فوكس نيوز تواكب تظاهرات نيويورك: بزشكيان هو الإرهابي الحقيقي
في تغطية إخبارية مباشرة من نيويورك، ركز كبير مراسلي شبكة «فوكس نيوز» إريك شون على التظاهرات الواسعة التي نظمتها قوى المعارضة الإيرانية أمام مقر الأمم المتحدة بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة، حيث احتشد آلاف الإيرانيين للمطالبة بإنهاء حكم النظام الإيراني ورفض منحه أي شرعية سياسية أو دبلوماسية على الساحة الدولية. وشهد محيط المنظمة الدولية تجمعات كبيرة لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذبين واصلوا تحركاتهم لليوم الثاني على التوالي، مؤكدين رفضهم لخطاب مسعود بزشكيان وتمثيل النظام في المؤسسات الدولية.
وأوضح التقرير أن المتظاهرين سعوا إلى إيصال رسالة واضحة مفادها أن الشعب الإيراني لا يرى في النظام الحاكم ممثلاً له، وأن استمرار التعامل معه بوصفه ممثلاً لإيران يتجاهل واقع الرفض الشعبي المتزايد داخل البلاد. كما أبرزت التغطية حجم المشاركة والحضور اللافت للجالية الإيرانية وأنصار الديمقراطية الذين رفعوا شعارات تطالب بإسقاط النظام ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المستمرة.
Anti-regime protests erupt as Iranian president addresses UN https://t.co/vHuyqkuJS2 #FoxNews @FoxNews @foxnewspolitics @NUFDIran @iran_policy @Maryam_Rajavi #iran #unga @usun @michaelgwaltz #iran
— Eric Shawn (@EricShawnTV) September 23, 2026
وفي سياق المقارنة بين ما يجري داخل أروقة الأمم المتحدة وما يردده المحتجون في الخارج، أشار إريك شون إلى التناقض بين خطاب بزشكيان أمام الجمعية العامة وبين اتهامات المتظاهرين للنظام بممارسة القمع والعنف ضد المواطنين الإيرانيين. فبينما تحدث الرئيس الإيراني عن تعرض بلاده لأعمال إرهابية وانتقد الضغوط والعمليات العسكرية الأمريكية، شدد المحتجون على أن المشكلة الأساسية تكمن في سياسات النظام الداخلية وما ترتب عليها من إعدامات وملاحقات وانتهاكات بحق المعارضين والنشطاء.
وأكد عدد من المشاركين في التظاهرة خلال مقابلات أجرتها «فوكس نيوز» أن محاولات النظام تقديم نفسه كضحية لم تعد تلقى قبولاً لدى قطاعات واسعة من الإيرانيين، مشيرين إلى أن السلطات تستخدم أدوات القمع وأجهزة الأمن وأحكام الإعدام للحفاظ على بقائها ومواجهة أي تحرك معارض. كما اعتبروا أن المجتمع الدولي مطالب بالتركيز على أوضاع حقوق الإنسان داخل إيران وعدم الاكتفاء بالاستماع إلى الرواية الرسمية التي يقدمها مسؤولو النظام.
وسلط التقرير الضوء على الرسائل السياسية التي حرص المتظاهرون على توجيهها إلى قادة العالم المشاركين في اجتماعات الأمم المتحدة، حيث أكدوا أن إيران لا تختزل في السلطة الحاكمة، وأن الشعب الإيراني وقواه المعارضة يمثلون وجهاً آخر للبلاد يطمح إلى الحرية والديمقراطية. وأوضح المشاركون أن هدفهم يتمثل في لفت انتباه صناع القرار الدوليين إلى ضرورة التمييز بين مصالح الشعب الإيراني وسياسات النظام القائم.
كما أشار التقرير إلى أن مطلب إسقاط النظام بقي حاضراً بقوة في شعارات المتظاهرين وخطاباتهم، حيث رأى المحتجون أن العقود الماضية شهدت تراكم أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية ربطوها بطريقة إدارة السلطة للبلاد. وأكدوا أن التغيير الديمقراطي يمثل بالنسبة لهم الطريق الوحيد نحو بناء دولة تقوم على الحريات العامة واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.
وتطرقت التغطية كذلك إلى الأجواء السياسية والدبلوماسية المحيطة بزيارة بزشكيان إلى نيويورك، بما في ذلك الحديث عن اتصالات ومحادثات غير معلنة بين مسؤولين إيرانيين وجهات أمريكية. وفي المقابل، واصل المحتجون التأكيد على رفض أي ترتيبات أو تفاهمات يرون أنها قد تمنح النظام فرصة جديدة لتجاوز أزماته دون معالجة الملفات المتعلقة بحقوق الإنسان والقمع الداخلي.
كما نقل التقرير جانباً من كلمات عدد من الشخصيات السياسية الأمريكية التي شاركت في التجمع أو أبدت دعمها لمطالب المحتجين، حيث ركزت هذه المواقف على أهمية الوقوف إلى جانب تطلعات الشعب الإيراني وحقه في تقرير مستقبله. وشدد المتحدثون على أن أي مقاربة مستدامة تجاه إيران يجب أن تأخذ في الاعتبار مطالب المواطنين الذين يطالبون بالإصلاحات الجوهرية والتغيير السياسي.
واختتم إريك شون تقريره بالتأكيد على أن الرسالة الأبرز التي نقلتها تظاهرات نيويورك تمثلت في إظهار حجم الرفض الشعبي للنظام بين المشاركين في الحشد، وإبراز مطالبة المتظاهرين للمجتمع الدولي بالاعتراف بحق الإيرانيين في تقرير مصيرهم والسعي نحو إقامة نظام ديمقراطي يعبر عن إرادة الشعب ويضمن الحريات والحقوق الأساسية لجميع المواطنين.

