سلّطت شبكة CBS News الضوء على التظاهرات الواسعة التي نظمتها الجالية الإيرانية في نيويورك بالتزامن مع مشاركة مسعود بزشكيان في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث احتشد آلاف الإيرانيين والأمريكيين من أصول إيرانية بالقرب من مقر المنظمة الدولية للتعبير عن رفضهم للنظام الحاكم في طهران، والتأكيد على حق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله وإقامة نظام ديمقراطي قائم على إرادة المواطنين.
وأشار التقرير إلى أن هذه التظاهرات جاءت في وقت سعى فيه الوفد الإيراني إلى تقديم صورة مختلفة عن واقع الأوضاع داخل البلاد، إلا أن المشاركين في الاحتجاجات حرصوا على إيصال رسالة مفادها أن الشعب الإيراني لا يرى في بزشكيان ممثلاً لتطلعاته السياسية، بل يعتبره جزءاً من المنظومة الحاكمة التي تتحمل مسؤولية القمع والانتهاكات والأزمات التي يعيشها الإيرانيون منذ عقود.
Thousands of people gathered outside the United Nations in New York to protest Iran’s government as President Masoud Pezeshkian addressed the General Assembly. Demonstrators called for an end to the current regime, while some American Iranian protesters with personal ties to Iran… pic.twitter.com/DxEn4WO1ES
— CBS News (@CBSNews) September 23, 2026
ونقلت الشبكة مقابلة مع الدكتورة رامش سبهرد التي أكدت أن جوهر الصراع لا يكمن في التوترات الإقليمية أو المواجهات الدولية، بل في المواجهة المستمرة بين الشعب الإيراني والنظام القائم. وأوضحت أن الإيرانيين يواصلون نضالهم من أجل إنهاء الحكم الاستبدادي وإقامة مجتمع يقوم على الحرية والديمقراطية، مشددة على أن المطالب الشعبية تنبع من الداخل الإيراني وتعكس إرادة حقيقية للتغيير.
وأضافت سبهرد أن الاحتجاجات والاعتراضات المتواصلة داخل إيران تعكس حجم السخط الشعبي تجاه السياسات التي أوصلت البلاد إلى أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية متفاقمة، مؤكدة أن المواطنين يتطلعون إلى مستقبل يضمن لهم الحقوق الأساسية والعدالة والكرامة الإنسانية بعيداً عن القمع والملاحقات الأمنية.
كما تضمن التقرير تصريحات علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، الذي قال إن بزشكيان لا يمثل الشعب الإيراني، وإنما يمثل النظام الحاكم بمؤسساته وأجهزته. وأكد أن غالبية الإيرانيين يطمحون إلى تغيير جذري يضع حداً لسياسات القمع والعنف وتصدير الأزمات.
وأشار جعفرزاده إلى وجود ما وصفه بـ إيران الحقيقية، وهي إيران التي يمثلها الشعب الساعي إلى الحرية والسلام والتعايش مع المجتمع الدولي، لا إيران التي ترتبط بالقمع والانتهاكات. وأضاف أن أصوات الإيرانيين المطالبين بالتغيير باتت أكثر وضوحاً وحضوراً على الساحة الدولية، وأن المجتمع الدولي مطالب بالإنصات إلى تلك الأصوات وعدم الاكتفاء بالتعامل مع ممثلي السلطة الحاكمة.
وخصص التقرير مساحة واسعة لشهادات عدد من أبناء الجالية الإيرانية الذين شاركوا في التظاهرة، حيث عبّر العديد منهم عن رفضهم استقبال المسؤولين الإيرانيين في المحافل الدولية دون مساءلتهم عن الانتهاكات التي وقعت داخل البلاد. وأكد بعض المشاركين أن وجودهم في نيويورك يهدف إلى نقل معاناة الإيرانيين إلى الرأي العام العالمي وتسليط الضوء على أوضاع السجناء السياسيين والضحايا الذين تعرضوا للاعتقال والتعذيب والإعدام.
ونقلت الشبكة شهادة شابة إيرانية أمريكية تحدثت عن تجربة والدها الذي تعرض للاعتقال والسجن بسبب نشاطه السياسي المعارض، موضحة أن ما عانته عائلتها يشكل دافعاً أساسياً لمشاركتها في التحركات الداعية إلى التغيير. وقالت إن آلاف العائلات الإيرانية تحمل قصصاً مشابهة، وإن من واجبها إيصال هذه الأصوات إلى المجتمع الدولي والدفاع عن حق الشعب الإيراني في الحرية واختيار مستقبله بعيداً عن القمع.
كما عبّر عدد من الشباب المشاركين عن اعتقادهم بأن الشعب الإيراني هو الطرف الوحيد الذي يملك حق تحديد مستقبله السياسي واختيار ممثليه الحقيقيين، مؤكدين أن استمرار الاحتجاجات داخل البلاد وخارجها يعكس اتساع دائرة الرفض الشعبي للنظام القائم.
وأبرزت التغطية أن الحشود المشاركة أمام مقر الأمم المتحدة نجحت في استقطاب اهتمام وسائل الإعلام والرأي العام، حيث رفعت شعارات تدعو إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ودعم تطلعات الإيرانيين نحو التغيير الديمقراطي. كما ركزت على أن أبناء الجالية الإيرانية أرادوا من خلال هذه التحركات توجيه رسالة واضحة إلى قادة العالم مفادها أن القضية الأساسية ليست في الخطابات الرسمية التي تُلقى على منبر الأمم المتحدة، بل في معاناة المواطنين داخل إيران ورغبتهم في بناء مستقبل مختلف.
وخلص تقرير CBS News إلى أن الرسالة التي حملتها التظاهرات كانت واضحة: رفض استمرار سياسة الإفلات من العقاب، والتأكيد على حق الإيرانيين في الحرية والديمقراطية والسيادة الشعبية. كما أشار إلى أن الاحتجاجات عكست اتساع الفجوة بين النظام الحاكم وقطاع واسع من الإيرانيين الذين يطالبون بالتغيير، ويرون أن مستقبل البلاد يجب أن يُبنى على إرادة الشعب واحترام حقوق الإنسان وإقامة دولة ديمقراطية تستجيب لتطلعات مواطنيها.
سي بي إس نيوز: الجالية الإيرانية تطوّق منبر بزشكيان.. والحرب الحقيقية تدور بين الشعب وسلطة الولي الفقيه
سلّطت شبكة CBS News الضوء على التظاهرات الواسعة التي نظمتها الجالية الإيرانية في نيويورك بالتزامن مع مشاركة مسعود بزشكيان في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث احتشد آلاف الإيرانيين والأمريكيين من أصول إيرانية بالقرب من مقر المنظمة الدولية للتعبير عن رفضهم للنظام الحاكم في طهران، والتأكيد على حق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله وإقامة نظام ديمقراطي قائم على إرادة المواطنين.
وأشار التقرير إلى أن هذه التظاهرات جاءت في وقت سعى فيه الوفد الإيراني إلى تقديم صورة مختلفة عن واقع الأوضاع داخل البلاد، إلا أن المشاركين في الاحتجاجات حرصوا على إيصال رسالة مفادها أن الشعب الإيراني لا يرى في بزشكيان ممثلاً لتطلعاته السياسية، بل يعتبره جزءاً من المنظومة الحاكمة التي تتحمل مسؤولية القمع والانتهاكات والأزمات التي يعيشها الإيرانيون منذ عقود.
ونقلت الشبكة مقابلة مع الدكتورة رامش سبهرد التي أكدت أن جوهر الصراع لا يكمن في التوترات الإقليمية أو المواجهات الدولية، بل في المواجهة المستمرة بين الشعب الإيراني والنظام القائم. وأوضحت أن الإيرانيين يواصلون نضالهم من أجل إنهاء الحكم الاستبدادي وإقامة مجتمع يقوم على الحرية والديمقراطية، مشددة على أن المطالب الشعبية تنبع من الداخل الإيراني وتعكس إرادة حقيقية للتغيير.
وأضافت سبهرد أن الاحتجاجات والاعتراضات المتواصلة داخل إيران تعكس حجم السخط الشعبي تجاه السياسات التي أوصلت البلاد إلى أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية متفاقمة، مؤكدة أن المواطنين يتطلعون إلى مستقبل يضمن لهم الحقوق الأساسية والعدالة والكرامة الإنسانية بعيداً عن القمع والملاحقات الأمنية.
كما تضمن التقرير تصريحات علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، الذي قال إن بزشكيان لا يمثل الشعب الإيراني، وإنما يمثل النظام الحاكم بمؤسساته وأجهزته. وأكد أن غالبية الإيرانيين يطمحون إلى تغيير جذري يضع حداً لسياسات القمع والعنف وتصدير الأزمات.
وأشار جعفرزاده إلى وجود ما وصفه بـ إيران الحقيقية، وهي إيران التي يمثلها الشعب الساعي إلى الحرية والسلام والتعايش مع المجتمع الدولي، لا إيران التي ترتبط بالقمع والانتهاكات. وأضاف أن أصوات الإيرانيين المطالبين بالتغيير باتت أكثر وضوحاً وحضوراً على الساحة الدولية، وأن المجتمع الدولي مطالب بالإنصات إلى تلك الأصوات وعدم الاكتفاء بالتعامل مع ممثلي السلطة الحاكمة.
وخصص التقرير مساحة واسعة لشهادات عدد من أبناء الجالية الإيرانية الذين شاركوا في التظاهرة، حيث عبّر العديد منهم عن رفضهم استقبال المسؤولين الإيرانيين في المحافل الدولية دون مساءلتهم عن الانتهاكات التي وقعت داخل البلاد. وأكد بعض المشاركين أن وجودهم في نيويورك يهدف إلى نقل معاناة الإيرانيين إلى الرأي العام العالمي وتسليط الضوء على أوضاع السجناء السياسيين والضحايا الذين تعرضوا للاعتقال والتعذيب والإعدام.
ونقلت الشبكة شهادة شابة إيرانية أمريكية تحدثت عن تجربة والدها الذي تعرض للاعتقال والسجن بسبب نشاطه السياسي المعارض، موضحة أن ما عانته عائلتها يشكل دافعاً أساسياً لمشاركتها في التحركات الداعية إلى التغيير. وقالت إن آلاف العائلات الإيرانية تحمل قصصاً مشابهة، وإن من واجبها إيصال هذه الأصوات إلى المجتمع الدولي والدفاع عن حق الشعب الإيراني في الحرية واختيار مستقبله بعيداً عن القمع.
كما عبّر عدد من الشباب المشاركين عن اعتقادهم بأن الشعب الإيراني هو الطرف الوحيد الذي يملك حق تحديد مستقبله السياسي واختيار ممثليه الحقيقيين، مؤكدين أن استمرار الاحتجاجات داخل البلاد وخارجها يعكس اتساع دائرة الرفض الشعبي للنظام القائم.
وأبرزت التغطية أن الحشود المشاركة أمام مقر الأمم المتحدة نجحت في استقطاب اهتمام وسائل الإعلام والرأي العام، حيث رفعت شعارات تدعو إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ودعم تطلعات الإيرانيين نحو التغيير الديمقراطي. كما ركزت على أن أبناء الجالية الإيرانية أرادوا من خلال هذه التحركات توجيه رسالة واضحة إلى قادة العالم مفادها أن القضية الأساسية ليست في الخطابات الرسمية التي تُلقى على منبر الأمم المتحدة، بل في معاناة المواطنين داخل إيران ورغبتهم في بناء مستقبل مختلف.
وخلص تقرير CBS News إلى أن الرسالة التي حملتها التظاهرات كانت واضحة: رفض استمرار سياسة الإفلات من العقاب، والتأكيد على حق الإيرانيين في الحرية والديمقراطية والسيادة الشعبية. كما أشار إلى أن الاحتجاجات عكست اتساع الفجوة بين النظام الحاكم وقطاع واسع من الإيرانيين الذين يطالبون بالتغيير، ويرون أن مستقبل البلاد يجب أن يُبنى على إرادة الشعب واحترام حقوق الإنسان وإقامة دولة ديمقراطية تستجيب لتطلعات مواطنيها.

