الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

هل تسيطر إيران بالانهيار وتغيير قوانين الحرب على العراق و 5 عواصم عربية؟

هل تسيطر إيران بالانهيار وتغيير قوانين الحرب على العراق و 5 عواصم عربية؟

هل تسيطر إيران بالانهيار وتغيير قوانين الحرب على العراق و 5 عواصم عربية؟– يوم 22 ديسمبر 2020، ورد في التقرير الدوري الذي يقدمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرز لمجلس الأمن الدولي كل 6 أشهر : ” إن إيران ما زالت غير مستعدة للوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي . وتطلق صواريخها الموجهة على دول المنطقة”.

ويستند جزء من هذا التقرير إلى التقرير الذي كان قد أعدَّه رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 7 ديسمبر 2020، وقال فيه :”إن الانتهاكات الإيرانية كبيرة لدرجة أنه ليس من السهل إعادة الاتفاق النووي إلى نقطة البداية”. 

وبناءً عليه، فإن مصير الاتفاق النووي الذي أعطى بعض الآمال لروحاني وزمرته جراء تغيير الإدارة الأمريكية؛ يكتنفه الغموض الآن.

بيد أن هذه مجرد حلقة من سلسلة الأزمات التي تحاصر نظام الملالي.

فبعد هلاك المجرم الجلاد قاسم سليماني الذي نحن على عشية الذكرى السنوية لهلاكه، نجد أن العمق الاستراتيجي لنظام الملالي على وشك الانهيار الكامل، على الرغم من توصيات خامنئي في خطاباته الأخيرة بضرورة الاتسام بالقوة في جميع المجالات. ولم يعد ادعاء السيطرة على 5 عواصم عربية يخدع حتى الباسيجيين.

يرجى قراءة المزيد

شعب إيران يسأل الحكام: من سيبقى في قصوركم الفاخرة وأكواخنا المدمرة؟

انهيار العمق الاستراتيجي

على سبيل المثال، نجد أن الحشد الشعبي في العراق، وهو أحد إنجازات المجرم الهالك قاسم سليماني بغية هيمنة نظام الملالي على هذا البلد؛ على وشك التفكك والانهيار الكامل.

وشهدنا في سوريا منذ عامين غارات جوية بالطائرات المسيرة على مواقع نظام الملالي دون أن يبادر النظام الفاشي بالرد عليها. وحدَّت هذه الغارات من انتشار قوات نظام الملالي وأجبرتهم على التمركز في نقاط محددة.

وفي وقت سابق كانت منظمة مراقبي حقوق الإنسان في سوريا قد أشارت إلى مقتل 8 أشخاص من القوات الموالية لإيران أثناء الهجوم الجوي على بعض مواقع القوات الإيرانية بالقرب من دمشق. 

هذا وتفيد التقارير أن مواقع الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران خارج مدينة البوكمال في محافظة دير الزور تعرضت لهجمات جوية وتكبدت الميليشيات الشيعية الباكستانية أكثر قدر من الخسائر. 

وأدت جرائم حزب الله في سوريا، وكذلك انتفاضة الشعب اللبناني إلى الحد بشكل كبير من التأثير الواضح لقوة القدس الإرهابية التي كانت تعمل ذات يوم ضد الشعب الفلسطيني تحت غطاء “المقاومة”.

وقد وصل الأمر إلى درجة أن حتى طالبان حذرت نظام الملالي من تدخلاته في أفغانستان.

فقدان قدرة نقطة ارتكاز القوات بالوكالة

في وقت سابق كان خامنئي يقول: “نحن نقاتل في سوريا حتى لا نضطر إلى القتال في مدننا”.

والآن تتركز الحرب داخل نظام الملالي على استراتيجيتين للبقاء؛ جراء انهيار “العمق الاستراتيجي” وفقدان قدرة نقطة ارتكاز القوات بالوكالة من ناحية، وضياع الآمال التي عقدها نظام الملالي على الاتفاق النووي هباءً، من ناحية أخرى.

واحتدم الصراع داخل نظام الملالي الآن على الخضوع لإرداة المجتمع الدولي أو تبني سياسة الانكماش والقمع وتصدير الإرهاب.

وهذا هو المأزق المميت الذي لم يترك أمام النظام طريقًا للمضي قدمًا فيما يصبو إليه ولا طريقًا للعودة. بمعنى أن انهيار العمق الدفاعي والتغير في قواعد حرب خامنئي اتخذا وجهًا حقيقيًا.

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com