الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

انضموا إلى الحركة العالمية

منذ أكثر من 4 عقود ويحكم إيران نظامٌ استبدادي بمخالب حديدية. والآن، سجَّلت الأمة التي أسست أول ميثاق لحقوق الإنسان في العالم؛ أعلى معدل لعمليات إعدام الفرد على الصعيد العالمي.
 حيث تم الزج بآلاف الأشخاص في المجزرة أثناء نضالهم من أجل الحرية، ويتعرض الملايين للقمع يوميًا ويعيشون في ظروف مزرية.
 قصتنا اليوم هي قصة طائر العنقاء وهو ينبعث من رماده من جديد.
 ونحن فخورون بالقول إننا ننتمي إلى جيل لم يرضخ أبدًا للديكتاتور، ومستمرون في النضال من أجل الحرية كل يوم لأكثر من 40 عامًا.
وتدفَّق آلاف المحتجين في الشوارع بشكل عفوي للدفاع عن حرياتهم اعتبارًا من 20 يونيو 1981 حتى 20 يونيو 2009، عندما قُتلت ندا آقا سلطان في شوارع طهران.
وكانت الرسالة واحدة من فاطمة مصباح البالغة من العمر 13 عامًا، والتي تم الزج بها في المجزرة، في عام 1981، وهي في ربيعها الـ 13 وصولًا إلى نيكتا أسفنداني البالغة من العمر 14 عامًا، والتي قُتلت في شوارع طهران في نوفمبر 2019،
ومن نويد أفكاري وصولًا إلى فروزان عبدي، والآلاف من أبطال الحرية، ألا وهي النصر لنا!
 وسوف يدق ناقوس الحرية في جميع أنحاء إيران!
ونحن صوت الاحتجاجات الإيرانية بوصفنا حركة شعبية.
 ونحن صرخة الأمهات اللواتي يطالبن بالعدالة لمقتل 1500 شخص أثناء الاحتجاجات الإيرانية في نوفمبر 2019.
ونحن صوت المزارعين المحتجين على شُح المياه في نهر “زاينده رود” الجاف في أصفهان، وصرخة مَن حُرموا في الأهواز من الهواء النقي، والمياه الجارية النظيفة، علي الرغم من أنهم يعيشون على بحر من الثروات.
 ونحن صوت السجناء السياسيين، ونشطاء حقوق المرأة وحقوق الإنسان وحقوق الطفل المسجونين.

انضموا إلى الحركة العالمية