الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

إعدام إجرامي للمناضلين أمير حسين صفري وأبوالفضل سباهي في أصفهان.. والمقاومة تجدد تحذيراتها من تصاعد المذابح أقدمت الأجهزة القضائية التابعة لـ النظام الإيراني، في جريمة هولندية جديدة صباح اليوم، على تنفيذ حكم الإعدام التعسفي

إعدام إجرامي للمناضلين أمير حسين صفري وأبوالفضل سباهي في أصفهان.. والمقاومة تجدد تحذيراتها من تصاعد المذابح

إعدام إجرامي للمناضلين أمير حسين صفري وأبوالفضل سباهي في أصفهان.. والمقاومة تجدد تحذيراتها من تصاعد المذابح

أقدمت الأجهزة القضائية التابعة لـ النظام الإيراني، في جريمة هولندية جديدة صباح اليوم، على تنفيذ حكم الإعدام التعسفي علناً بحق الثائرين البطلين أمير حسين صفري وأبوالفضل سباهي في مدينة أصفهان. وتأتي هذه الجريمة المروعة في سياق الحملة القمعية الممنهجة التي ينفذها نظام الولاية لتصفية معتقلي انتفاضة يناير 2026 الشاملة، ونشر الرعب بين أوساط الشارع الإيراني للحد من الاحتجاجات المتصاعدة.

مزاعم القضاء وتفاصيل قضية “ميدان عليخاني”

وبررت وكالة أنباء السلطة القضائية إعدام الشابين باتهامهما بالضلوع في مجازاة أربعة من عناصر قوى الأمن الداخلي القمعية خلال احتجاجات يناير، فضلاً عن ادعاءات بحيازة السلاح وتدمير وإحراق مركز للشرطة؛ وهي الذرائع المعلبة التي تصوغها محاكم الثورة السرية لإبادة الناشطين والثوار.

وتندرج هذه الجريمة ضمن الملف المعروف بـ “قضية ميدان عليخاني”، والذي أصدرت فيه محاكم النظام أحكام إعدام بحق 12 ثائراً. وكانت السلطات قد نفذت في 19 يوليو 2026 حكم الإعدام بحق ثائرين آخرين في القضية ذاتها، وهما عرفان إسفندياري وکل محمد محمدي.

التذكير بتحذيرات المقاومة وتفجر الغضب الشعبي

ويعيد هذا التصعيد الإجرامي الأذهان إلى التحذير العاجل الذي أصدرته المقاومة الإيرانية في 19 يوليو الماضي ، حيث نبهت فيه رسمياً من الإعدام الوشيك لهؤلاء الشبان، ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك الفوري للضغط على النظام الإيراني لوقف هذه التصفيات الجائرة.

وعلى الصعيد الميداني، أظهرت مقاطع الفيديو الواردة من أصفهان تجمعاً حاشداً للأهالي والمواطنين في ميدان عليخاني، حيث اندلعت مواجهات مع عناصر الوحدة الخاصة القمعية حول موقع الإعدام. وهتف المواطنون الغاضبون بوجه الجلادين بشعارات مدوية أبرزها “عديمي الشرف”، في تعبير صارخ عن رفض الشعب الإيراني لسياسة المشانق واستمراره في مواجهة الاستبداد.