الوسم: الوضع الاقتصادي

إيران: انهيار اجتماعي أم قنبلة زمنية موقوتة تنتظر الانفجار؟

إيران: انهيار اجتماعي أم قنبلة زمنية موقوتة تنتظر الانفجار؟

إيران: انهيار اجتماعي أم قنبلة زمنية موقوتة تنتظر الانفجار؟ "كانت المحاولة الشمولية للغزو العالمي والسيطرة الكاملة هي الطريقة المدمرة للخروج من جميع المآزق. قد يتزامن انتصارها مع تدمير البشرية. وحيثما سيطرت، بدأت تدمر جوهر الإنسان ". (حنا أرندت)  "تدمير جوهر الإنسان ..." هذا ما يحدث الآن في إيران في ظل الحكم الشمولي للملالي. يصف الخبراء القيادة الدينية الإيرانية بأنها أعداء للحرية والمصدر الرئيسي للأصولية العالمية، التي دمرت الآن الشرق الأوسط بأكمله، وخاصة على مدى السنوات الأربعين الماضية. وكمثال، فإن أصول ما نشهده الآن في أفغانستان ليست في هذا البلد نفسه، بل من إيران.  إلقاء نظرة على هذه الصورة سيشرح كل شيء. السؤال المطروح هنا ما الذي نشهده في إيران؟ الجواب بسيط: الانهيار الاجتماعي. وما هو الانهيار الاجتماعي؟ موت الأخلاق وظهور العبودية الحديثة بتدمير الهوية.  إيران: انهيار اجتماعي  يقول المعارضون إن هيئة الإذاعة الحكومية والمواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام التي تديرها الدولة، وقادة صلاة الجمعة، والحرس والباسيج، وحكومتها، وأخيراً المرشد الأعلى، ليست سوى مزيج من الابتذال الأيديولوجي والانحلال الأخلاقي.  كل الجهود السياسية والاقتصادية لنظام الملالي الإسلامي تهدف إلى نشر هذه الفظاظة الأيديولوجية والموت الأخلاقي في أعمق مستويات الحياة الاجتماعية. الهدف، مع ذلك، هو تحييد كل الدوافع والطاقات والقضاء على أمل التغيير.  تعويد الناس على مشاهدة مشاهد الإعدام في الشوارع، والتعود على نمو الفقر، وعدم المبالاة ببعضهم البعض، وتعزيز الخدر في مواجهة الفساد السياسي والاقتصادي للطبقة الحاكمة، والتعود على بيع الأعضاء، والتعود على جامعي القمامة، والتعود على المشردين، والتعود على عدم تحقيق مطالبهم، وما إلى ذلك، هذه هي السياسة الكلية للنظام الإيراني.  الهدف هو تحييد الضمير البشري والأخلاق من خلال تكرار هذه العادات. الهدف هو القضاء على العار الذي هو من أرفع حواس الإنسان حتى يتم ضمان استمرار الهيمنة والاستبداد والاستغلال.  الانهيار الاجتماعي في إيران المحتلة من قبل الملالي تقدم بشكل علني لدرجة أن وسائل الإعلام الحكومية تشير إلى هذا الحدث الكارثي.  ان ايران تعاني من انهيار اجتماعي. يدق ناقوس الخطر حيث يتجاوز الانهيار 50 في المائة ويدخل مرحلة حرجة حيث أعتقد أن مجتمعنا في هذا الموقف.  "واحدة من العلامات الكبيرة للانهيار الاجتماعي هي عندما نرى شخصًا ينحني إلى الخصر داخل سلة المهملات نلقي نظرة ونمر. فكلما زاد شعور الناس بالعجز، أو الخضوع، أو التفكير في سبل عيشهم، أو انتظار المنقذ، يكون الانهيار في ذلك المجتمع أكثر من ذلك بكثير ". (صحيفة همدلي الحكومية، 7 سبتمبر 2021، نقلاً عن خبير اجتماعي).  الحاجز الوحيد الذي منع خامنئي ونظامه من تحقيق السيادة الكاملة والتحول حتما إلى سياسة الانكماش واختيار الجلاد الجماعي والمجرم كرئيس هو ...

أحوال الاقتصاد الإيراني في بداية رئاسة "إبراهيم رئيسي"

أحوال الاقتصاد الإيراني في بداية رئاسة “إبراهيم رئيسي”

أحوال الاقتصاد الإيراني في بداية رئاسة "إبراهيم رئيسي"- خلال الأربعين عامًا التي تلت ثورة الملالي علي نظام الشاه، جنى النظام ما يقرب من (1377) مليار دولار من مبيعات النفط، منها حوالي 700 مليار دولار تم جنيها خلال فترة رئاسة "أحمدي نجاد". وعلى الرغم من ذلك، عندما انتهت ولايته التي دامت ثماني سنوات، لم يترك سوى اقتصاد مُدمر ومفلس.  ويرجع السبب في ذلك إلى عمليات سرقة ونهب أصول الأمة الإيرانية من قِبل حاشيته والوزراء الفاسدين في حكومته، حيث تم إنفاق أموال البلاد على قوات حرس نظام الملالي وجهاز القمع الداخلي، وكذلك تصدير الإرهاب إلى الخارج وبرامج إيران الصاروخية والنووية. ولم يستفد شعب إيران على الإطلاق من المكاسب الكبيرة وغير المتوقعة في عهد "أحمدي نجاد".  بعد رحيل"أحمدي نجاد" ووصول روحاني إلى السُلطة، ساءت الأوضاع كثيراً، لدرجة أنه خلال فترة حكم روحاني، حطّم معدل السرقة والنهب لأصول البلاد أرقاماً فلكية. حيث إن بعض السرقات الضخمة، تم الكشف عن أبعادها خلال الخلافات بين الفصائل. على سبيل المثال، تم الكشف عن أن"علي راستكار سرخه"، الذي كان الرئيس التنفيذي لبنك "سباه"، وبمساعدة "حسين فريدون"، شقيق رئيس النظام "حسن روحاني"، قداختلسا أكثر من 3700 مليار تومان (عملة إيران) من هذا البنك. وفي حالة أخرى، قامتا سيدتان تابعتان لشقيق روحاني باختلاس 600 مليار تومان وغادرتا إيران. وما ورد أعلاه مجرد حالتين للاختلاس من بين عشرات ومئات الحالات.  وكان روحاني جزءًا من دائرة الفساد، وبدلًا من محاولة إيقافه، حاول جاهداً إما تجاهله أو تبريره من خلال الأكاذيب والخداع. ومرة تلو ...

أزمة سوق الأسهم الإيرانية والاحتجاجات اللاحقة

أزمة سوق الأسهم الإيرانية والاحتجاجات اللاحقة

أزمة سوق الأسهم الإيرانية والاحتجاجات اللاحقة- عقد العديد من المستثمرين المنهوبين في البورصة الإيرانية مسيرات في العديد من المدن الإيرانية في الأيام الأخيرة. ودعوا إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية الصورية للنظام. فقد الناس مدخراتهم في حياتهم في أعقاب انفجار فقاعة نمو سوق الأسهم. وكان رئيس النظام حسن روحاني وولي فقيه للنظام علي خامنئي قد شجعوا الناس في السابق على شراء أسهم في البورصة لتعويض عجز ميزانيتهم.  قال أحمد علي رضابيجي ، أحد نواب النظام ، يوم الثلاثاء خلال الجلسة العامة لمجلس شورى النظام التي استجوبت فيها وزير الاقتصاد في رئاسة روحاني: "لم يعد الناس يثقون بك بعد الآن، يا له من تفسير أوضح لعدم ثقة 50 مليون إيراني فقدوا مدخراتهم في البورصة تحت مسؤوليتك.  أقر محمد علي دهقان دهنوي ، رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات في وقت سابق من هذا الأسبوع ، بأن النظام قد عوض جزءًا كبيرًا من عجز ميزانيته من الأرباح التي حققها من خلال التلاعب بالبورصة. لقد وفرت سوق الأسهم 6.8 تريليون ريال (حوالي 28 مليار دولار) للاقتصاد ؛ قال دهنوي في 16 أبريل ، على شبكة وسائل التواصل الاجتماعي کلاب هاوس، إن سوق الأسهم كان مصدر دخل الحكومة العام الماضي.  ...

Page 1 of 2 1 2

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist