الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

نظام الملالي يترنّح

انضموا إلى الحركة العالمية

نظام الملالي يترنّح

نظام الملالي يترنّح

نظام الملالي يترنّح 

بقلم ستروان ستيفنسون 

نظام الملالي، وهو أضعف من أي وقت مضى منذ ثورة 1979، مثلة مثل حيوان خطير جريح يصارع في محاولة للحفاظ على وجوده. 

لقد تحطم اقتصاده وأصبح مرهقًا من الضربات المزدوجة للمحاكم في بلجيكا والسويد التي حكمت على عملائه بالسجن لمدد طويلة لارتكابهم جرائم إرهابية وجرائم ضد الإنسانية، الملالي في حالة من الانهيار. 

أدّى الصعود المتواصل لحركة المعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تنشر وحدات المقاومة التابعة لها الآن في البلدات والمدن في جميع أنحاء إيران، إلى ترويع المرشد الأعلى لنظام الملالي علي خامنئي ورئيسه المتشدد – إبراهيم رئيسي المعروف بجزّار طهران. وإدراكًا منهم أن مجاهدي خلق كانت على وشك تنظيم مؤتمر دولي في معسكر أشرف 3، المقرّ الخاص بهم في ألبانيا، أرسل خامنئي ورئيسي في ألبانيا فريقًا من القتلة المدربين من وزارة الاستخبارات والأمن التابعة للنظام وفيلق القدس الإرهابي، لتنفيذ هجوم واسع النطاق. 

نظام الملالي يترنّح 

لحسن الحظ، اعترض جهاز الاستخبارات الألباني وشركاؤه الدوليون من الولايات المتحدة الأمريكية عدة رسائل مشفّرة حول الهجوم المخطط ونصحت الحكومة الألبانية بضرورة تأجيل القمة لأسباب أمنية. 

تم منع أربعة من عملاء النظام من دخول ألبانيا في المطار الدولي في تيرانا. وقد تم طرد العملاء الأربعة. في وقت سابق من شهر يوليو/ تمّوز، داهمت السلطات الألبانية منازل 11 من عملاء وزارة الداخلية، وصادرت أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة الخاصة بهم واستجوبتهم لمدة عشر ساعات. 

جاءت أحدث حملة قمع ضد إرهابيي نظام الملالي في ألبانيا بعد طرد سفير نظام الملالي والسكرتير الأول في ديسمبر/ كانون الأول 2018 من قبل رئيس الوزراء الألباني إيدي راما. تم إدراجهم على أنهم أشخاص غير مرغوب فيهم لتعريض أمن الدولة للخطر من خلال التخطيط لهجمات بالقنابل من داخل سفارة نظام الملالي، بما في ذلك الهجوم الذي تم إحباطه ضد حدث العام الجديد لمنظمة مجاهدي خلق في مارس/ آذار 2018. 

كما يأتي بعد ذلك الحكم بالسجن لمدة 20 عامًا في بلجيكا على دبلوماسي تابع لنظام الملالي – أسد الله أسدي، وثلاثة متآمرين معه، بتهمة التخطيط لهجوم بالقنابل على تجمع معارضة رئيسي آخر في باريس في يونيو/ حزيران 2018. عندما فتشت الشرطة سيارة أسدي، اكتشفت دفتر ملاحظات يسجل أسماء وتفاصيل الاتصال بـ 289 من عملاء ومرتزقة وزارة داخلية نظام الملالي، وكثير منهم مدرجون على أنهم لاجئين إيرانيين بشكل رسمي. يعيش 144 منهم في ألمانيا. 

https://www.youtube.com/watch?v=jZhu5DGhv18
نظام الملالي يترنّح 

وبسبب إحباطهم من عدم قدرتهم على التسبب في مذبحة إرهابية في ألبانيا، لجأ الملالي إلى حيلتهم التقليدية في شيطنة المعارضة. حيث تحتفظ وزارة الداخلية ببنك من الصحافيين المعاونين وجماعات الضغط في الغرب الذي يطلق العنان في أوقات الأزمات لتشويه صورة مجاهدي خلق باتهامات وإدانات شنيعة. يجب على وسائل الإعلام الغربية التي تقبل المدفوعات السرية أو غيرها من الإغراءات من نظام الملالي الفاشي لنشر مثل هذه التلفيقات أن يطأطأوا رؤوسهم، ولكن للأسف لا تزال العديد من الصحف والقنوات التلفزيونية المعروفة تفعل ذلك. 

  إنها لحقيقة محزنة أن هناك صحفيين اليوم يتجاهلون الحقيقة، ويفضلون بدلاً من ذلك الإساءة إلى رجال ونساء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتشهير بهم وتشويه سمعتهم، أولئك الذين تخلوا عن حياتهم المهنية وحياتهم الأسرية لتكريس أنفسهم لقضية إنهاء الاضطهاد والاستبداد في إيران. 

لا تزال آلية الشيطنة تعمل، ويبدو أن الحملة الدعائية مصممة بشكل جيد، ليس لخداع الشعب الإيراني فحسب، بل والإعلام الغربي، الذي غالبًا ما ينقل نقاط حديث النظام دون التحقيق فيها. تشرف وزارة الداخلية على نشر شائعات وأخبار كاذبة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وهي تفعل ذلك من خلال توظيف “وكلاء تضليل”، يتم تجنيدهم من طرفي نقيض من الطيف. كان البعض قد تسلل عن عمد إلى منظمة مجاهدي خلق للحصول على معلومات من الداخل قبل مغادرته، بينما كان آخرون أعضاء سابقين في منظمة مجاهدي خلق الذين إما غادروا من تلقاء أنفسهم أو طُردوا من المنظمة. ثم تم الضغط على أولئك الذين تم طردهم للانضمام إلى وكالة الاتسخبارات الإيرانية من خلال الرشوة والإكراه، مع تهديد أفراد عائلاتهم بالسجن إذا رفض أعضاء مجاهدي خلق السابقين التعاون. 

في ألبانيا، اتخذت حملة الشيطنة المتجددة شكل سلسلة من الادعاءات الفجّة وغير المتطورة بالسرقة والاتجار بالمخدرات وغسيل الأموال، والتي تم تشهيرها ضد أفراد من مجاهدي خلق من معسكر أشرف 3. وتم توزيع وثائق رسمية مزيفة على وسائل الإعلام ، يُفترض أن يكون قد وقّعها المدعي العام وكبار ضباط الشرطة، ولكن سرعان ما كشفت السلطات الألبانية عن كونها مزورة. 

داهمت أجهزة الاستخبارات الألبانية مقهى في تيرانا أصبح مكانًا معروفًا لاجتماع ممن تم تجنيدهم لاحقًا من قبل وزارة المخابرات الإيرانية. المقهى في تيرانا هو أيضًا عنوان جمعية أصيلة، وهي “منظمة غير حكومية” يمولها نظام الملالي. كان عميل معروف في وزارة الداخلية يُدعى حسن حيراني، والذي طُرد من منظمة مجاهدي خلق في أشرف 3 ، مصدر العديد من التقارير الصحفية الغريبة بعد مقابلات إعلامية مع صحفيين غربيين في نفس المقهى. 

إن فضح محاولات نظام الملالي لارتكاب اعتداء إرهابي في ألبانيا يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار للمسترضين الغربيين الذين يواصلون تهدئة الملالي. يجب على مرتزقة نظام الملالي في أوروبا الذين تظاهروا بشكل مخادع كلاجئين، سحب جوازات سفرهم وجنسية الاتحاد الأوروبي. 

يجب القبض على العملاء المعروفين من وزارة الداخلية وفيلق القدس ومحاكمتهم وطردهم، ويجب إغلاق شبكة سفارات نظام الملالي، التي يستخدمونها كمصانع للقنابل والخلايا الإرهابية، وإبعاد ما يسمى بالدبلوماسيين. 

ستروان ستيفنسون هو منسق الحملة من أجل تغيير إيران (CiC). كان عضوًا في البرلمان الأوروبي عن اسكتلندا (1999-2014)، ورئيس وفد البرلمان للعلاقات مع العراق (2009-14) ورئيس مجموعة أصدقاء إيران الحرة (2004-2014). وهو محاضر دولي عن الشرق الأوسط ورئيس الجمعية الأوروبية للحرية العراقية (EIFA). 

Verified by MonsterInsights