
لم تبقى إلا مدة قصيرة لبدء تجمع الإيرانيين العظيم في فيلبنت باريس في ٣٠ حزيران عندما وضع
الدبلماسي الإرهابي التابع للنظام الإيراني أسد الله أسدي قنبلة في عهدة خلية نائمة في بلجيكا. وقد
تم كشفه واعتقال الإرهابيين الموكلين بمهمة تنفيذ هذه العملية الإرهابية قبل أن يصل لمكان التفجير
في تعاون وثيق بين الشرطة الفرنسية والألمانية والبجيكية.

قال حسين داعي الإسلام عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي حول سجل
وتاريخ إرهاب نظام الملالي في الدول الأوربية: بينما يستخدم قادة الاتحاد الأوروبي كل فرصة
دبلوماسية وسياسية للحفاظ على الإتفاق النووي وذلك من أجل الحفاظ على مصالحهم الاقتصادية،
للأسف، يغضون الطرف عن هذه الحقيقة المثقلة بالدماء والخطيرة بشكل متعمد بأن وزارة مخابرات
النظام الإيراني تستغل هذه المحادثات لاستهداف مواطني الإتحاد الأوربي والمعارضين الإيرانيين في
أوروبا.

اعتراف بعجز النظام الإيراني عن السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي
اعترف الحرسي «غلامرضا جلالي» رئيس الدفاع المدني للنظام الإيراني بعجزالنظام على السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال مقلقا: ما زلنا غير قادرين على شطب «البيانات الضخمة» من قناة التليغرام داخل البلاد. يمكن للأعداء استخدام المعلومات المتاحة لهذه البيانات.

بدأت جولة جديدة من إضراب سائقي الشاحنات والمركبات الثقيلة اعتبارًا من يوم الاثنين 23 يوليو/تموز في مناطق كثيرة من البلاد. وشملت في الساعات الأولى العديد من المحافظات، بما في ذلك طهران، وأذربايجان الشرقية، وكردستان، وأصفهان، وفارس، وسمنان، وقزوين، وكرمان، وكرمانشاه، ولرستان، ومركزي، وخراسان رضوي، وجهار محال وبختياري، وخوزستان، وهرمزكان.

إن ما مر به العالم من مآسي وويلات خلال الحرب العالمية الثانية، في واحدة من أحلك فصول التاريخ
الإنساني، وما انتهت اليه مسارات تلك الحرب من دحر قوى الشر والظلام، هي مرحلة مليئة بالدروس
والعبر، لتجنيب العالم ويلات الانزلاق الى صراعات مماثلة. لذا نحن اليوم نرحب بتأكيد الرئيس الأميركي
دونالد ترمب أن الولايات المتحدة لن تتعامل مع إيران بشيءٍ من سياسات “الاسترضاء” التي فشلت
فشلًا ذريعًا في ايقاف توسع ألمانيا النازية أو تلافي الحرب الأكثر كلفة في التاريخ الانساني. وانطلاقا
من ذلك فإنه يتوجب علينا اليوم جميعا أن نتحد لدعم استراتيجية أوسع لمعالجة سلوك النظام الايراني المزعزع للاستقرار.

الموقف والوضع الذي أوقعت طهران نفسها فيه بعد إنکشاف أمر العملية الارهابية التي إستهدفت
التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية والذي إنعقد مٶخرا في باريس، لايمکن أن تحسد عليه،
خصوصا بعد إستنفاذها لکل مافي جعبتها من محاولات وطرق وأساليب وحيل للإلتفاف على العملية
والتقليل من شأنها وطرح تفاسير تمنح النظام شئ من البراءة والدعة،