لم يكن الملا خامنئي على قدر من رحابة الصدر والاريحية والتسامح للتساهل مع الطرف الاخر من
اعمدة بنيان ولاية الفقيه الذين يصفون انفسهم بالاصلاحيين وما هم باصلاحيين ولا من يكذبون من
جماعة الرئيس الايراني فاقد الصلاحيات ومبتور الذيل الملا روحاني ،لكن امرا ما ارغمه على بعض
الخفض لجناح الذل من الرحمة والمهادنة والتصالح بين عقربي النظام الابرز جماعة المقبور رفسنجاني
الذين بات روحاني على راسهم والذين يتسمون بالاصلاحيين ،وجماعة خط الامام الذين يطلق عليهم –
المتشددون – والا فاننا ابتداءا راينا الامر غريبا ان يعرب خامنئي خلال تصريحاته الأخيرة دعمه لحكومة
روحاني ويقوم بتأنيب من يتحدث عن تغيير الحكومة. فلعله وفي النظرة الأولى يعتبر هذا الدعم أن
حكم الملالي نجح في معالجة الانشقاق في رأسه أو تخفيضه على الأقل. غير أن نظرة أكثر عمقا تثبت
أنه وبارتفاع نبرة الانتفاضات تبرز الخلافات في رأس قيادة نظام الملاليفيما يتعلق بكيفية التعامل مع
مختلف الأزمات الطاغية على النظام بشكل أوضح.