انهيار الاقتصاد الإيراني. أهم نتيجة 44 عاما من حكم الجمهورية الإسلامية اقتصاد إيران ومستقبل غامض مظلم! مع المعايير الاقتصادية المعتادة التي تحكم العلاقات الاقتصادية العالمية،
العمال الإيرانيون يكافحون من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية مع استمرار الخلاف حول الحد الأدنى للأجور بعد تأسيس نظام الملالي في إيران وتدخله في الشؤون الداخلية
السبب الكامن وراء القضاء على آلية دعم التبادل التجاري (INSTEX) منذ البداية: سياسة العرقلة الإيرانية في التاسع من شهر مارس/ آذار، أعلنت كلّ من المملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا
السقوط الحر الاقتصادي لإيران وآفاق الاضطرابات الاجتماعية يفقد الريال الإيراني قيمته بسرعة، حيث وصل سعر الدولار إلى 570 ألف ريال يوم الاثنين، بانخفاض 8٪ في
الريال الإيراني يهوي أكثر فأكثر، كاشفًا عن اقتصاد منهار ونظام مفلس بعد عام ونصف على اختيار المرشد الأعلى لنظام الملالي، علي خامنئي، لإبراهيم رئيسي كرئيس للنظام،
المواطنون في إيران يحتجون على مشكلات اقتصادية متزايدة، منتقدين فساد النظام كانت المظالم الاقتصادية في إيران تتصاعد بشكل مطرد خلال السنوات القليلة الماضية وبشكل خاص
تقلص متوسط دخل الإيرانيين بمقدار 5000 دولار في ظل الوضع الحالي، يكافح الشعب الإيراني يوميًا لتغطية نفقاته. تحاول العديد من العائلات بشكل يائس تحقيق الاستقرار
أكاذيب إبراهيم رئيسي حول الاقتصاد الإيراني في مقابلة تلفزيونية حديثة، قدم رئيس النظام الإيراني إبراهيم رئيسي إحصاءات اقتصادية رفضها الخبراء ووسائل الإعلام التي يديرها نظامه.