
قال السيد مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي له حول
ردود أفعال نظام الملالي حول مؤتمر وارسو: بعد الإعلان عن عقد مؤتمر وارسو هرع مسؤولو
وقادة نظام الملالي فورا لإبداء ردات الفعل المتخوفة من عقد هذا المؤتمر وهذا الأمر يشير
لامتعاض وذعر نظامولاية الفقيه الشديد من هذا المؤتمر.

المؤشرات الأولية تشير إلى أن إعادة العقوبات الأمريكية على إيران تسبب ألماً حقيقياً للنظام الحاكم. لكن فعالية هذه التدابير التقييدية نادرًا ما تمت مناقشتها. هناك سؤال أكثر إلحاحًا، ما هي اللعبة النهائية؟ هل سيرضخ نظام الملالي للتفاوض في أضعف نقطة، أم سيواصل سلوكه الحالي؟
هناك أمر واحد واضح: الوضع الراهن لا يمكن الدفاع عنه.

استضافت قناة الحرية (تلفزيون المقاومة الإيرانية) في برنامج «الاتصال المباشر» السيد محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأجاب السيد محدثين في البرنامج على أسئلة العديد من المواطنين حول أهمية مؤتمر وارسو وواجبات الداعمين وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و المقاومة الإيرانية بشأن المؤتمر والأجواء العالمية التي تفكر في التصدي للسياسات الإرهابية والمثيرة للحروب من قبل النظام الإيراني في المنطقة. وفيما يلي جوانب من هذا البرنامج:

عندما تم إدراج منظمة مجاهدي خلق(MEK) ضمن قائمة الارهاب في عام 1995، بموجب صفقة
سياسية مريبة، لم يکن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يصدق يوما بأنه سيأتي يوما ويجد نفسه
أمام قرار دولي يدرج وزارة مخابراته ضمن تلك القائمة والذي يثير الحزن والاسى والالم لدى هذا النظام
هو إن المنظمة قد نجحت في الخروج ظافرة من تلك القائمة بعد أن أثبتت بأنها قوة نضالية تحررية
تناضل من أجل الحرية والديمقراطية.