
إن ما مر به العالم من مآسي وويلات خلال الحرب العالمية الثانية، في واحدة من أحلك فصول التاريخ
الإنساني، وما انتهت اليه مسارات تلك الحرب من دحر قوى الشر والظلام، هي مرحلة مليئة بالدروس
والعبر، لتجنيب العالم ويلات الانزلاق الى صراعات مماثلة. لذا نحن اليوم نرحب بتأكيد الرئيس الأميركي
دونالد ترمب أن الولايات المتحدة لن تتعامل مع إيران بشيءٍ من سياسات “الاسترضاء” التي فشلت
فشلًا ذريعًا في ايقاف توسع ألمانيا النازية أو تلافي الحرب الأكثر كلفة في التاريخ الانساني. وانطلاقا
من ذلك فإنه يتوجب علينا اليوم جميعا أن نتحد لدعم استراتيجية أوسع لمعالجة سلوك النظام الايراني المزعزع للاستقرار.

ممثلة المقاومة الإيرانية : العمود الفقري لاقتصاد الملالي يتهاوى والنهاية تقترب
صرّحت السيدة سونا سمسامي، ممثلة المقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة أن ما يجري الآن هو رغبة عالمية بإضعاف نظام الملالي وأن روسيا لن تغرد خارج السرب، مؤكدةً أن الاحتجاجات المستمرة والمكثفة في العاصمة طهران ستدفع النظام لتكريس موارده لمنع هذه الاحتجاجات من التوسع والتصعيد وهو أمر مكلف للغاية.

اندلاع الاحتجاجات في إيران في الوقت الذي يؤدي فيه الانهيار الاقتصادي إلى المزيد من الفوضى
وفي محافظة كردستان ، توقف عدد كبير من سائقي الشاحنات عن العمل وشكلوا تجمعًا على الطريق الرئيسي في ساقز. وكان احتجاجهم أمس يهدف إلى منع الحكومة من توظيف أي شاحنات محلية لإمداد البضائع التي تخرجهم من الوظائف التي تحافظ على بقاء عائلاتهم.