الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة​

حراك عالمي لأنصار مجاهدي خلق في أكثر من عشر مدن رفضاً للإعدامات ودعماً لحقوق الإنسان في إيران شهدت مدن وعواصم عدة في أوروبا وأمريكا الشمالية سلسلة من التظاهرات والوقفات الاحتجاجية والمعارض الميدانية

حراك عالمي لأنصار مجاهدي خلق في أكثر من عشر مدن رفضاً للإعدامات ودعماً لحقوق الإنسان في إيران

حراك عالمي لأنصار مجاهدي خلق في أكثر من عشر مدن رفضاً للإعدامات ودعماً لحقوق الإنسان في إيران

شهدت مدن وعواصم عدة في أوروبا وأمريكا الشمالية سلسلة من التظاهرات والوقفات الاحتجاجية والمعارض الميدانية التي نظمها أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضمن حملة دولية تحت شعار «لا للإعدام»، وذلك للتنديد بتصاعد تنفيذ أحكام الإعدام في إيران والمطالبة بتحرك دولي لوقفها ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الحقوقية.

ستوكهولم: مطالبات بوقف الإعدامات ودعم السجناء السياسيين

في العاصمة السويدية ستوكهولم، نظم المشاركون مسيرة جماهيرية رفعوا خلالها صور ضحايا مجزرة عام 1988 وصور السجناء السياسيين المهددين بالإعدام. كما طالب المحتجون الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالتدخل العاجل لوقف تنفيذ أحكام الإعدام والإفراج عن المعتقلين السياسيين، مؤكدين تضامنهم مع الشعب الإيراني ومع وحدات المقاومة داخل البلاد.

فانكوفر: دعوات لحماية المعتقلين السياسيين

وفي مدينة فانكوفر الكندية، أقيمت وقفة احتجاجية رُفعت خلالها صور المحكومين بالإعدام ولافتات تدعو المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف تنفيذ الأحكام. وألقى عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبطل المصارعة العالمي مسلم إسكندر فيلابي كلمة أكد فيها دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية وحقه في تقرير مستقبله السياسي.

باريس: معرض يوثق ضحايا الإعدامات ومجزرة 1988

وشهدت باريس فعالية ميدانية تضمنت معرضاً للصور يوثق شهداء الانتفاضات وضحايا الإعدامات، إضافة إلى أعمال رمزية سلطت الضوء على أوضاع السجناء السياسيين. وركز المشاركون على المطالبة بوقف الإعدامات واحترام حقوق الإنسان في إيران.

برلين: مطالب بإجراءات أوروبية أكثر صرامة

وفي العاصمة الألمانية برلين، تجمع محتجون أمام السفارة الإيرانية مطالبين باتخاذ خطوات أوروبية أكثر حزماً تجاه ملف حقوق الإنسان. كما دعوا إلى الإفراج عن السجناء السياسيين والتحقيق في الانتهاكات المرتبطة بالإعدامات والاعتقالات.

فعاليات متزامنة في مدن أوروبية وكندية

وامتدت الفعاليات إلى مدن يوتوبوري السويدية، ولوكسمبورغ، وفيينا، وآرهوس الدنماركية، وأوتاوا الكندية، إضافة إلى بوخارست الرومانية، حيث نظم المشاركون معارض صور ووقفات توعوية ولقاءات مع وسائل الإعلام للتعريف بملفات السجناء السياسيين والإعدامات الجارية في إيران.

وفي لوكسمبورغ، تضمنت الفعالية مجسمات رمزية للسجون وأقسام الاحتجاز، بينما شهدت فيينا معرضاً للصور تخليداً لضحايا الإعدامات. أما في بوخارست، فقد نظم الناشطون معرضاً توعوياً حول مجزرة عام 1988 وتطورات ملف حقوق الإنسان في إيران، مع جمع تواقيع داعمة للمطالب الحقوقية.

دعوات إلى تحرك دولي

واختتم المشاركون فعالياتهم بمطالبة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن الدولي بزيادة الضغوط من أجل وقف الإعدامات وإرسال بعثات دولية لتقصي الحقائق حول أوضاع السجون الإيرانية، إضافة إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وأكد منظمو الفعاليات أن الحملة تهدف إلى إبقاء ملف السجناء السياسيين والإعدامات في صدارة الاهتمام الدولي، وتسليط الضوء على مطالب قطاعات من الإيرانيين الساعية إلى إقامة نظام ديمقراطي قائم على حقوق الإنسان وسيادة القانون.