الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

Iran Freedom News:

September, 2021

انضموا إلى الحركة العالمية

  • إیران: مشكلة نقص الكهرباء في ظل نظام الملالي

    سبتمبر 2021

    إیران: مشكلة نقص الكهرباء في ظل نظام الملالي- إيران هي ضحية الانقطاعات المتتالية للتيار الكهربائي في الشبكة الوطنية. بينما احتلت البلاد المرتبة 12 في العالم العام الماضي من حيث توليد الكهرباء، يعاني الناس من انقطاع التيار الكهربائي المتكرر وغير المعلن سببه في حرارة الصيف. وتسبب ذلك الوضع في حالة من الصدمة حتى للنظام الحاكم ونتج

    Read More +
  • استراتيجية النجاة؛ بناء خندق كورونا بأجساد الموتى

    سبتمبر 2021

     استراتيجية النجاة؛ بناء خندق كورونا بأجساد الموتى- يرجع السبب الرئيسي في جميع وفيات الكادر الطبي، إلى قلة العناية بحمايتهم وتأخر جرعات اللقاح. ومع تغيير الحكومة، لا يبدو أن أزمة كورونا ستكون هي القضية الأولى في البلاد. 

    وفي 29 أغسطس / آب، كتبت صحيفة همدلي “الإحصاءات الرسمية عن وباء فيروس كورونا في إيران، سرية وبعيدة عن متناول السلطات الصحية في البلا، ولا تظهر الإحصائيات سوى غيض من فيض.  

    يعمل خامنئي على استخدام فيروس كورونا كحصن أمني. و مع مقاطعة اللقاحات، أصبح كورونا جدار خامنئي الدفاعي ضد الحالة المحتملة من الغليان والغضب والانفجار الاجتماعي. 

    منذ شهر مارس/ آذار 2020، عندما كان يتم توزيع اللقاح في جميع أنحاء العالم، وتم تجهيز كل شيء لصد الفيروس والسيطرة على أزمة كورونا في إيران، أهان خامنئي وخان الشعب الإيراني بفرض حظر حكومي على استيراد اللقاحات. 

    منذ ذلك الحين، أصبحت حياة الملايين من الإيرانيين لعبة عناد خامنئي المتعطش للسلطة باعتباره الجلاد الأول ضد صحة الشعب. الآن، في العقاب الديناميكي التلقائي، الحظر المفروض على شراء اللقاحات، يلقى الناس، من داخل وخارج النظام، باللوم على خامنئي. 

    أكدت الزيادة اليومية في عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا اليقين بأن خامنئي لديه نية استراتيجية لتحقيق أقصى استفادة من كورونا. 

    لا تختلف استراتيجية النظام في استخدام فيروس كورونا عن استراتيجية حكومة روحاني أو حكومة إبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة عام 1988. ومن المفارقات، أنه في الحكومة التي عينها خامنئي، والتي تعتبر السبب الرئيسي في حالة الغضب والكراهية والعقوبات ضد الشعب الإيراني، يحتاج النظام إلى المزيد من ضحايا فيروس كورونا لربط الأزمات بفيروس كورونا ونقص اللقاحات. 

    وفي يوم 28 أغسطس/ آب، كتبت صحيفة همدلي “الآن، بالإضافة إلى العديد من الأشخاص الذين وقعوا ضحية لفيروس كورونا، أصبح الطاقم الطبي، الذين يكرسون جهودهم لحماية صحة الناس، ضحايا جريمة خامنئي المتمثلة في عدم شراء اللقاحات. كما ظهر في الأخبار، ولسوء الحظ، أنه خلال شهر أغسطس/ آب توفى بين 22 إلى 29 فرد من أفراد الطاقم الطبي في خوزستان وأصفهان وبندر عباس وساري وطهران وجرجان جراء الإصابة بفيروس كورونا.” 

    وأضافت الصحيفة ، نقلًا عن الرئيس الجديد لمنظمة نظام طهران الطبي: ” يرجع السبب الرئيسي في وفاة 7 من الكوادر القيّمة في مكافحة كورونا، إلى التأخير في التطعيم”. 

    وتدل الحقائق حول تفشي فيروس كورونا في إيران على أن خامنئي جاد في استخدام وباء كورونا كأداة ويعتبرها آخر معقل لحماية النظام. بالنسبة لعلي خامنئي، فإن فيروس كورونا هو أسهل طريقة لتحييد الانتفاضة. بل وصل الأمر إلى اتخاذ قرار بإعادة فتح المدارس في ذروة مذبحة كورونا. 

    يأتي قرار إعادة فتح المدارس في الوقت الذي نقلت فيه الصحيفة عن خبراء الصحة قولهم:”وفيات كورونا أصبحت تتكون من أربعة أرقام، وفي هذه الظروف الحرجة للغاية، فإن الوعد بإعادة فتح المدارس لن ينتج عنه سوى اللعب بحياة الطلاب وإحداث الفوضى التعليمية.” 

    الوعد الآخر الذي قطعه عملاء النظام، والذي لن ينتج عنه سوى المزيد من القتل، هو تحديد احتمالية إتمام التطعيم. وفقًا للإحصاءات الحكومية، لا تزال نسبة من تلقوا اللقاحات من السكان أقل من 6 بالمائة، لكن هناك وعودًا بإكمال التطعيم في إيران في الأشهر الخمسة المقبلة، بحلول شهر فبراير/ شباط. 

    وفي يوم 28 أغسطس/ آب، كتبت صحيفة همدلي اليومية “الوعد بالتطعيم العام للبلاد حتى شهر فبراير/ شباط، مع الأخذ في الاعتبار فترة 160 يومًا والوفاة اليومية لما لا يقل عن 600 شخص، سيضاعف عدد الوفيات إلى 100000 حالة وفاة. تقبل الحكومة الجديدة ووزارة الصحة والوزير المعني بسهولة تضاعف عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا بحلول شهر فبراير/ شباط.  

    استراتيجية النجاة لخامنئي

    جميع الأدلة على كورونا ووفياته في إيران، وكذلك نقص اللقاحات وأزماته الموازية، بما في ذلك ارتفاع الأسعار، وتزايد الفقر، والبحث في القمامة، والطوابير الطويلة للخبز والطعام، والوقود، وإرسال الأموال إلى حزب الله اللبناني، تقول أن خامنئي يعمل على إذلال وإبادة الشعب الإيراني. 

    على الجانب الآخر من هذه الأدلة، أظهرت استراتيجية النجاة لخامنئي المتمثلة في قتل الناس من خلال فيروس كورونا، وأن الجثث هي حيلة خامنئي الأخيرة ومعقل بقاء النظام في مواجهة موجة عنيفة من مختلف الشرائح والمطالب الشعبية بإسقاط النظام.  

    Read More +
  • الإيرانيون يعانون من الفقر المدقع نتيجة سياسات النظام المدمرة

    سبتمبر 2021

    الإيرانيون يعانون من الفقر المدقع نتيجة سياسات النظام المدمرة- بشكل مروع، أصبح الفقر في إيران شديدًا لدرجة أن الناس يضطرون إلى بيع أعضائهم لمجرد البقاء على قيد الحياة. 

    وبحسب تحليل للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لا جدال في أن الفقر ينتشر ويشتد في إيران، وأن هذا أصبح حدثًا تاريخيًا له تداعيات لا تُحصى. ومع ذلك، فإن بعض المصطلحات، مثل “خط الفقر”، لم تعد تعكس الحجم الحقيقي للأزمة. 

    الإيرانيون يعانون من الفقر: خط الفقر متعدد الأبعاد 

    “خط الفقر متعدد الأبعاد” هو مصطلح صاغه الاقتصاديون الإيرانيون ووسائل الإعلام لتصوير جزء من معاناة البلاد وصعوباتها. يعترف المسؤولون بالانهيار الاقتصادي للجمهورية الإسلامية من خلال إعادة التأكيد على هذه الأدبيات. 

     النظام الإيراني وراء كل المشاكل الاقتصادية ولا يمكنه أن يعترف بذلك. 

    كارثة فيروس كورونا 

    اجتاح فيروس كورونا البلاد في مثل هذه الظروف، وارتفع عدد المدن ذات الرموز الحمراء بشكل كبير. حتى آلية الرقابة الحكومية لم تعد قادرة على إخفاء هذه الحقيقة. وبحسب العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، فإن “رائحة الموت منتشرة في كثير من المدن”. 

    بسبب الظروف الرهيبة، اضطر المسؤولون إلى الاعتذار للناس وإعطاء تفاصيل مدمرة حول الحجم الحقيقي لتفشي المرض. على سبيل المثال، صرح علي رضا زالي، رئيس مقر مكافحة كورونا في طهران، أن مسؤولي الصحة الإيرانيين خدعوا ممثلي منظمة الصحة العالمية (WHO) أثناء زيارتهم للبلاد. 

     تجاوز عدد وفيات COVID-19 المذهل 397000 

    قمنا بإعادة المساعدة العالمية 

    وأكد زالي في مقابلة نشرته وكالة أنباء ايسنا في 12 أغسطس / آب.: عندما جاء خبراء منظمة الصحة العالمية إلى إيران، بدلاً من إجراء جلسات استشارية معهم، طلبنا باستمرار الثناء على أجهزتنا الطبية في وسائل الإعلام. 

    وأخفينا عدد الوفيات عن منظمة الصحة العالمية. وأننا أعدنا المساعدات العالمية وتلك الواردة من منظمة أطباء بلا حدود إلى المطار “،  

    أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في 547 مدينة تجاوز 397000

    Read More +
  • إیران: إعلام الدولة يحذر من اضطراب المجتمع الإيراني

    سبتمبر 2021

    إیران: إعلام الدولة يحذر من‌اضطراب المجتمع الإيراني- تمرإيران حاليًا بأسوأ أزماتها الاقتصادية والاجتماعية بسبب تفشي فساد النظام الإيراني وسياساته السيئة، جنبًا إلى جنب مع آثار جائحة كوفيد -19. وقد تصاعدت هذه الأخيرة بشدة بسبب حظر استيراد اللقاحات الأجنبية في بداية هذا العام. 

    مع تفاقم الأزمات المختلفة، تحذر وسائل الإعلام الحكومية من الانتفاضات الشعبية. تستمر هذه التحذيرات في الازدياد مع بدء الرئيس الجديد للنظام إبراهيم رئيسي عمله. 

    وذكرت صحيفة ابتكار الرسمية يوم الأحد أن كفاءة النظام ستكون في خطر إذا فشلت الحكومة. وذكروا أن النظام يواجه العديد من التحديات من العجز الضخم في الميزانية إلى الانتشار المتزايد باستمرار كورونا وعدد الوفيات المروع الذي يتصاعد يوميًا. الأمر الأكثر إثارة للقلق هو تقليل قدرة الشعب الإيراني على الصبر. وقالت ابتكار: فقدوا كل شيء. هؤلاء المواطنون الذين ليس لديهم ما يخسرونه هم أقل عددًا. أي ضغط يمكن أن يجعل طفح كيل صبر الناس “. 

    قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI):”يوم الأحد، أكدت صحيفة جوان الحكومية، وهي منفذ تابع للحرس، على استياء المجتمع الإيراني … وألقت الصحيفة باللوم في الوضع الحالي على الحكومة السابقة بسبب الفساد.” 

    إیران: إعلام الدولة يحذر من اضطراب المجتمع

    نشرت صحيفة “شرق” اليومية، تحذيراً للنظام يوم الأحد من عواقب الاستياء المتزايد للشعب الإيراني إزاء الأزمات الحالية في البلاد. 

    وكتبت:”إن التوسع القاتل لفيروس كورونا له أيضًا عواقب إنسانية واجتماعية واقتصادية شاملة. هذه القضايا ليست نتاج تصرفات حكومة معينة، ولكنها نتيجة لسياسات البلاد المحلية والإقليمية والدولية في العقود الأخيرة، فضلاً عن الضغوط الخارجية على [النظام]، والتي أصبحت هي نفسها معضلة هيكلية معقدة. ” 

    وأوضح مقال”شرق” أن القضايا التي تواجهها إيران تؤثر على الهياكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية الأخرى في البلاد. الاحتجاجات المستمرة على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، إلى جانب الإقبال الضعيف للناخبين خلال الانتخابات الرئاسية الزائفة قبل بضعة أشهر، هي الشواهد الحالية على مدى استياء الشعب الإيراني من النظام وسياساته وتعامله مع الوضع الحالي للأزمات. 

    وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:”مع الاعتراف بالفساد المؤسسي للنظام، وصفت صحيفة شرق إجراءات مثل” تسليط الضوء على بيوت الفساد المظلمة “والخلافات بين الفصائل و” المنافسة والمصالح السياسية العميقة “بأنها” متطلبات مرضية “. 

    كما أوضحت “شرق” كيف تسببت سياسات النظام في موجة مدمرة من الفقر في إيران وما زالت تفعل ذلك بأعداد متزايدة باستمرار. ومن بين المناطق الأكثر تضرراً العديد من المحافظات الحدودية. كما أقروا بأن “التهميش الواسع النطاق في المناطق الحضرية وأجزاء أخرى من البلاد هوجوانب أخرى من الفقر”. بسبب التضخم، أدى الارتفاع الشديد في أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية، وفقدان الوظائف، إلى جعل ملايين الأشخاص وعائلاتهم يكافحون من أجل البقاء. 

    قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “مع استمرار الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إيران، تلوح في الأفق بوادر انتفاضة كبرى أخرى. 

    Read More +
[gravityform id="1" title="true" description="false" ajax="true"]

انضموا إلى الحركة العالمية

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com