الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

كذبة الاعتدال في إيران تتلقى ضربة أخرى

كذبة الاعتدال في إيران تتلقى ضربة أخرى

كذبة الاعتدال في إيران تتلقى ضربة أخرىفي مطلع هذا الأسبوع، زاد تسجيل صوتي “مسرّب” لوزير خارجية النظام الإيراني “محمد جواد ظريف” من الصراع على السلطة بين فصائل النظام المختلفة. أقرّ ظريف أن الحرس يهيمن على سياسات النظام، لا سيما الاستراتيجيات الخارجية التي أسفرت عن جرائم إرهابية مختلفة في المنطقة وفي العالم. 

تثبت تصريحات ظريف مجددًا كذبة الاعتدال في إيران و أن النظام يلعب بورقة ما يسمى بصراع الإصلاحيين-المتشددين لتضليل نظراء إيران الدوليين ومواصلة سلوكه الإرهابي والخبيث. إن جميع مسؤولي النظام، من دون استثناء، من بينهم ظريف، متورطون في أفعال النظام الإجرامية الرئيسية. 

في هذا الشأن، وأثناء اجتماع وزاري في الثامن من إبريل، أكّد رئيس النظام “حسن روحاني” مرة أخرى على الوحدة في الطبيعة الإجرامية للنظام. وقال روحاني “أنا أتحدث بصفتي شخصًا كان موجودًا في المجلس الأعلى للأمن القومي لمدة 32 عامًا” مضيفا إن “الجبهة العسكرية والدبلوماسية ذراعان” لنظام الملالي. وشدّد روحاني على هذه النقطة قائلا “إن كان أحد يظن أنه إما الجبهة العسكرية أو جبهة المفاوضات ، عندها يجب أن أقول إن كلامه خاطئ”. 

وفي ردّ فعله على الشريط المسرّب، أكدّ ظريف نفسه على وحدة النظام قائلا إن “الحدّ من النقاش النظري بين جناحي السلطة الخارجية للنظام، أي الدبلوماسية والجبهة العسكرية، كذريعة لتعزيز التباين بين العسكريين والدبلوماسيين الذين يسعون معا لخدمة النظام، ليس فقط شيئا ضيق الأفق لكنه يتناقض تمامًا مع أرائي بأن الدبلوماسية والجبهة العسكرية يكملان بعضهما البعض“. 

وقال ظريف “المرشد الأعلى (علي خامنئي) ينسّق بيننا” مضيفا “بصفتي مسؤولا، كنت دائما اتبع السياسات التي أقرّتها المؤسسة ودعمتها بقوة”. 

تؤكد هذه التصريحات مجددًا أن ظريف كان دائما على عِلم بأنشطة النظام الإرهابية في السنوات الثمانية الماضية. من المهم هنا التذكير بأنه في عام 2018، تآمر دبلوماسي إيراني لتفجير تجمّع جماهيري للمعارضة الإيرانية في فرنسا، كان يمكن أن يقتل الآلاف، من بينهم مئات من الضيوف الدوليين البارزين. 

في السنوات الاثنين والأربعين الماضية، حاول النظام دوما لعب ورقة “الإصلاحيين في مواجهة المتشددين” كوسيلة لإيهام المجتمع الدولي بوجود ديمقراطية. يضمّ معسكر ما يسمى المعتدلين “حسن روحاني” الذي يتضمن سجله أربعة آلاف عملية إعدام وقتل ألف وخمسمائة متظاهر، فضلا عن الرئيس السابق “محمد خاتمي” الذي قاد عملية قمع دموية ضد انتفاضات الطلاب في طهران عام 1999. والآن، يُعد تسجيل “ظريف” الصوتي آخر حلقة في سلسلة لا تنتهي من الحقائق والأحداث التي تثبت مرارًا وتكرارًا أن الاعتدال في النظام مجرد وهم. 

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com