
مما لاشك فيه ان نظام الملالي الدكتاتوري قد سرق ثورة الشعب عام 1979, بعد ان قمع الثوار الذين
قادوا الثورة واستحوذ على ثمرة كفاح هذا الشعب العظيم يوم كان خميني يقبع في احدى الاروقة
الفرنسية, ومنذ ذاك التاريخ حتى يومنا هذا مارس النظام ابشع صور الاضطهاد والقتل والتهجير
القسري للطلائع التحررية والاقليات من القوميات الاخرى, اضافة الى الفساد وسرقة المال العام

قال علي رضا جعفر زاده نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة في واشنطن في بيان صحفي له عقب عقد مؤتمر المقاومة الإيرانية في بروكسل الذي كشف عن تفاصيل المؤامرة الإرهابية لنظام الملالي: لقد كان تجمع المقاومة الإيرانية في باريس ناجحًا للغاية لأنه كان أول تجمع للمقاومة الإيرانية بعد الانتفاضة الإيرانية التي بدأت في ديسمبر أواخر العام الماضي. وفي هذه الأيام نرى أنها مستمرة دون توقف.

عندما هاجم نابليون روسيا بهدف السيطرة عليها وإذلالها وکرر هتلر نفس الخطأ، فقد کان هذا الخطأ
القاتل سببا رئيسيا في أفول نجمي هذين القائدين وإنتهائهما، ولاريب من إن إحتلال الکويت من قبل
صدام، کان أيضا الخطأ القاتل الذي قاده الى حبل المشنقة، وقصة الاخطاء القاتلة ستبقى مستمرة
خصوصا إذا ما تم إتخاذ قرارات ذات بعد إستراتيجي من دون النظر بعيدا الى ماقد سيتداعى عنه.

خوف النظام الإيراني من دور مجاهدي خلق في التظاهرات في إيران
يبدى قادة النظام الإيراني خوفهم من دورمجاهدي خلق في قيادة وتوسيع المظاهرات بمختلف المدن في إيران ضد النظام. فيما يلي بعض مواقفهم بهذا الشأن:
لا تسمحوا لمجاهدي خلق أن يأتوا ويصادروا التظاهرات!
أفادت وكالة أنباء قوات الحرس التابعة لخامنئي 5 آب 2018 نقلاعن خطيب صلاة الجمعة في برديسان
بمدينة قم والذي كان قد اصيب بالهلع من دورمجاهدي خلق