الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

12 سؤالاً یکشف الحقیقة

انضموا إلى الحركة العالمية

12 سؤالاً یکشف الحقیقة: هل علي خامنئي هو المسؤول الأول عن تفشّي فیروس کورونا في إیران أم العقوبات الدولیة؟

12 سؤالاً یکشف الحقیقة

12 سؤالاً یکشف الحقیقة

هل علي خامنئي هو المسؤول الأول عن تفشّي فیروس کورونا في إیران أم العقوبات الدولیة؟

12 سؤالاً یکشف الحقیقة – في خضم التفشّي الکارثي لفیروس کورونا في إیران، یسعی کل من خامنئي وحكومته العميلة، إلی إلقاء اللوم علی العقوبات الدولیة وتحمیلها مسؤولیة ما یحصل في البلاد، والعمل بشکل هستیري علی نقل هذه القضیة إلی العالم عبر الدعایة الکاذبة المضللة.

 

لکن الوثائق والأدّلة تؤکد علی أنّ خامنئي هو المسؤول الأول والأخیر عن استیراد فیروس کورونا إلی إیران وانتشاره علی نطاق واسع في البلاد لا بل تصدیره إلی بعض دول العالم عن طریق عدد من المسافرین المصابین.

 

کما أنّ الشعب الإیراني یؤید هذه الحقیقة معتقداً أنّ علي خامنئي هو المسؤول الرئیسي عن مقتل الآلاف من الإيرانيين بفرضه رقابة صارمة علی المعلومات المتعلّقة بالفیروس والتکتّم علیها ومعاقبة کل من یدلي بأیة معلومات بهذا الشأن. نتیجة لذلك تمت إقالة عشرات الأطباء والممرضین من وظائهم وأجبر بعضهم علی إنکار الإحصائیات المتعلّقة بأعداد وفیات ومصابي الفیروس.

 

علي خامنئي هو المسؤول الأول عن نقص المرافق والمعدّات الطبية في إيران بتخصصیها لقوات الحرس والعملاء الحكوميين، واحتکاره للمساعدات الدولية وإرسالها إلی وكلائه في دول المنطقة عن طریق الحرس أو یبیعها في الأسواق السوداء بمبالغ نجومیة، لیوهم العالم بعد ذلك أنّ العقوبات المفروضة علی إیران هي التي سببت نقصاً في المعدّات وخلقت وضعاً کارثياً في البلاد.

 

علي خامنئي هو المسؤول الأول عن تفشي وباء کورونا في السجون ووفاة عدد من السجناء، لأنه هو من عارض إطلاق سراح السجناء أو منحهم إجازات مؤقتة تقیهم الإصابة بالفیروس، کما منع عن المصابین تلقّي العلاج اللازم.

 

في الحقیقة استغل عملاء خامنئي ومرتزقته في السجون، الفیروس للقضاء علی السجناء السیاسیین وقتلهم بعیداً عن الأنظار.

 

والأهم من ذلك، يستخدم علي خامنئي كورونا كأداة للمساومة بشأن العقوبات الدولیة، وبالتالي يتجنّب بشکل متعمّد اتخاذ الإجراءات الضروریة للحدّ من انتشار الفیروس والسیطرة علیه، بغیة تحقيق هدف “رفع العقوبات” وإن کان یتطلب ثمن التضحیة بأرواح الملائیین.

 

فقط في نظام ولاية الفقيه الکهنوتي، تحتّل إرشادات الملالي القروسطائية کالصلوات والتضّرع وطلب الشفاعة التي أوعز بها الولي الفقیه لعلاج المصابین بالفیروس، مکانةً أسمی وأرقی من الإرشادات الطبیة المختصة!

 

فقط في هکذا نظام متخلّف، يمکن أن یکون الولي الفقیه على اتصال بالعفاريت، وتکون خطاباته الجوفاء حول الفیروس أعلی مکانة من إرشادات منظمة الصحة العالمية!

 

فقط في نظام ولاية الفقيه، تفرض الحكومة وقوات الحرس رقابة صارمة علی الأطباء وکوادر التمریض وتهدّدهم بالفصل عن العمل والسجن منعاً لتسرّب أیة معلومات حول حقائق فیروس کورونا.

 

وقد تمّ الکشف عن جانب من حیل نظام الملالي وأکاذیبه واستغلاله للفیروس في سبیل تحقیق مطامعه ومآربه الشریرة عبر تسلیط الضوء علی نهج ولایة الفقیه وحکومته العمیلة، وإفشاء جرائمها البشعة والکشف عن الإحصائیات الدقیقة للوفیات والمصابین، والتأکید علی أنّ خامنئي هو من یقف وراء الوضع الکارثي في إیران وليس العقوبات.

 

وبطبيعة الحال، تأتي عملیات الفضح والإفشاء هذه في سیاق النضال الرئيسي التي تقوده المقاومة الإیرانیة للإطاحة بنظام الملالي برمته.

 

ينبغي على خامنئي الإجابة على الأسئلة التالیة:

1.  من المسؤول الأول عن دخول فیروس كورونا إلی إیران والتستّر علیه؟

2. من الذي يستحوذ علی کافة التسهیلات الاقتصادية والمالية والرأسمالية في إيران والتي يجب تخصیصها لمحاربة کورونا ودحره؟

3.  من الذي أّیّد مواصلة الرحلات الجویة لشرکة “ماهان إیر” التابعة لقوات الحرس إلی الصین في خضم تفشّي فیروس كورونا وتعلیق معظم دول العالم للرحلات من وإلى الصين؟

4.  لماذا تمّ التکتّم علی انتشار الفیروس وإنکار وجوده في إیران على الرغم من رصد کثیر من الحالات في مدینة قم منذ 26 ینایر 2020؟

5. من أمر بمواصلة الرحلات إلی الصین على الرغم من أنّ وزير الصحة قد طلب من قوات الحرس تعليق رحلاتها إلى ذلك البلد؟

6.  لماذا قال خامنئي إنّ قضیة کورونا غیر مهمة ولا ینبغي تضخیمها على الرغم من حصیلة الوفیات المرتفعة للفیروس حول العالم؟

7.  أین ذهبت حصة الناس من صندوق التنمية الوطنية في غیاب الشفافیة؟ ولماذا يواجه إيران مثل هذا النقص في المعدات الوقائیة والطبية والإغاثیة في مواجهة فیروس کورونا علی الرغم من وجود هذا الصندوق؟

8. لماذا لا يتمّ منح رؤوس المال المتکدّسة في المؤسسات الاقتصادية الحكومية مثل مؤسسة المستضعفین وآستان قدس رضوي (الروضة الرضوية) وکاسبین وهیئة تنفیذ أوامر الأمام وبیت القائد إلخ، إلی الشعب الإیراني في حربه الضروس ضد الفیروس الفتاك  بینما یتمّ إنفاق مبالغ طائلة من قبل الحرس علی عروض حکومیة سخیفة کعشرة فجر ومسیرة 11 فبرایر ومسیرة الأربعین؟ هل أرواح الناس مهمة فقط في تلك العروض الحکومیة مما یستوجب الإنفاق النجومي علیها؟

9.  لماذا امتنع خامنئي عمداً عن فرض الحجر الصحي علی مدینة قم الموبوءة مما أدّی إلی انتشار الفیروس في کافة أرجاء إیران وحتی بعض دول العالم علی الرغم من أنّ “الحجر الصحي” هو المبدأ الأول الذي أوصت به منظمة الصحة العالمية للسيطرة على فیروس کورونا المستجد؟ ولماذا طبّق خامنئي مبدأ الحجر الصحي علی نفسه وعلی مرتزقته بینما رفض تطبیقه علی الشعب الإيراني؟

10.  لماذا توضع أرواح السجناء علی المحك في خضم تفشّي فیروس کورونا ولا یتمّ الإفراج عنهم وسط تزاید مخاوف عوائلهم من احتمال إصابة أبنائهم بالفیروس؟

11. لماذا یتمّ تشدید الحراسة علی السجون وزیادة عدد الحرس والسجانین وتهدید الناس بالمعاقبة القاسیة في حال مساعدة السجناء علی الهروب بدلاً من اتخاذ إجراءات تسهّل عملیة إخلاء سراح السجناء؟

12.  لماذا يأمر خامنئي قواته القمعیة في الحرس والباسیج والشرطة بقتل الشعب بلا هوادة، ویجعل جیش علی أهبة الاستعداد ویقطع شبکات الإنترنت ویملأ السجون بالمعتقلین من أجل قمع انتفاضات الشعب الإیراني والقضاء علی مطالبه المشروعة بینما لا یأمر بإغلاق الأماکن المقدسة  ومنع حرکة المرور والتنقّل بین المدن وفرض الحجر الصحي علی قم والمدن الموبوءة کإجراءات وقائیة تحدّ من انتشار الفیروس؟

استناداً علی ما تقدّم، یمکننا الجزم بأنّ خامنئي المجرم هو المسؤول الأول عن مأساة الشعب الإیراني والکارثة الإنسانیة المروّعة التي حلّت بالبلاد في خضم تفشّي وباء کورونا.

لو لا إصرار خامنئي علی جرائمه المذکورة آنفاً، لکان حجم الخسائر البشریة والاقتصادیة الناجمة عن سرعة انتشار فیروس کورونا في إیران أقلّ بکثیر مما هو علیه الآن، ولکان من الممکن  احتواء الفیروس من نقطة الشروع.

لكن خامنئي لا یبالي أبداً بحجم الکارثة التي تسبّب بها، بل یحاول جاهداً إلقاء اللوم علی العقوبات باعتبارها السبب الرئیسي في الوضع المأساوي الراهن مستخدماً الدعایة المضللة لهذا الغرض.

 

Verified by MonsterInsights