الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

المطالبة بمحاكمة ومحاسبة إبراهيم رئيسي لتورطه في مجزرة 1988 بحق السجناء السياسيين الإيرانيين

المطالبة بمحاكمة ومحاسبة إبراهيم رئيسي لتورطه في مجزرة 1988 بحق السجناء السياسيين الإيرانيين

المطالبة بمحاكمة ومحاسبة إبراهيم رئيسي لتورطه في مجزرة 1988 بحق السجناء السياسيين الإيرانيين- أصدرالمركز الوطني للبحوث والدراسات القانونية والقضائية في العراق و 22 شخصية عراقية وعربية من بينهم نواب حاليون وسابقون وباحثون سياسيون وعسكريون وأساتذة جامعيون وغيرهم بيانًا يطالب الأمم المتحدة بإعتبار إبراهيم رئيسي مجرم ذباح لا يليق للأمم المتحدة دعوته لإجتماعات الجمعية العمومية في شهر أيلول القادم 

ودعى المركز الإمم المتحدة برفض قبول حضور المجرم السفاح إبراهيم رئيسي للإجتماع السنوي للجمعية العمومية في نيويورك الشهر القادم٫وبين المركز أن هذا المجرم هو الذي ألهم قيادات الإجرام والإنحراف القضائي في المنطقة وعلى رأسهم فائق زيدان الذي أصبح الأمين على رموز الإجرام في العراق ٫٫ ٫ووقع عدد من الشخصيات العراقية والعربية التي نتحفظ على ذكر أسمائها حفاظاً على سلامتها من متابعة الإجرام الإيراني ومليشاتها في العراق وسوريا واليمن وبقية دول الذيل الإراني

وإليكم نص البيان الذي إرسل الى معالي الأمين العام للأمم المتحدة

بسم الله الرحمن الرحيم

التاريخ 18 آب 2021

بيان

المطالبة بمحاكمة ومحاسبة إبراهيم رئيسي لتورطه في مجزرة 1988 بحق السجناء السياسيين الإيرانيين

 نعلن نحن الشخصيات العراقية والعربية الموقعة على هذا البيان موقفنا هذا للمجتمع الدولي والدول الغربية والعربية والإسلامية نطالب بالعمل على إحقاق العدالة الدولية بتقديم السفاح إبراهيم رئيسي للمحاكمة ومحاسبته على ما اقترفه من جرائم.

مستندين بهذه المطالبة المشروعة هذه على أدلة ووقائع نستعرضها في هذا البيان أدناه، بالإضافة الى ما أقرته منظمة العفو الدولية في 19 حزيران 2021:بأن تعيين إبراهيم رئيسي رئيسا بدلا من ملاحقته قضائيا على جرائمه ضد الإنسانية هو مظهر مأساوي لإهمال المجتمع الدولي.

  1. لعب المعمم إبراهيم رئيسي مرتكبا لجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية بإعدام 30 ألف سجين سياسي عام 1988 دورا رئيسيا في إعدام وقتل الشعب الإيراني، وعضوا في لجنة الموت التي شكلها خميني في عهده لقتل السجناء السياسيين.
  2. يجب على المجتمع الدولي اعتبار مجزرة عام 1988 بمثابة إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية، فقد كانت هذه المجزرة من أحلك اللحظات في تاريخ إيران المعاصر، وعلى حد تعبير البارونة البريطانية بوترويد ” إنها من أعظم الجرائم ضد الإنسانية التي لا زالت بدون عقاب منذ الحرب العالمية الثانية ” وقد كتبت منظمة العفو الدولية في تقرير أصدرته بمناسبة الذكرى الثلاثين للمجزرة: لقد كان معظم الضحايا من الذكور والإناث في جميع أنحاء البلاد من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
  3. 3.      . أن هذا المجرم رئيسي لم يصل الى الرئاسة وقبلها قيادة السلطة القضائية في إيران بعدالته وإنما بسبب مسيرته التي يفتخر بها بالإنتقام وتصفية المعارضين للنظام وإتصالاته وعلاقاته المهمة مع قيادات قضائية لمنظومات إجرامية في دول إسلامية وعربية إستطاع أن يقدم لها درساً بكيفية تصفية المعارضين في الداخل والإنتقام منهم رسمياً٫ وعلى رأسهم رئيس مجلس القضاء الاعلى  في العراق فائق زيدان الذي تجاوز عمدا على الاعراف السيادية التي    تبعها الرئيس العراقي فحظر زيدان بنفسه  لتهنئة المجرم رئيسي واصدر بيان رسمي واعتبره هو حجة الاسلام والمسلمين متحديا كل القوى الوطنية والدينية في العراق .
  4. إن معايير العدالة الدولية التي اقرتها الأمم المتحدة توجب عليها ألا تقبل بـ إبراهيم رئيسي  في الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة لأن في ذلك إهانة لا تغتفر بحق شعوب جميع البلدان.
  5. 5.       واستنادا إلى ما سبق ندعو نحن الموقعون أدناه مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاكمة الملا إبراهيم رئيسي بتهمة الإبادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وإن عدم محاسبة ومحاكمة هذا المجرم الذي يتولى رئاسة جمهورية النظام حاليا، سيجعله أكثر جرأة لمواصلة جرائمه بحق شعبه ويفتح شهية منظومات عربية إجرامية في العراق واليمن وسوريا ولبنان بالشكل الذي يزيد من زعزعة الأمن والاستقرار العالميين ٫خاصة وإنه أعلن صراحه بأنه غير معني لتطوير علاقته بالقوى الدولية لأن ما يهمه علاقات نظامه الإجرامي مع الدول المتورطة بمركبهم الإجرامي.
  6.  

مع موفور التقدير والإحترام.

کامل الحساني

رئيس المركز

PDF