
طرد سفير النظام من ألبانيا، إن هي إلا خطوة عملية مهمة أخرى على طريق نضال
کما إن الشعب الايراني وکل القوى الثورية والانسانية وکافة أحرار العالم قد إستقبلوا قرار طرف سفير النظام الايراني المجرم من ألبانيا مع دبلوماسي آخر بتهمة نشاطات مشبوهة بمنتهى الفرح والارتياح ورحبوا به، فإن نظام الملالي قد تلقى النبأ بمنتهى الذلة والانکسار والاندحار، إذ أثبت هذا التطور غير العادي بأن أکاذيب وخدع هذا النظام الدجال التي کانت تجد لها طريقا في العراق أيام کانوا سکان أشرف هناك، فإنها لم تعد تجد نفعا في بلد کألبانيا لايخضع لنفوذه ولايوجد فيه عملاء أو ميليشيات تابعة له.







