
ظهر وزير مخابرات نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران، الملا محمود علوي اليوم في صلاة الجمعة بطهران وحاول يائسًا من خلال التبجح بالكلمات الرنانة تحت عنوان «مراجعة شاملة للأمن الوطني في ظل توجيهات حكيمة» لخامنئي، رفع معنويات قوات النظام المحبطة بعد إدراج قوات الحرس على لائحة الإرهاب الأمريكية للمنظمات الخارجية.

مطلع عام 2019 ، كان أكثر رعبا مما كان يتوقعه خامنئي في يناير من العام الماضي، مع اثنتين من الصدمات المروعة للغاية. إحداهما الفيضانات الكبيرة التي اجتاحت الجزء الأكبر من البلاد و 28 محافظة في البلاد وهي لا تزال مستمرة ، والثانية هي إدراج قوات الحرس على لائحة الإرهاب. إن مجرد نتيجة اقتصادية لهذين الحدثين، بالإضافة إلى العقوبات المشددة التي تتفاقم أسبوعًا بعد أسبوع، قد دفع اقتصاد البلاد إلى شفا الانهيار. في التقرير أدناه، تم تحديد خطوط قليلة فقط من هذا الركود الاقتصادي.

في الوقت الذي يستمر فيه المطر في أنحاء مختلفة من البلاد ويتنبأ خبراء هيئة الأرصاد الجوية بمزيد من الطقس الممطر، فإن مواطنينا في 11 محافظة وهي إيلام وخراسان الجنوبية وخراسان الرضوية وخراسان الشمالية وزنجان وسيستان وبلوشستان وفارس وكرمان وجولستان وهرمزغان ويزد ، إضافة إلى خوزستان متأثرون منذ صباح الثلاثاء بالسيول والفيضانات.

واصل أعضاء معاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطتهم لإضرام النار في قواعد للبسيج اللاشعبي وغيرها من مظاهر النظام. كما نفذ أعضاء معاقلالانتفاضة نشاطات واسعة دعمًا لدعوة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإغاثة المواطنين المنكوبين بالسيول في مختلف المدن الإيرانية.

الصراع حول (اف اي تي اف) في ظل إدراج قوات الحرس على لائحة الإرهاب – بعد إدراج قوات الحرس، زعم النظام أنه قد قام بردم ثغراته الداخلية، وأصبح الجميع متلاحمين ومتماسكين والوضع على ما يرام. لكن الواقع شيء آخركما أكدت السيدة مريم رجوي التي ترأس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تغريدة عبر موقع تويتر إن الشعب الإيراني المنتفض يريد أن يتخلص من شر وخباثة هذا النظام الإجرامي وأن يقيم دولة ومجتمعًا تسود فيه الحرية والديمقراطية والمساواة.

لم يعد بوسع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد 40 عاما من حکمه الذي أثبت فشله الذريع في مختلف المجالات، أن يستمر في خداع الشعب الايراني وتمويه الامور عليه، ولاسيما وإن السيول الجارفة التي إجتاحت أغلب المحافظات الايرانية، قد أثبتت بأن هذا النظام لم يقم بأداء الواجبات الاساسية الملقاة على عاتقه من حيث طحصين البنية التحتية وإيجاد مٶسسات فعالة بإمکانها تقديم خدماتها بصورة کاملة في حال حدوث الکوارث الطبيعية، والنظام الايراني يقف اليوم في قفص الاتهام لکونه قد قصر بحق الشعب الايراني على مستوى إيران خصوصا وإن السيول قد أثبتت بأن فشل هذا النظام على صعيد إيران کلها.