
لم يترك الملالي اسلوبا مهما ىكان دنيئا ومرفوضا انسانيا واخلاقيا لم يجربوه في محاولاتهم كسر شوكة
الانتفاضات الشعبية ومعاقل العصيان دون جدوى ،واخر محاولاته في ذلك نشر احاطة تبيانية لكيفية
التعامل مع المنتفضين والعاصين على ستة محاور او نقاط جرى تشخيصها على الوجه التالي حيث
أصدرت صحيفة حكومية تابعة لزمرة خامنئي تحليلا بست مواد بهدف إحاطة القوات الأمنية بشأن
معاقل الانتفاضة.

أضرب سائقو سيارات الأجرة (التكسي) في مدن إيرانية مختلفة ونظموا تجمعًا احتجاجيًا
على الأقل في ثلاث مدن (خرّم آباد غربي البلاد وقزوين وسط البلاد ومشهد شمال شرق
البلاد) يوم الاثنين 27 آب.
وأضرب سائقو التكسي في خرّم آباد وقزوين يوم الاثنين للاحتجاج على عدم الأهلية وانعدام السيطرة على سائر وسائط النقل النشطة في المدينة وانعدام الخدمات الرفاهية إزاء المبالغ التي تتلقاها شركات النقل تحت عناوين مختلفة من السائقين.

علق حسين داعي الإسلام عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على كلمة خامنئي الأخيرة قائلا:
أثبتت تصريحات خامنئي الولي الفقيه لنظام الملالي، يوم الاثنين 13 آب/أغسطس، وبعد أسابيع من
الصمت حيال الموجة المتصاعدة للانتفاضات الشعبية وسقوط حر للعملة المحلية الريال، أنه لا مخرج
وحل له من المأزق المميت الذي يحدق بكل نظامه، محاولًا منع انتشار روح الإحباط وخيبة الأمل في
بدن النظام وقال: «يروجون بخبث أن البلاد قد وصلت إلى طريق مسدود ولا سبيل أمامها إلا الارتماء
بأحضان فلان شيطان أو الشيطان الأكبر. كل من يعلن أننا قد وصلنا إلى طريق مسدود، إمّا هو جاهل
إمّا كلامه خياني».