
إيران حاليا تمر بأسوأ حال لها منذ ثورتها لاسيما بعد أن تصدر الأمير محمد بن سلمان المشهد السياسي إقليمياً ودولياً، بعدها اختفت نبرتها التوسعية وعادت إلى حجمها الطبيعي ويبدو أن الربيع الإيراني قد أقترب موعده ، و إذا حدث ، فمن المؤكد أنه سيخلصنا من الإخوان المفسدين لأن سقوط ملالي إيران يعتبر سقوط لحليفهم الرئيسي في المنطقة ، وسقوطهم هو انتصار لكل الشعوب العربية والإيرانية المكلومة بعدما عاثوا في الأرض فسادا وقتلا ونهبا .