
البديل السياسي لإيران مابعد ولاية الفقيه
لم تعد هناك في جعبة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مما يکفيها لمواصلة الطريق الذي صار يزداد
وعورة مع کونه ينتهي الى هاوية سحيقة، ولذلك فإننا يجب أن ننتظر المزيد من تعقيد الاوضاع
ومضيها نحو الاکثر صعوبة ومن دون أي شك فإن الاحتمالات صارت کثيرة لکي يبادر النظام الى تقديم
تنازلات للأمريکيين خصوصا وإن أوضاعه الاقتصادية صارت على حافة الهاوية وقد ينهار الاقتصاد
الايراني في أية لحظة.








