الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

الانهيار الاقتصادي

لاجديد في صراع الاجنحة : منى سالم الجبوري

لاجديد في صراع الاجنحة : منى سالم الجبوري

مرة أخرى تعود الى الواجهة قضية الصراعات الجارية بين الجناحين الرئيسيين للنظام الحاکم في إيران، وبعد أن تم إستهداف نائب الرئيس السابق أحمدي نجاد، فإن الهدف الجديد هو شقيق الرئيس الحالي ومستشاره في نفس الوقت حيث بدأت محاکمته منذ يوم الثلاثاء الماضي بتهم الفساد وسرقة ملايين الدولارات من المال العام.

استمرار الاحتجاجات للعمال و منهوبي الأموال في المدن الإيرانية

استمرار الاحتجاجات للعمال و منهوبي الأموال في المدن الإيرانية

نظم المنهوبة اموالهم من قِبل شركة ”بدر طوس” التابعة لمؤسسة كاسبين مظاهرة احتجاجية أمام مبنى المحافظة في مدينة ”مشهد” يوم الاثنين 4 فبراير للاحتجاج على نهب اموالهم من مدخراتهم التي ادخروها طيلة حياتهم من عملهم.

أزمة المياه في إيران الأسباب والحلول!

أزمة المياه في إيران الأسباب والحلول!

تعتبر أزمة المياه مصدرا للمشاكل الاجتماعية والعرقية والأمنية بالنسبة للنظام.
لقد ضربت أزمة المياه المحافظات الوسطى والجنوبية بقوة
أصبحت آلاف القرى مهجورة بسبب مشكلة شحة المياه.

مؤسسات الائتمان المدعومة من الدولة تنهب ثروة الشعب الإيراني

مؤسسات الائتمان المدعومة من الدولة تنهب ثروة الشعب الإيراني

النهب الذي ترتكبه مؤسسات التمويل والائتمان استولت هذه المؤسسات على 25٪ من سيولة إيران ، أكثر من 40 مليار دولار
النهب الذي ترتكبه مؤسسات التمويل والائتمان هذه المؤسسات تدعمها وسائل الإعلام التي تديرها الدولة والبنك المركزي الإيراني. الحرس الثوري ، قوات أمن الدولة ، الباسيج والقضاء يمتلكون هذه المؤسسات بشكل مشترك .

الميزانية العامة لعام 2019 ،وضع التصدير وعائدات النفط للنظام الإيراني

الميزانية العامة لعام 2019 ،وضع التصدير وعائدات النفط للنظام الإيراني

يعتمد أساس ميزانية 2019 على عائدات النفط مع افتراض أن النظام سيصدر 1.5 مليون برميل من

النفط يومياً (54 دولاراً للبرميل) ، في حين أن التقديرين كليهما خطأ بشكل صارخ وغير واقعي. النظام

الإيراني يبيع حاليا 1 مليون برميل من النفط يوميا. فيما الخبراء وفي قناعتهم الأكثر تفاؤلا بشأن

مبيعات النفط للنظام لعام 2019 يقدّرون 500000 برميل يوميا ، ويتقلب سعر نفط أوبك حوالي 52

دولارا للبرميل في هذه الأيام. حتى لو استطاع النظام بيع نفطه، فإنه لن يتمكن من تلقي أمواله أو

عائداته من الدولار بسبب شروط العقوبات، ومعظم معاملات النظام يجري في شكل الغذاء مقابل

النفط.