الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

إيران ضالعة في انفجار مرفأ بيروت.. الحقائق القذّرة والدولة الرهينة للملالي

انضموا إلى الحركة العالمية

إيران ضالعة في انفجار مرفأ بيروت.. الحقائق القذّرة والدولة الرهينة للملالي

إيران ضالعة في انفجار مرفأ بيروت.. الحقائق القذّرة والدولة الرهينة للملالي

إيران ضالعة في انفجار مرفأ بيروت.. الحقائق القذّرة والدولة الرهينة للملالي

 

 

وکالات

 

إيران ضالعة في انفجار مرفأ بيروت.. الحقائق القذّرة والدولة الرهينة للملالي – خبراء: هناك احتمالية كبيرة بوجود أسلحة إيرانية في المرفأ لحظة الانفجار مع وجود شحنة نترات الأمونيوم

من نترات الأمونيوم لصواريخ الكاتيوشا لآلاف الذخائر والمتفجرات، ومختلف أنواع الأسلحة الفتاكة ، تقوم إيران بإرسالها الى ميليشيا حزب الله. فالبلد برمته تحت سيطرة ميليشيا ارهابية يقودها الإرهابي حسن نصر الله. وما حدث في انفجار مرفأ بيروت المرعب لإيران يد فيه تتمثل في، احتمالية كبيرة وجود أسلحة في الميناء لحظة انفجار المرفأ، وهو ما زاد من وهج الانفجار وشدته. كما أن صفقة “نترات الأمونيوم” دخلت لبنان لحساب ميليشيا حزب الله وهى بعيدة عن الاستخدامات الرسمية للدولة اللبنانية. فإيران فاعل رئيسي ومشارك في جريمة قتل آلاف اللبنانيين وتشريد 300 ألف لبناني في الشوارع وهدم منازلهم.


 وخلال العقود الأخيرة، لا تتوارى مليشيا حزب الله اللبناني عن إعلان الموالاة الكاملة للنظام الإيراني منذ عقود، بل والعمل تحت إمرته بهدف تنفيذ مخططات إرهابية في المنطقة.

ويرى خبراء، أن حزب الله ليس مجرد قوة في حد ذاته، لكنه إحدى أهم أدوات الحملة الرامية إلى الهيمنة إقليميا من قبل طهران؛ فتلك المليشيا متورطة تقريبا في أغلب مواقع القتال الهامة بالنسبة للإيرانيين، وتجنيد وتدريب وتسليح جماعات مسلحة جديدة تحقق أجندة إرهاب النظام الإيراني.

وفي عام 1975 ظهرت ما عرفت بحركة أمل المسلحة على يد رجل الدين اللبناني من أصل إيراني موسى الصدر، والتي كانت نواة مليشيا حزب الله لاحقا، حيث ضمت إيرانيون كان أشهرهم: مصطفى جمران وهو أول وزير دفاع في حكومة طهران بعد سيطرة المرشد الإيراني الارهابي الراحل الخميني على السلطة عام 1979.


وأشرف الإيراني جمران على التدريب العسكري لعناصر حركة أمل اللبنانية التي انضمت إليها عناصر إيرانية مسلحة بجوازات سفر مزيفة بغرض التمويه. وشهد عام 1985 بدء نشاط مليشيا حزب الله اللبناني التي كشفت منذ البداية عن ولاء جميع عناصرها للنظام الإيراني الذي سرعان ما كلف ذراعه العسكرية الموازية مليشيا قوات الحرس بتقديم الدعم العاجل للمليشيا الجديدة في لبنان.

ومنذ تلك اللحظة تصاعد دور مليشيا حزب الله سواء بالداخل اللبناني ما أدى لوقوع صدامات مع قوى وتيارات سياسية أخرى، وعزلة بيروت دوليا بسبب أنشطة حزب الله المشبوهة التي تنوعت بين تهريب الأسلحة والمخدرات، وغسل الأموال. وتشير السجلات التاريخية وفق تقرير لـ”بوابة العين” إلى أن هناك علاقات أيديولوجية وطيدة بين قادة مليشيا حزب الله اللبناني وإيران حيث يعتبر الطرف الأول أن المرشد الإيراني علي خامنئي أكبر مرجعية دينية بالنسبة لهم.

ويشتمل الدعم الإيراني لمليشيا حزب الله على الجوانب المادية والسياسية والعسكرية والإعلامية؛ فيما يتولى مستشارون إيرانيون ملفات أمنية واستخباراتية ودبلوماسية في هيكل المليشيا داخل لبنان. وانخرطت عناصر مليشيا حزب الله في القتال إلى جانب قوات الحرس خلال حرب الثماني سنوات بين إيران والعراق بين أعوام 1980 إلى 1988، حسب دبلوماسي إيراني سابق.
وذكر علي أكبر محتشمي بور، سفير إيران السابق في سوريا في ثمانينات القرن الماضي، في مقابلة مع صحيفة شرق المحلية عام 2008 أن مليشيا قوات الحرس الإيراني دربت عناصر حزب الله عسكريا وتلقى قرابة 100 ألف مسلح تدريبات قتالية.

وتظهر التقديرات أن إيران تمول مليشيا حزب الله بحوالي 800 مليون دولار سنويا، في حين تشير تسريبات حديثة إلى أن مليشيا الحرس الثوري نقلت أموال ضخمة تقدر بنحو مليار دولار أمريكي لمليشيات حزب الله وأخرى تقاتل بالوكالة خارج حدود إيران مؤخرا، حسب موقع “آوا توداي” المعارض.

واعترف قائد قوات الحرس السابق محمد علي جعفري قبل 4 سنوات، بتجنيد 200 ألف مسلح في بلدان إقليمية بينها لبنان، وذلك في اعتراف صريح يؤكد سعي بلاده لزعزعة استقرار المنطقة.

وقرر مجلس التعاون الخليجي تصنيف حزب الله منظمة إرهابية عام 2016، بعد عمليات إرهابية متتالية على رأسها محاولة اغتيال أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح بتفجير سيارة مفخخة عام 1985.

في نفس السياق يستذكر اللبنانيون اليوم، دعوة البطريرك الماروني بشارة الراعي لحياد لبنان نفسها على الساحة فيما بدا واضحا أن طرحه يستهدف بالدرجة الأولى مليشيات حزب الله التي بات سلاحها أداة لتدمير “الحياد” وجعل هذا البلد العربي رهينة في يد إيران. وكان ذلك منذ أسابيع قليلة، وأيدت معظم الأطراف الدعوة وذهب البعض إلى اعتبار أنها ستؤسس لمرحلة جديدة في لبنان.

لكن الأقدار لم تمهل لبنان لتنفيذ هذه الرؤية والخروج من فخ ميليشيا حزب الله. وجاء انفجار مرفأ بيروت ليضع اللبنانيين كلهم في الجحيم

 

Verified by MonsterInsights