرهابية
عقب المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس وإحباط مؤامرة الملالي الإرهابية واعتقال
عناصر النظام، بما في ذلك أحد دبلوماسيه الإرهابيين، عقد المجلس الأعلى لأمن الملالي اجتماعًا بأمر
من خامنئي، وكلف الأجهزة والمؤسسات ذات الصلة مثل وزارة الخارجية ووزارة المخابرات وقوة
القدس وجهاز استخبارات قوات الحرس ووسائل الإعلام بالعمل لاحتواء نتائج هذه الفضيحة الكبيرة.