الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

كارلا ساندز: دعم المقاومة الديمقراطية وبرنامج النقاط العشر هو السبيل لتشديد الضغط على النظام الإيراني أكدت السفيرة الأمريكية السابقة لدى الدنمارك والعضوة السابقة في المجلس الاستشاري الاقتصادي للرئيس الأمريكي

كارلا ساندز: دعم المقاومة الديمقراطية وبرنامج النقاط العشر هو السبيل لتشديد الضغط على النظام الإيراني

كارلا ساندز: دعم المقاومة الديمقراطية وبرنامج النقاط العشر هو السبيل لتشديد الضغط على النظام الإيراني

أكدت السفيرة الأمريكية السابقة لدى الدنمارك والعضوة السابقة في المجلس الاستشاري الاقتصادي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كارلا ساندز، أن النظام الإيراني يمر بمرحلة غير مسبوقة من الضعف بعد عقود من القمع والأزمات، معتبرة أن المجتمع الدولي يمتلك فرصة تاريخية لدعم الشعب الإيراني والمقاومة الديمقراطية المنظمة من أجل تحقيق التغيير، عبر التخلي عن سياسات الاسترضاء وتبني استراتيجية تقوم على مساندة البديل الديمقراطي في الداخل.

وفي مقال تحليلي نشرته على موقع «ريد ستيت»، أوضحت ساندز أن النظام الإيراني، بعد 47 عاماً من الحكم، يواجه تحديات متراكمة تهدد استمراره، في وقت تتزايد فيه المطالب الشعبية بالتغيير، مؤكدة أن أي سياسة غربية فعالة يجب أن تستند إلى دعم المقاومة الإيرانية المنظمة بدلاً من الاكتفاء بالضغوط التقليدية أو الرهان على بدائل لا تحظى بقبول شعبي.

وتطرقت الكاتبة إلى تصاعد القمع داخل إيران، مشيرة إلى أن السلطات واصلت حملات الاعتقال والإعدام بحق المعارضين والمشاركين في الانتفاضة الشعبية التي شهدتها البلاد في يناير الماضي، معتبرة أن هذه الإجراءات تعكس مخاوف النظام من تنامي دور المعارضة المنظمة


مريم رجوي في مؤسسة إيناودي الإيطالية: نظام الولي الفقیة لن يصمد أمام الانتفاضة والمقاومة المنظمة

أكدت السيدة مريم رجوي، في كلمة ألقتها بمؤسسة إيناودي الإيطالية، أن نظام الولي الفقیة يواجه أزمة وجودية متفاقمة تتجلى في الانقسامات العميقة والعجز الاقتصادي. وشددت على أن التدخل الأجنبي لن يسقط النظام، بل إن التغيير الحقيقي يكمن في الداخل الإيراني وينبع من إرادة الشعب ومقاومته المنظمة، مؤكدة أن الاعتماد على الإعدامات والحروب لن يحمي النظام من التلاحم المصيري بين الانتفاضة الشعبية ووحدات المقاومة.

مؤسسة إيناودي | مريم رجوي | وحدات المقاومة | نظام الولي الفقیة | يوليو 2026

مريم رجوي في مؤسسة إيناودي الإيطالية

كما أشارت إلى أن المواجهات العسكرية التي اندلعت في فبراير، ومقتل الولي الفقيه السابق علي خامنئي، أسهما في زيادة الضغوط على أركان السلطة، لكنها رأت في المقابل أن غياب موقف غربي موحد أضعف فرص استثمار هذه التطورات. واستشهدت بقرار السلطات الفرنسية الصادر في 21 يونيو بمنع تجمع للمقاومة الإيرانية في باريس قبل أقل من 48 ساعة من انعقاده، رغم مشاركة نحو 100 ألف إيراني فيه، معتبرة أن مثل هذه الخطوات تمنح النظام متنفساً سياسياً في وقت يواصل فيه تصعيد القمع ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمشاركين في الانتفاضة.

وانتقدت ساندز كذلك المحاولات الرامية إلى تقديم رضا بهلوي، نجل الشاه السابق، بوصفه بديلاً للنظام، معتبرة أن هذا الطرح يتجاهل تضحيات الإيرانيين الذين شاركوا في أربع انتفاضات خلال السنوات الثماني الماضية. وأضافت أن دعواته إلى استمرار التدخل العسكري الخارجي لا تخدم المصالح الغربية، بينما يقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مشروعاً يعتمد على التغيير الذي يقوده الإيرانيون أنفسهم دون تدخل عسكري أجنبي.

وفي هذا السياق، اعتبرت أن برنامج النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يمثل خريطة طريق متكاملة لإقامة دولة ديمقراطية، موضحة أن البرنامج يقوم على إجراء انتخابات حرة، وضمان حرية التعبير والصحافة والتجمع والاعتقاد، وترسيخ المساواة بين المواطنين، وحماية البيئة، وإقامة علاقات سلمية مع المجتمع الدولي، إلى جانب تفكيك البرنامج النووي، واعتماد اقتصاد السوق الحر لمعالجة التضخم والأزمات الاقتصادية والحد من اتساع رقعة الفقر.

واختتمت كارلا ساندز مقالها بالتأكيد على أن الولايات المتحدة وحلفاءها يقفون أمام فرصة حاسمة لدعم الشعب الإيراني ووحدات المقاومة المنتشرة داخل البلاد، بما يتيح إنهاء حكم الاستبداد وتهيئة الطريق أمام قيام إيران ديمقراطية وحرة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.