ماهان تاراج لـ بي إف إم تي في: وحدات المقاومة تقود النضال الميداني، ومستقبل إيران يقرره شعبها لا العواصم الغربية
استضافت القناة الإخبارية الفرنسية بي إف إم تي في (BFMTV) السيدة ماهان تاراج للتعليق على تطورات المشهد الإيراني واستغلال النظام للأطفال في النزاعات، بالإضافة إلى دور المقاومة الداخلية. وخلال اللقاء، سلطت تاراج الضوء على وحشية النظام الممنهجة، مشيرةً إلى استخدامه لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً في ميليشيات الباسيج، تماماً كما فعل خلال حربه مع العراق عندما دفع بآلاف الأطفال إلى الخطوط الأمامية واعتبرهم مجرد دروع بشرية. وأكدت أن هذا السلوك يعكس الطبيعة الإجرامية والفاشية لنظام لا يتوانى عن التضحية بأبناء وطنه لضمان بقائه في السلطة.
Mon intervention ce jour sur @BFMTV : 1/ la cruauté du régime se servant d'enfants de 12 ans dans les milices du Bassidj 2/ il y a une résistance à l'intérieur du pays avec les unités de résistance des Moudjahidines et les forces liées aux groupes ethniques (Kurdes, Baloutches,… pic.twitter.com/dl0pCEKRIM
— Mahan (@Mahan13601981) March 27, 2026
وانتقلت تاراج في مداخلتها لتأكيد وجود حركة مقاومة قوية ومنظمة داخل البلاد، تعمل بشكل حثيث ومتواصل لإسقاط النظام. وأوضحت أن هذه الحركة تتمثل بشكل رئيسي في وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، والتي نشطت وتوسعت على مدى أكثر من عشر سنوات. وأشارت إلى أن هذه الوحدات تواصل عملياتها الشجاعة حتى في أوقات الصراعات والحروب، مستهدفة بشكل مباشر قوات الحرس وميليشيات الباسيج. كما نوهت بالدور الهام الذي تلعبه القوى الوطنية من مختلف المجموعات القومية، مثل الأكراد والبلوش والعرب، الذين ينظمون صفوفهم ضمن قوى المقاومة لمواجهة الاستبداد.
وشددت تاراج على حقيقة جوهرية مفادها أن السلام والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا إلا بسقوط النظام الإيراني وإنهائه تماماً. وأوضحت أن هذا الهدف العظيم لا يمكن أن يُنجز عبر التدخلات الخارجية، بل يقع حصراً على عاتق الشعب الإيراني وقواه المنظمة في الداخل، التي تمتلك القدرة والإرادة لقيادة الانتفاضات الشعبية القادمة نحو النصر.
واختتمت ماهان تاراج مقابلتها بتوجيه رسالة حازمة للمجتمع الدولي، مطالبةً إياه بالاعتراف الرسمي بالحق المشروع لهذه المقاومة بكافة فصائلها في النضال ضد النظام. وأكدت أن العواصم الأوروبية والغربية لا تمتلك الحق في هندسة مستقبل إيران أو تقرير مصيرها، مشددةً على أن الشعب الإيراني الذي يمتلك مقاومة وطنية مستقلة هو الوحيد المخول بإنهاء دكتاتورية الولي الفقيه وتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تمثل تطلعاته الحقيقية.


