
قبل أكثر من أسبوع تحدّث في باريس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في “المقاومة الإيرانية” عن الوضع داخل إيران في أعقاب مقتل مرشد الجمهورية علي خامنئي وتنصيب ابنه مجتبى مرشداً جديداً مكانه، وتحدث أيضاً عن المشهد الاجتماعي في ظل “الحرب والقمع” وأنشطة “المقاومة داخل البلاد والآفاق المتوقعة للمرحلة المقبلة”. وقد افتتح كلمته بتحديد أربعة أمور رئيسية “حالة المجتمع الإيراني”