الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة

في اليوم السادس من الانتفاضة في إيران،

في اليوم السادس من الانتفاضة في إيران، احتجاجات في 86 مدينة على الأقل في 28 محافظة

في اليوم السادس من الانتفاضة في إيران، احتجاجات في 86 مدينة على الأقل في 28 محافظة

أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا فيما يخص الاحتجاجات في عموم إيران لليوم السادس وفيما يلي نصه: 


في اليوم السادس من الانتفاضة في إيران،  

احتجاجات في 86 مدينة على الأقل في 28 محافظة وشعارات “الموت لخامنئي” و”هذا العام عام الدم وسيسقط السيد علي (خامنئي)” 

الاستيلاء على مكتب قائممقامية وإضرام النار في مراكز الشرطة وسيارات القوات القمعية وصور خامنئي وسليماني 

رئيس الوحدة الخاصة للنساء: “لأول مرة دخلت الوحدة النسائية الميدان للسيطرة على أعمال الشغب .. رأينا وجود نساء لأول مرة وسط الحشود للإخلال في النظام والأمن، وبعض النساء كن قيادات، وحتى الآن تم اعتقال أكثر من 8 منهن” 

تواصلت يوم الأربعاء 21 سبتمبر، الانتفاضة الشعبية لليوم السادس، مع انتشار الاحتجاجات في مختلف المدن والجامعات. وفي طهران، بدأ المواطنون مظاهرات في مناطق وأحياء مختلفة مرد‍‍دين شعار “هذا العام هو عام الدم وسيسقط السيد علي (خامنئي)”. أغلق أهالي طريق منتزه السريع الشوارع بإشعال النيران، كما جرت المظاهرات في نازي آباد جنوب طهران واشتباك الشباب مع القوات القمعية وكذلك في ساحة آزادي، وسعادت آباد، وجنت آباد، ونظام أباد، وبرند، وتقاطع كوكاكولا، ورباط كريم، وطهران بارس وبل (جسر) حافظ وميدان انقلاب وأماكن أخرى.  

وفي نازي آباد، أطلقت القوات القمعية الغاز المسيل للدموع على المواطنين. كان المتظاهرون في إسلام شهر يرددون “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”، وأطلق العناصر المجرمون النار على سكان إسلام شهر. 

وفي أورمية شمال غرب إيران، تظاهر الأهالي في شارع مولوي أمام مستشفى الإمام الرضا وهتفوا “سأقتل من قتل أختي” و”ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع” وأنقذوا أحد الشبان المعتقلين من أيدي العناصر القمعية بشعار “يا عديمي الشرف” ولقنوا أحد الضباط درسا بليغا وأضرموا النار في عدة دراجات نارية للوحدة الخاصة. وودع حشد كبير من أهالي أورمية، صباح الأربعاء، شابا قُتل خلال احتجاجات أرومية، مرددين “الموت للديكتاتور” و “الموت لخامنئي”. 

وفي شمال إيران فقد هاجم المواطنون في مدينة آمُل مكتب قائممقامية المدينة، مرددين شعار “لا تخافوا، كلنا معا” لمواجهة العناصر القمعية واستولوا على سيارة لمكافحة الشغب. كما وفي مدينة بابُل ايضا شمالي إيران أضرم المتظاهرون النار في مركز 13 للشرطة. وفي رشت مركز محافظة كيلان الواقعة شمالي إيران، أطلق رجال الشرطة النار على المواطنين. في مدينة شهسوار شمالي إيران أحرق الشبان الشجعان كشكا لعناصر القمع في ما يسمى بساحة الإمام. وفي لنكرود، أدت المظاهرات الشعبية إلى اشتباكات مع قوات الشرطة. وفي نوشهر في شمال إيران أيضا، احتج الأهالي بشعارات “الموت لخامنئي” و”عار علينا، زعيمنا الوغد”، وأضرم الشبان الأبطال النار في أربع سيارات للشرطة وهاجموا سيارة الإطفاء التي كانت تنقل قوات الأمن. وأشعل المتظاهرون النار في لوحة بصورة خامنئي في رضوانشهر. وفي قائم شهر أشعل الغاضبون النار في كشك العناصر القمعية. 

وفي نيشابور، أشعل الغاضبون النار في سيارة العناصر القمعية. وفي تبريز، احتج الشبان الشجعان بشعار “الموت لخامنئي” و “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع” وأشعلوا النار في كشك وسيارة لرجال الشرطة. الشباب الذين انتفضوا في تبريز هتفوا “أنا وطني ولست من أنصار الشاه”. وفي زنجان، أجبر السكان الغاضبون قوات مكافحة الشغب على الفرار. وانضم أهل زرين شهر في أصفهان إلى الانتفاضة الوطنية بإحراق لافتة تحمل صورة لخامنئي، واشتبك الشباب مع جلاوزة النظام القمعيين وأجبروهم على الفرار. في زاهدان تظاهر الغاضبون في الشوارع. وفي باوه، أطلق رجال الشرطة النارعلى المواطنين. 

وشهدت أصفهان وقم ومشهد وزاهدان وقوجان وسمنان مظاهرات، وفي كرمسار أشعل الشبان النار في تمثال لخميني. وفي ورامين أضرم الشباب النار في شاحنة لعناصر النظام مرددين شعار “يا عديمي الشرف”، وفي باقر أباد قرجك دمر المتظاهرون صورة كبيرة لخامنئي برش الطلاء. وفي سردشت اشتبك الأهالي الغاضبون مع القوات القمعية وأطلقت العناصر القمعية النار على المواطنين لكن المتظاهرين أجبروهم على الفرار وتصدوا للهجوم. 

في مظاهرات كرمان، مزّق الناس صور كبيرة لقاسم سليماني. في جزيرة قشم أجبر الشبان الأبطال عناصر النظام على الفرار بمهاجمة وحدة الدراجات النارية. فيما شهدت كرمنشاه مظاهرات واشتباكات بين الأهالي وعناصر النظام القمعية من قوات الشرطة، وأغلق الأهالي طريق قوات النظام بإشعال النيران. 

في صباح الأربعاء، احتج طلاب جامعة طهران بشعارات “الموت للديكتاتور” و”خامنئي قاتل وولايته باطلة” و”كل هذه السنوات جريمة، تبًّا لهذه السلطة “. هاجم عناصر الباسيج الطلاب من الخلف بشعار “دورية الارشاد ذريعة وأصل النظام هدف” لكنهم قوبلوا بمقاومة الطلاب. وهتف طلاب جامعة العلامة في طهران “الموت للديكتاتور” و”كلنا مهسا نتحداكم في القتال” و”سنموت ونستعيد إيران”. وانضم طلاب جامعة الزهراء في طهران إلى الاحتجاجات بشعار “ليرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”. نظم طلاب جامعة آزاد للعلوم والبحوث وجامعة تبريز للعلوم الطبية مظاهرة احتجاجية ايضا. 

رغم انطلاق انتفاضة الشعب العارمة وكراهية الشعب ضد النظام ، إلا أن خامنئي، الولي الفقيه للنظام، لم يشر في خطاب ألقاه يوم الأربعاء 21 سبتمبر إلى هذه الاحتجاجات والغضب والتشدد في خطابه خوفًا من الإطاحة بنظامه. 

 وكتبت وكالة تسنيم للأنباء التابعة لقوة القدس الإرهابية، يوم الأربعاء 21 سبتمبر، بخصوص الانتفاضة الشعبية العارمة: “بعض الأشخاص الذين كانوا متواجدين في مناطق طهران الليلة … استخدموا أساليب في المعارك في الشوارع لم تكن مسبوقة وتشير إلى تنسيقات وتدريبات مسبقة .. وبعض القنوات التابعة لمجاهدي خلق تبث على نطاق واسع مقاطع فيديو للحرق وضرب الشرطة وتحريض المشاركين في التجمعات على نشر هذه القضايا. (وكالة أنباء تسنيم، 21 سبتمبر). 

وقال عيسى زارع بور، وزير الاتصالات في حكومة رئيسي، الأربعاء، في إشارة إلى فرض قيود على الإنترنت: “بسبب القضايا الأمنية وبعض المناقشات الجارية هذه الأيام، قد يتم في بعض الأحيان تحديد القيود وتطبيقها من قبل الأجهزة الأمنية”. (قناة تليغرام آخرين خبر – 21 سبتمبر) 

وكتبت صحيفة اعتماد، في إشارة إلى فشل جهاز الدعاية الضخم للملالي: “اليوم، فقدت وسائل الإعلام الرسمية – لأي سبب – أنفاسها”. يشبه حالها مثل المنزل الذي تسقط منه لبنة بعد لبنة وتنكسر. (صحيفة اعتماد – 21 سبتمبر) 

وكتبت وكالة مهر الحكومية للأنباء في 21 سبتمبر / أيلول : قال العقيد حيدري، وهو قائد الوحدة النسائية في وحدات الشرطة الخاصة : “لأول مرة دخلت الوحدة النسائية التابعة لوحدات الشرطة الخاصة الميدان للسيطرة على أعمال شغب … في وسط الحشود العاملة على إخلال النظام والأمن شهدنا لأول مرة، وجود نساء. بعض هؤلاء النساء كن قائدات، بالإضافة إلى الدعاية، كن يرددن شعارات مناهضة للأعراف. وتقرر اعتقال النساء اللاتي يقمن بإخلال في النظام العام والأمن من قبل وحدة النساء” وأضاف “حتى الآن، لدينا أكثر من 8 اعتقالات لقيادات نسائية”. 

ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة تحياتها للمنتفضين الشجعان في المدن الثائرة وقالت إن المشاركة الاقتحامية للفتيات والنساء مع الشباب والرجال الأحرار في المظاهرات بشعار الموت لخامنئي والتي تجبر عناصر وحرس نظام الملالي على الانسحاب، تبشر بإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على المساواة وحكم الشعب. وأضافت أن تضامن مكونات الشعب الإيراني معًا لمواصلة الانتفاضة لإسقاط الديكتاتورية الدينية أقوى ألف مرة من أعمال نظام خامنئي القمعية الترويعية. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

22 سبتمبر/ايلول 2022 

PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com