الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

مقالات

القوة في شعب حر ومرفه بقلم : مني سالم الجبوري

عندما يٶكد القادة والمسٶولون الايرانيون بأنهم متمسكون وماضون قدما بمواقفهم ضد الضغوطات

والمواقف الاميركية والاوروبية، وإنهم لن يتخلوا عن تطوير الصواريخ الباليستية ولا عن برنامجهم

النووي ولا عن تدخلاتهم في بلدان المنطقة وهم يريدون من خلال ذلك الإيحاء بمدى قوتهم وقدرتهم

أمام خصومهم، لكن الحقيقة غير ذلك تماما، فهكذا مواقف معلنة تعني وبمنتهى الوضوح من إن

الممارسات القمعية ومظاهر الفقر والحرمان والجوع ليس ستستمر بل وستتفاقم أكثر.

عام الکوابيس للنظام وعام الحرية والخلاص للشعب

عام الکوابيس للنظام وعام الحرية والخلاص للشعب

إذا کان هناك من اسم يمکن أن نطلقه على عام 2018، من حيث علاقته بنظام الجمهوية الاسلامية
الايرانية، فليس هناك من اسم أفضل من”عام الکوابيس للنظام وعام الحرية والخلاص للشعب”، ذلك
إن هذا العام الذي بدء بتصاعد الانتفاضة الشعبية التي بدأت في 28 ديسمبر/کانون الاول2017، قد
عرت النظا أمام العالم کله وأثبتت کبه بشأن مقبوليته عند الشعب الايراني.

صعود الانتفاضة والمقاومة الإيرانية في المعادلات السياسية الدولية

طهران ومٶتمر وارسو : منى سالم الجبوري

في بدايات الاعداد لمٶتمر وارسو، أنطلقت عددا من التصريحات التي تراوحت بين السخرية والاستهزاء بهذا المٶتمر وبين عدم الاکتراث به والتأکيد على إنه لن يغير من شئ ولن يٶثر على الاوضاع داخل إيران، وهذه التصريحات قد کانت من جانب مراکز عالية وحساسة في الهرم الحاکم في إيران، وهو ماکان بمثابة تأکيد”في ذلك الوقت تحديدا”، على إن طهران ماضية قدما للأمام في مواجهتها ضد الولايات المتحدة الامريکية ولن تتراجع أن تنثني، وقد کانت ذروة هذه التصريحات ماقد صرح به الرئيس الايراني عندما أعلن بأن إيران ستقبل توبة الولايات المتحدة الامريکية إذا ماأعلنت توبتها!

عقد مؤتمر دولي في وارسو، الحزم العالمي واضطراب النظام الإيراني

تفاصيل موجزة من اروقة وارسو بقلم صافي الياسري

عقد مؤتمر وارسو ببولندا بمشاركة ستين دولة من مختلف ارجاء العالم وحظي بتغطية اعلامية واسعة وبمتابعات رسمية وشعبية ابانت مدى اهتمام العالم بما سينجم عن التحشد الدولي ضد ارهاب الملالي الذي لم يعد يعرف حدودا للتمادي ما يقتضي ردعه بوسائل اشد من الادانة والشجب والعقوبات وعلى هذه الخلفية قال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، الخميس، أن المشاركين في مؤتمر وارسو اتفقوا على أن إيران تشكل “أكبر تهديد” في الشرق الأوسط.

حقيقة حضور المقاومة الإيرانية في وارسو - كاتبة إيرانية هدى مرشدي

مؤتمر وارسو ؛ ماذا بعد …؟ الدكتور سفيان عباس التكريتي 

انه المؤتمر الاضخم الذي ضم اكثر من ستين دولة لمواجهة ارهاب النظام الايراني , تقوده الولايات المتحدة الامريكية  الدولة الاعظم في محيط الارض من أجل خلق شرق اوسط يسوده الامن والسلام , خالي من الارهاب والميلشيات والتدخلات الايرانية

مشكلة عمرها 40 عاما الكاتب : سعاد عزيز

مشكلة عمرها 40 عاما الكاتب : سعاد عزيز

لم تنته مشاكل الشعب الايراني ولاأصبحت أحسن من قبل على أثر سقوط النظام الملكي وإنما لم تزداد

المشاكل وتتضاعف فقط وإنما تعمقت وترسخت أكثر في مختلف مناحي الحياة، خصوصا وإن الشعب

الايراني يجد نفسه إضافة لمشاكله المزمنة أمام مجموع جديدة أخرى من المشاكل وهكذا دواليك.

وزارة الخارجية البولندية ردا لظريف: لم يكن أي إرهابي في شوارع مدينة وارسو

وزارة الخارجية البولندية ردا لظريف: لم يكن أي إرهابي في شوارع مدينة وارسو

ردًا على الموقف الهستري لوزير خارجية الملالي جواد ظريف الذي زعم بعد دوي عالمي لتظاهرات ومسيرات الإيرانيين في وارسو ضد مساعي النظام لنشر الحروب والإرهاب والمؤتمر الصحفي لمجاهدي خلق، أن الإرهابيين قد تظاهروا في شوارع وارسو، أعلنت وزارة الخارجية البولندية: لم يكن في شوارع وارسو أي إرهابي.

سيثمر الربيع الإيراني نظرة واقعية لربيع ايران وبقية البلاد

سيثمر الربيع الإيراني نظرة واقعية لربيع ايران وبقية البلاد

بمراجعة للثقافة السياسية في العقود الماضية، نشهد اليوم ربيعا حقيقيا لشعب أو بلد أو مرحلة لم يقطف ثماره. الربيع العربي في العقد الماضي هو مثال شاهد على هذه الحقيقة. ربيع بمثابة بذرة زرعت ولكن ريها و قطف ثمارها يمكن أن يكون القسم الأصعب ويستوجب وجود قوة أساسية شعبية جديرة بتحقيق هذا الربيع وإيران هي المثال البارز عن هذه الحقيقة.