الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

أزمة “كورونا” 50 إصابات في كل ساعة ووفاة كل 10 دقائق في إيران

انضموا إلى الحركة العالمية

أزمة "كورونا".. 50 إصابات في كل ساعة ووفاة كل 10 دقائق في إيران

أزمة “كورونا” 50 إصابات في كل ساعة ووفاة كل 10 دقائق في إيران

أزمة “كورونا” 50 إصابات في كل ساعة ووفاة كل 10 دقائق في إيران 

 

أزمة “كورونا” 50 إصابات في كل ساعة ووفاة كل 10 دقائق في إيران – أعلنت وزارة الصحة الايرانية، الخميس، أن 50 شخصا يصابون بكورونا كل ساعة، فيما يتوفى شخص واحد كل عشر دقائق.

 

ودعت الوزارة الإيرانيين إلى “أخذ هذه المعلومات بعين الاعتبار”، مطالبة اياهم بـ”اتخاذ القرار بوعي بشأن السفر والتنقل والزيارات في عيد النوروز”.

 

والأربعاء، أعلنت السلطات الإيرانية، أنها سجلت 147 حالة وفاة جديدة جراء فيروس كورونا المستجد، ما يرفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 1135 حالة، بينما بلغ عدد الإصابات 17 ألفا و361 حالة.

 

وتعتبر تلك أكبر حصيلة يومية تعلن عنها السلطات منذ رصد أول حالة إصابة بالفيروس في منتصف فبراير الماضي.

 

ومنذ اندلاع أزمة المرض في إيران، يشك مراقبون بأن السلطات ربما تخفي الأعداد الحقيقة للضحايا.

 

وحذر الجنرال كينيث ماكينزي قائد القيادة المركزية الأميركية مؤخرا، من أن إيران تعلن أرقاما أقل بكثير عن الحقيقية، وعبَّر عن اعتقاده بأن الوباء العالمي يجعل طهران أكثر خطورة.

 

ذات صلة:

إيران.. عدد الوفيات في كارثة كورونا في 196 مدينة يتجاوز 6400 شخص
اضطراب وفوضى ينتابان النظام وغياب المسؤولين المحليين في قم واصفهان ولا جواب للمراجعين

إيران.. عدد الوفيات في كارثة كورونا في 196 مدينة يتجاوز 6400 شخص – أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر اليوم الأربعاء 17 مارس أن عدد المتوفين اثر كارثة كورونا في 196 مدينة بـ31 محافظة تجاوز 6400 شخص. عدد الضحايا في قم 790 وفي طهران 800 وفي كيلان 763 واصفهان620 وخراسان 581 ومازندران530 وكلستان 393 وخوزستان207 وهمان 204 بالإضافة إلى الوفيات في المحافظات الأخرى.

تؤكد الحالات والتقارير عن مدينة قم وتيرة تصاعدية لعدد الضحايا، خلافًا لدعايات النظام التي تدعي التراجع. بينما الجثث متكدسة في ثلاجات ومغتسلات الأموات. المواطنون يلعنون خامنئي جهارًا باعتباره المسبب الرئيسي لهذه الأزمة التي حلّت بالبلاد، فيما غادر معظم  الملالي الحكوميين مدينة قم.

في مدينتي قم واصفهان وبعض المدن الأخرى المنكوبة بفيروس كورونا، لايحضر المسؤولون المحليون مواقع عملهم قدر الإمكان لكونهم غادروا المدن تاركين ورائهم أفرادًا برتب أدنى. فمعظم الاتصالات بمقر المحافظة والقائممقامية والبلدية والمقرات الحكومية تبقى بلا جواب والمواطنون باقون في حيرة من أمرهم. وهذا الوضع يعكس حالة الهرج والمرج والفوضى المتزايدة التي انتابت النظام برمته.  

بحيث يعبّر قادة النظام عن مخاوفهم من وقوع عصيان واضطرابات في طهران ومدن مثل قم واصفهان ومشهد خاصة في عشوائيات المدن ويصرحون في حواراتهم الخاصة أنه «بالتأكيد ستشهد مناطق مثل شهر ري وإسلام شهر وأكبر آباد اضطرابات لأن المواطنين لا يستطيعون حتى شراء مادة الكحول والقفازات».

وبينما يتسع نطاق أزمة كورونا إثر الضعف البنيوي والجوهري لنظام الملالي يومًا بعد يوم، أطل علينا روحاني رئيس جمهورية النظام الذي كان قد أكد في وقت سابق أن الأزمة ستنتهي يوم السبت 7 مارس، ليقول اليوم: «في قم وكيلان وهما المدينتان الأكثر تضررًا بين مدننا جراء كورونا، قد تجاوزنا ذروة الوباء» وفي كيلان «20 بالمائة من أسرّة المستشفيات فارغة»!

وأضاف هذا الرجل الوقِح المحتال: «قارنوا الآن طهران بلندن وبرلين وباريس… لاحظوا أن متاجر هذه المدن أصبحت فارغة. ويقع شجار بين شخصين بسبب منديل ورقي. المواطنون هناك قلقون ومنزعجون بسبب المواد الغذائية وأن مستشفيات هذه المدن تعلن أننا لا مكان لنا ولكننا قد وفرنا المتطلبات رغم كل هذه الظروف».

في حين قال علي رضا زالي رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران: «ليس لديهم صورة حقيقية عن مستشفياتنا، وإذا نظروا إلى أعداد المرضى الراقدين والمصابين الذين حالتهم خطرة، فسيدركون عمق الأزمة». كما في الوقت نفسه اعترف ممثل وزارة الصحة في حكومة روحاني بوفاة 147 شخصًا خلال الساعات الـ24 الماضية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 مارس (آذار) 2020

Verified by MonsterInsights