
يُعرف نظام الملالي الحاكم في إيران لدى شعوب المنطقة بتحركاته التوسعية وإذكاء الفتن والتدخل في شؤون دول المنطقة. ويستخدم النظام محاولاته لإثارة الحروب والتدخلات كآلة للقمع في داخل البلاد. ولكن الخصوصية البارزة للنظام في الداخل هي التعذيب والإعدام باعتبارهما الأداة الرئيسية للقمع من قبل النظام، الذي يفرض من خلالهما جوًا من الرعب والخوف داخل البلاد.

ابراهيم رئيسي الذي عين مؤخرا من قبل خامنئي كرئيس للسلطة القضائية وعندما سلم هذا المنصب من صادق لاريجاني قال: الأمن هو من أولويات عملي والعدالة فرع من الأمن.وبهذا الترتيب يكون هذا القاتل والمجرم الذي قتل أبناء الشعب الإيراني المجاهد والمناضل قد بين عن طبيعته الحقيقية والهدف الرئيسي من تعيين خامنئي له في هذا المنصب.

سرعان ما نال الملا الجلاد ابراهيم رئيسي، الذي بدأ العمل في النظام القضائي منذ بداية حكم الملالي في مدينة كرج كنائب للمدعي العام، مناصب عليا مثل المدعي العام في المناطق المختلفة والمدعي العام المساعد في طهران بسبب الولاء لولاية الفقيه حيث شارك في المذابح والإعدام الجماعي. وكان عضوا في “لجنة الموت” في عام 1988 ، مما أسفر عن مقتل 30000 سجين سياسي.

أكد الملا إبراهيم رئيسي، في كلمته التي ألقاها في حفل تسليم منصب رئاسة القضاء في النظام، على ممارسة المذابح والإعدامات والقمع التي فرضها اخميني وخامنئي في الأربعين سنة الماضية للحفاظ على نظام ولاية الفقيه، و لتمريرالشؤون القضائية في نظام الملالي الرجعي، طلب من أصحاب الهراوات (أي حزب الله) لمساعدته في هذا المجال

طالب مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في إيران جاويد رحمان، السلطات الإيرانية بالإفراج عن المحامين والعمال المعتقلين بسبب الاحتجاجات الأخيرة.وأكد رحمان، خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، أمس الاثنين، أن السلطات الإيرانية يجب أن تسمح له بزيارة البلاد للاطلاع على أوضاع حقوق الإنسان هناك.