
بمبادرة من الجاليات الإيرانية في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، عقد مؤتمر عبر الفيديو في وقت واحد في عشرات من المدن وعواصم عالمية، أكد فيه الآلاف من الإيرانيين دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام وكذلك دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بمثابة البديل الديمقراطي للنظام.

کما إن الشعب الايراني وکل القوى الثورية والانسانية وکافة أحرار العالم قد إستقبلوا قرار طرف سفير النظام الايراني المجرم من ألبانيا مع دبلوماسي آخر بتهمة نشاطات مشبوهة بمنتهى الفرح والارتياح ورحبوا به، فإن نظام الملالي قد تلقى النبأ بمنتهى الذلة والانکسار والاندحار، إذ أثبت هذا التطور غير العادي بأن أکاذيب وخدع هذا النظام الدجال التي کانت تجد لها طريقا في العراق أيام کانوا سکان أشرف هناك، فإنها لم تعد تجد نفعا في بلد کألبانيا لايخضع لنفوذه ولايوجد فيه عملاء أو ميليشيات تابعة له.