الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

انتخابات إيران 2021: تزايد قلق النظام من دعوات المقاطعة الوطنية

حملة على الإنترنت دعوة لمقاطعة الإنتخابات على مستوى البلاد

حملة على الإنترنت دعوة لمقاطعة الإنتخابات على مستوى البلادقام الإيرانيون في الخارج وداخل إيران بحملة تغریدات ليوم الأحد ، ابتداء من  1830 بتوقيت مكة المکرمة والتي استمرت حتى الآن. وقد نشرت آلاف التغريدات حتى الآن ، داعية إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية الصورية للنظام الإيراني. وتتماشى هذه الدعوات مع النداء المتزايد من قِبَل الإيرانيين من مختلف شرائح المجتمع مع الحملة الواسعة النطاق من قِبَل المعارضة الإيرانية ووحدات المقاومة التابعة لمنظمة المجاهدي خلق الإيرانية في طليعتها. ونشرت في هذه الحملة مئات من مقاطع فيديو لأنشطة وحدات المقاومة في إیران.

حملة على الإنترنت دعوة لمقاطعة الإنتخابات: تم نشر الهاشتاق “#BoycottIranShamElections”  آلاف المرات ، وانتشر عبر الإنترنت. وتعكس هذه الحملة مطالبة الشعب الإيراني بتغيير النظام. ويظهر أيضاً فعالية وحدات المقاومة التابعة للمنظمة مجاهدي خلق الإیرانیة في الضغط من أجل مقاطعة انتخابات النظام الصورية على مستوى البلاد.

وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية ، وسعت وحدات المقاومة التابعة للحركة مجاهدي خلق أنشطتها في مختلف أنحاء إيران ، وحظت بترحیب شعبي کدعوة إلى مقاطعة الانتخابات الصورية للنظام في يونيو/حزيران. ونظراً للدفع الكبير من جانب وحدات المقاومة في الأشهر القليلة الماضية لمقاطعة انتخابات النظام الصورية ، فقد انضم المزيد من الإيرانيين إلى هذه الحملة داخل إيران وخارجها.

وتواصل وحدات المقاومة التابعة للحركة  مجاهدي خلق أنشطتها بينما كثف النظام من القمع بسبب الانتخابات الرئاسية الصورية المقبلة. وكتبت وحدات الحركة شعارات على جدران مختلف المدن. بعض هذه الشعارات: “صوتي هو تغيير النظام ، نعم لجمهورية ديمقراطية” ، “في ظل نظام الملالي لا يوجد شيء مثل “الانتخابات” ، “التصويت الحر لكل إيراني هو لا لنظام الملالي ونعم للحرية والديمقراطية” ، و ” الموت لخامنئي”.

ووفقا لمنظمة مجاهدي خلق  ، “خلال شهر نيسان/أبريل ، شهدت أكثر من 250 منطقة في 27 مقاطعة  في جميع أنحاء إيران أنشطة تدعو إلى مقاطعة كاملة للانتخابات الرئاسية الصورية التي سيعقدها النظام في حزيران/يونيو”.

ولقد أظهر المرشد الأعلى للنظام ، علي خامنئي ، نيته في جعل نظامه أحادي القطب من خلال سحب أبراهيم رٍئیسي من صناديق الاقتراع. وعلى هذا فقد اعترفت وسائل الإعلام الحکومية أيضاً في الأيام الأخيرة بأن سياسة التقلص هذه لصالح حملة مقاطعة انتخابات النظام.

يبين النهج الحالي الاتجاه نحو التوحيد الكامل بين صفوف النظام. والمشاكل القائمة ، ولا سيما الأزمة الاقتصادية في البلاد ، أكبر من أن يتمكن فصيل واحد أو مجموعة سياسية واحدة من إدارتها. ولا تقتصر مشكلة البلد على الأزمة الاقتصادية، إن الأزمات الثقافية والاجتماعية وحتى السياسية ليست أقل خطورة من الأزمات الاقتصادية ، إن لم تكن أكثر خطورة “، فقد حذرت صحیفة جمهوري  الحکومية مسؤولي النظام يوم السبت.

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com