الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

عقوبات أمريكية تطال علي لاريجاني ومسؤولين أمنيين وشبكات مالية سرّية لدورهم في سحق احتجاجات إيران أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على عدد من كبار مسؤولي النظام الإيراني، في مقدمتهم علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في النظام الملالي، إضافة إلى سجن فرديس (كجويي) في مدينة كرج، وشبكات مصرفية سرّية مرتبطة بالنظام، وذلك على خلفية تورطهم المباشر في قمع الاحتجاجات الشعبية الجارية في إيران.

وزير الخزانة الأمريكي: قيادات إيرانية تهرّب ملايين الدولارات إلى الخارج تحت وطأة الضغط الأقصى

وزير الخزانة الأمريكي: قيادات إيرانية تهرّب ملايين الدولارات إلى الخارج تحت وطأة الضغط الأقصى

قال سكوت بيسنت، وزير الخزانة في الولايات المتحدة، إن التطورات المتسارعة التي تشهدها إيران اليوم تمثل نتيجة مباشرة لحملة «الضغط الأقصى» التي انتهجتها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد النظام الإيراني.

وفي مقابلة مع شبكة «نيوزماكس»، أوضح بيسنت أن إدارة ترامب ركزت بشكل أساسي على صادرات النفط الإيراني بهدف قطع مصادر التمويل الرئيسية للنظام، مؤكداً أن هذه السياسة أدت في نهاية المطاف إلى انهيار مالي واسع النطاق داخل البلاد.

وأشار وزير الخزانة الأمريكي إلى أن تصاعد الاحتجاجات الداخلية ترافق مع هروب كبير لرؤوس الأموال، في مؤشر واضح على اهتزاز أركان النظام. وقال في هذا السياق:
«
وزارة الخزانة، التي تتولى تنفيذ العقوبات، ترى الآن أن الجرذان تغادر السفينة. لأننا نشهد انتقال ملايين وعشرات الملايين من الدولارات إلى خارج البلاد من قبل القيادة الإيرانية؛ أموال يتم تهريبها سراً».

وأكد بيسنت أن وزارة الخزانة الأمريكية ترصد مؤشرات واضحة على خروج واسع للأموال على أيدي مسؤولين في الجمهورية الإسلامية، مشدداً على أن هذه التحركات لم تعد خافية على الأجهزة المختصة.

وأضاف: «نحن في وزارة الخزانة نتابع مسار هذه الأموال، سواء عبر النظام المصرفي التقليدي أو من خلال الأصول الرقمية. نحن نتعقّب هذه الأصول، ولن يكونوا قادرين على الاحتفاظ بها».

وتعكس هذه التصريحات، وفق مراقبين، تصاعد الضغوط الاقتصادية والسياسية على النظام الإيراني، في وقت تتزامن فيه الأزمات المالية مع اضطرابات داخلية غير مسبوقة.