…حيث أشاررؤساء السجون الآخرون بأشكال مختلفة، مباشرة أو غيرمباشر، لدرجة أننا لا نرغب في أن يكون لدينا أي شيء يُدعى بالسجن اوالسجين.
في الواقع، أنهم كانوا يعتزمون لإمحاء مسألة السجون من على الطاولة.
الواقع من هذا المنطلق ، يمكن القول بأن الخميني أخذ فدية تجرع كأس السم من السجناء السياسيين.