
* مصطفى جوارتايي: العقوبات الاقتصادية تشتدُّ السنة المقبلة وستكون سبباً لاندلاع ثورة شعبية تؤدي لسقوط الحكم الحالي
* مهند العزاوي: موازين الحركة اختلفت وقواعد اللعبة تغيَّرت ومن المتوقع تغيير النظام الإيراني بشكل جذري
* موسى أفشار: الشعب الإيراني لم يعد يحتمل هذا النظام الذي لم يعد يستطيع الاستمرار بالحكم
* أكرم المشهداني: مصداقية الرئيس ترامب في تحقيق العقوبات الاقتصادية والسياسية هي التي ستحقق الأهداف
** سعد ناجي جواد: النظام الإيراني لا يزال قوياً ويستطيع أن يواجه هذه الأزمة في المستقبل المنظور
** ناظم الدباغ: يتعامل الغرب مع إيران بطريقة تختلف عن تعامله مع إسرائيل ككيان ملحق بالنظام الرأسمالي العالمي
** جلال جرمكا: لا أعتقدأن العقوبات ستؤثر كثيراً لأن النظام يستخدم أبشع أنواع القمع إلى حد الإعدام

لم تبقى إلا مدة قصيرة لبدء تجمع الإيرانيين العظيم في فيلبنت باريس في ٣٠ حزيران عندما وضع
الدبلماسي الإرهابي التابع للنظام الإيراني أسد الله أسدي قنبلة في عهدة خلية نائمة في بلجيكا. وقد
تم كشفه واعتقال الإرهابيين الموكلين بمهمة تنفيذ هذه العملية الإرهابية قبل أن يصل لمكان التفجير
في تعاون وثيق بين الشرطة الفرنسية والألمانية والبجيكية.

الدعوة إلى إغلاق فوري لسفارات النظام وطرد دبلوماسيه الإرهابيين وعملاء المخابرات وقوة القدس
أكدت دائرة حماية الدستور في ولاية نورد راين وست فالن الألمانية، في تقريرها لعام 2017 والتي
نشرته هذا الاسبوع، أن وزارة المخابرات الإيرانية تتركز على معارضتها، خاصة منظمة مجاهدي خلق
والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتسعى المخابرات لاختراق المعارضة الإيرانية في ألمانيا.
وأضافت أن قوة القدس الارهابية هي الأخرى تنشط بأعمال مكثفة في عموم ألمانيا.

الهروب إلى الأمام وإجراءات النظام الإيراني بعد إحباط المؤامرة الإرهابية
عقب المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس وإحباط مؤامرة الملالي الإرهابية واعتقال
عناصر النظام، بما في ذلك أحد دبلوماسيه الإرهابيين، عقد المجلس الأعلى لأمن الملالي اجتماعًا بأمر
من خامنئي، وكلف الأجهزة والمؤسسات ذات الصلة مثل وزارة الخارجية ووزارة المخابرات وقوة
القدس وجهاز استخبارات قوات الحرس ووسائل الإعلام بالعمل لاحتواء نتائج هذه الفضيحة الكبيرة.