
متابعة لنشاطات قامت بها المقاومة الإيرانية منذ عامين وبعد مناشدة السيدة مريم رجوي لحملة مقاضاة مرتكبي الجريمة ضد الإنسانية في العام 1988، وبعد ما تحوّلت هذه القضية إلى موضوع على صعيد الأمم المتحدة وومختلف هيئاتها الخاصة بحقوق الإنسان من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، وتلبية لهذه المناشدة،

إذا اتبعت أثر هذا الدم ، فستصل إلى الشجرة التي تفتقدها
هذه هي شجرة الحرية ذاتها … التي تنسكب تحتها دماء الفرسان الزكية
للوصول إلى الحرية والعدالة ، وإجتياز موسم الاضطهاد ، على الرغم من أنه مؤلم للغاية ، لكن يجب أن يتم تقديم الأفضل
للوصول إلى الحرية والعدالة ، وإجتياز موسم الاضطهاد ، على الرغم من أنه مؤلم للغاية ، لكن يجب أن يتم تقديم الأفضل
دماء تلك الكنوزالفريدة التي لم يتم العثور عليها في أي مكان آخرإلا هنا
هي أكبر من وصفنا لدرجة لا تناسبها هذه الأغاني

تدعو المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ عمل عاجل للحؤول دون إعدام ثلاثة سجناء سياسيين أكراد وهم كل من زانيار ولقمان مرادي ورامين حسين بناهي. إن الصمت حيال الإعدامات التعسفية يتعارض بشكل سافر مع المبادئ والقيم المعترف بها دوليًا.

فيما دعت الخارجية الأميركية في وقت سابق، العالم للانضمام إليها من أجل مطالبة النظام الإيراني بالتوقف عن قمع مواطنيه وسجنهم، وذلك بعد قيامه باعتقال أكثر من 5 آلاف شخص عقب الاحتجاجات الأخيرة، التي عمت مختلف أنحاء البلاد، أكد القانوني والناشط الحقوقي الدكتور طارق شندب في تصريح لـ»الوطن»، أن النظام الإيراني انتهك أبسط حقوق الإنسان إبان تعامله مع المتظاهرين الذي خرجوا للاحتجاج على الجوع والبطالة والحرمان من حرية التعبير، مستعملا السلاح الحي، قبل أن يلقي بالمئات من المحتجين في السجون دون محاكمات أو حتى منحهم حقهم في الدفاع عن أنفسهم، معتبرا أن ذلك يزيد من سواد سجل إيران الطويل في مجال انتهاك حقوق الإنسان.

في صيف عام 1988، شهدت إيران “محرقة” كبيرة. على الرغم من عدم وجود مخيمات وأفران هتلرية
مشتعلة للحرق فيها لكنها كانت محرقة قاسية جدا قتل فيها أكثر من ٣٠ ألف سجين سياسي بدون أي
شفقة أو رحمة. مذبحة تعتبر أفظع جريمة ضد الإنسانية لم يسبق لها مثيل بعد الحرب العالمية الثانية
وفقا لشهادة المؤرخين والمدافعين عن حقوق الإنسان.